لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اضحت سيرين تشعر ان لا مكان لها بعد اليوم فى ربوع تونس بأجمعها وقررت بحزم امتعتها والعوده من جديد لمصر
لم تخبر سيرين عمتها بما اعتزمت وفى احدى الامسيات كانت جالسه مع عمتها التى وقفت تتأمل جدار غرفه الجلوس
وتتأمل الصور المعلقه وتناولت صوره كانت تجمع الاشقاء الابعه
هويدا: شوفتى الصوره هذى يا سيرين من قبل؟
سيرين: ااه بس طبعا ماعرفتش مين فيهم عمى صالح ومين عمى صابر
اشارت لها هويدا: هذا عمك صالح

سيرين: وده صابر
اومأت هويدا برأسها ثم اكملت بنبره حانيه: وهذا ابوكى كان احن واحد فيهم
سيرين: غريبه ان كلكم سبتو تونس وهاجرتوا وسيبتو جدتى لوحدتها
حتى بابا على الرغم من حنيته مش قادره استوعب ازاى قدر يهجر امه بالشكل ده

هويدا: لا تظ/لمينا يا بنتى جدتك الله يرحمها كان قلبها قاسى برشه الله يرحمها
كانت تخاف علينا فكانت بتشد علينا وتعاملنا بقسوه واول مابلغت 16 عاما زوجتنى لزوجى
كان اكبر منى بعشرون عاما!!!!!!اخذنى الى فرنسا ومن يومها واستقريت هناك
اما اعمامك فلم يحتملو قسوتها كانو رجال اكبار وكانت غليظه معهم
الا ابوكى ضل معها وفى يوم سافر لمصر كانت عنده شغله وقابل امك ورجع على تونس

كان يريد ان يتزوجها لكن امى رفضت وعارضته كانت تريده يتزوج ابنه جارتنا
ابوكى رفض واتمسك بامك غ/ضبت عليه ساعتها الله يرحمها وطردته من البيت
جلس فى العراء ايام يحاول يودها حتى لترضى عنه لكن قلبها قاسى برشه مارضيت حتى تدخله البيت يوم

يوم واحد فقط يأس ابوكى منها وذهب لمصر وتزوج امك وضله يبعت دنانير لامى وخطابات وكانت تردهم
هذا كان طبعها
سامحينى يابنتى انا قصرت معكى ومع خى برشه زوجى طبعه صارم كيف إمى
لكن من اليوم ما راح اتركك سوف ااخذك معى ل باغى

سيرين: باريس؟؟؟؟؟؟ انا كنت ناويه ارجع مصر
هويدا: وليش ترجعين ؟
ابوكى وامك م\اتوا وانا اولى انك ترافقينى انا من صلبك
سيرين: انا ماليش حد فى مصر فعلا بس انا مش عاوزه اتقل عليكى
والفكره اصلها عمرها ماخطرت على بالى وبعدين انا معرفش فرنساوى
هويدا: انا قررت انتهى
وان كان على اللغه لتتعلمى سهله بنتى ليلى فى عمرك هتصيروا اعز اصدقاء
الله لم يرزقنى بغيرها
الحمد لله صار لها اخت

وبالفعل سافرت سيرين الى باريس برفقه عمتها
الحلقة الثانيه عشر
فى مصر
وفى مدينه الاسكندريه
وبالتحديد فى منزل الدكتور حازم يرن جرس الهاتف النقال الخاص به قاطعا هدوء الليل وسكونه ويوقظه من نومه
حازم: الو
حسن: الو ايوه يا حازم معلش بتصل بيك فى وقت متاخر عمى منصور اصله تعب اووى
ونقلته المستشفى عندك والدكتور النبتطشيه شخص انها جلطه فى المخ
تعالى ارجوك المستشفى فى اسرع وقت

حازم وقد انتبه فور ذكر كلمه " المخ": حالا حالا ربع ساعه ان شاء الله واكون عندك
يصل حازم الى المستشفى لنجده الرجل وينجح فى انقاذ حياته باقل خسائر
ثم يخرج من غرفه العنايه المركزه ليطمئن حسن وعائله عمه المكونه من الزوجه والابن الاكبر والابنه البارعه الجمال
حسن: خير يادكتور حازم؟
حازم: اطمن الحمد لله لحقنا الجلطه واديناله ادويه تدوبها تمر كام ساعه كده ونعمل اشعه رنين مغناطيسى نتطمن
لكن حالته مستقره فى الوقت الحالى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق