سيف: نعم!!! يعنى ايه مافيش فرح تبقى بتصممى فساتين فرح ومش عاوزه فرح
سيرين: ده شرط....همم طلب اساسى مش هستغنى عنه ياه كده ياتنسى كل حاجه
وعلى فكره انا عاوزه ااقولك حاجه مهمه انت ممكن تزهقنى فى شغلى وتقفلى الاتيليه
عااااااااادى جدا بالنسبالى مافيش عندى اسهل من انى اسيب حتى مصر كلها وابتدى فى مكان تانى
سيف: عارف. عارف انك سيبتى مصر وسافرتى على تونس قعدتى هناك حوالى 6 ش. هور
بعدها سافرتى فرنسا وقعد حوالى سنه .عارف كل ده بس برضه هفضل وراكى
سيرين: زى ماقولتلك انا مش هغير رأيي ابدا
اطرق سيف رأسه مفكرا اثناء انتظاره اللاشاره الضوئيه
تحرك السير من جديد ثم قال سيف: اوك موافق ......مافيش فرح ايه تانى
سيرين: العصمه تكون فى ايدى
توقف سيف بالسياره فجأه واطلقت السيارات بالخلف زمامير للاعتراض ولكنه لم يبالى وظل واقفا
توترت سيرين بفعل الاصوات المزعجه وايضا لم تعرف ماذا ستكون رده فعله بعد توقفه المفاجىء هذا
تحرك سيف اخيرا ثم قال بتهكم: ااه وماله العصمه لما تكون حتى فى رجلك والصراحه دى اقصى حاجه اقدر اديهالك
سيرين: يعنى ايه؟
سيف: يعنى انا كنت صابر عليكى بس لحد هنا وستوب مافيش حاجه اسمها العصمه فى ايدك انتى هتتجوزى راجل يا هانم مش فرده شراب
ثم استطرد: مش عايز اسمع الكلام الفاضى ده تانى ابدا انت فاهمه فرح ومش هنعمل يادوب كتب كتاب على الضيق كده اهلى واهلك
سيرين: انا ماليش اهل
سيف: وخالك ده اللى عايش فى مصطفى كامل ده نسميه ايه؟
جزعت سيرين لدى سماعها تلك المعلومه : انا مقط/عاهم من زمان ومش عاوزه اعرفهم تانى ابدا
وبجد لو حاولت باى شكل من الاشكال انك تتصل بيهم يبقى تنسى موضوع الجواز ده نهائى
وده اخر كلام عندى اوعى تفتكر انك الوحيد اللى صبور هنا انا كمان ليا خلق وده خط النهايه بالنسبالى
وانا بايعه اصلا وسهل جدا عليا اسيب مصر كلها وبكررهالك للمره التانيه
سيف: خلاص خلاص اهدى هههه دا انت شكلك عصبيه زيي ولو انى بحاول قدر الامكان انى امسك اعصابى معاكى اكتر منك
اوك مش هكلمهم بس فهمينى هنكتب الكتاب واحط ايدى فى ايدك كده شكلها بايخ حتى قدام عيلتى
سيرين: انا هوكل عمو اسماعيل
سيف: المحامى!!!!! امرك غريب يا سيرين بجد براحتك
وصلو الى متجر صانع المجوهرات وكلما انتقت سيرين طقما بسيطا رفضه سيف فقد كان مصرا على شراء الاغلى والاكثر قيمه
حتى يأست سيرين وطلبت منه هو الاختيار بدلا عنها وهذا مافعله بالضبط فقد اختار طقما رائعا غاليا للغايه ثمنه يتكون من 5 ارقام!
!!!اصطحب سيف سيرين لتناول الغداء فى مكان رومانسى يطل على شاطىء البحر
استمتعت سيرين بالمنظر الخلاب للغايه فيما ظل سيف ناظرا اليها ولا تكاد عينيه تفارق وجهها
التفت سيرين لتجد ان سيف يراقبها احمرت خجلا: بتبصلى كده ليه؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.