لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سهيله: انت بتكلم كأنك مسافر النهارده
حازم: لا بس تقريبا ممكن ما اشوفش سيف بكره
سيف:ليه ومين اللى هيوصلك غيرى للمطار هتروح منى فين
حازم: مالوش لازمه تتعب روحك يا سيف بجد اكيد وراك مشاغل
سيف: مش هتقدر تهرب هوصلك يعنى هوصلك
مديحه: ايوه عشان حتى يرجع يطمن سهيله ويطمنا عليك
حازم: طيب استأذن انا خدى بالك من نفسك ياسهيله وبلاش اجهاد ماشى
سهيله: حاضر يادكتور

انصرف حازم وتوجهه الى المستشفى وتحديدا لارشيف المستشفى ليراجع ملف سيرين
اخذ نسخه من الملف الطبى الذى يحمل اسمها بالكامل وتقريرا بالعمليه التى اجريت لها والتى تحمل الدليل على انها كانت حامل
ورجع الى بيته ليبيت ليله مضطربه وهو لايدرى كيف يتصرف ايصمت ام يتكلم
فى صباح اليوم التالى استيقظت سيرين وهى تشعر بالتعاسه وتفكر انه غدا يوم زفافها
ااه يا الله ..........ساعدنى يارب

تناولت الهاتف وقررت التحدث الى سيف الذى كان فى طريقه الى بيت حازم لاصطحابه الى المطار
سيرين: الو صباح الخير ياسيف
سيف ببرود: صباح الخير
سيرين: ازيك؟
سيف: الحمد لله عاوزه حاجه
سيرين: مالك؟
سيف: الصراحه مش فاضى ورايا مشوار مهم فى حاجه
سيرين: لا ابدا مافيش سلام
سيف: سلام
اغلقت سيرين الهاتف ورمته بعيدا وهى تشعر بالغ/ضب من اسلوبه وعجرفته واخذت تفكر فيما لو عرف بسرها

ماذا ستكون رده فعله وقتها اذا كان ببعض سجلات حكوميه وموظفين لا ضمير لهم قاربت على دفع مبلغ وقدره
ماذا سيفعل بها ان عرف سرها
شعرت انها حمقاء ولازالت تتعامل مع الناس بصفاء نيه ان هى اخبرته فسوف يكون بأمكانه ابت//زازها لتفعل مايريد
غبيه ..........غبيه......... غبيه انتبهت سيرين انها قالت تلك الكلم\ات بصوت عالى مسموع
فكأنما فاقت من غيبوبتها التى دخلتها بسبب شعورها بالذنب

وصل سيف الى منزل حازم فى الميعاد المتفق عليه نزل حازم وركب السياره بعدما وضع حقيبته بالخلف
حازم: صباح الخير ياسيف
سيف: صباح النور شكلك مانمتش امبارح ايه قلقان من السفر
حازم: انا فعلا مانمتش بس مش قلقان من السفر ولا حاجه
الصراحه فى حاجه كان نفسى ااقولهالك امبارح بس ماعرفتش
لمعت عينا سيف وقال: الحاجه دى بخصوص سيرين؟؟؟؟
حازم: اه انا عرفت ان ممكن يخيل على طنط وسهيله لكن انت اكيد هتكون خدت بالك

سيف: شكلنا كده هنحتاج قاعده تعالى نطلع على المطار ونتكلم فى الكافيتريا هناك
هىء سيف نفسه الى اسوء مايمكن ان يسمعه عن سيرين
وهى انها كانت على علاقه بغيره ولربما بحازم نفسه
وصل حازم المطار وكانت طائرته على بعد ساعه زمنيه
فانهى الاجراءات الروتينيه وجلس بصحبه سيف فى الكافيتريا
ثم اخرج صوره الملف الطبى ووضعه على الطاوله
ابتدأ حازم الكلام واسترسل فى حديثه عن الحا/دث الذى تعرض له منذ سنتين ثم توقف

سيف: هاه وبعدين اللى خبطتها دى كانت سيرين؟
حازم: ايوه كانت عندها نزيف شديد جدا
سيف: وبعدين ؟
اخفض حازم رأسه وتابع: النزيف كان بسبب...... بسبب انها
رفع رأسه حينها وقال: اجهضت
سكت سيف ثم زم شفتيه ومحيت من على وجهه كل التعبيرات
اكمل حينها حازم: احنا طبعا فى المستشفى سألنها الاب مين عشان نبلغه ردت وقالت انه مالوش اب
تانى يوم خرجت ومعرفتش عنها حاجه وماشفتهاش تانى ابدا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق