انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لكن ليه لازم يخرج مع الشلة اللي ملموم عليها؟ مش كده؟” كريمة: “فيه إيه يا صابر؟ ما تسيب الواد براحته، هو إحنا عندنا كام واحد يعني؟” صابر: “أنا مش قلتلك تروح عند جدك وتشوف حياة وتحاول تتكلم معاها؟ يمكن توافق تتجوزك يا موكوس أنت.” كريمة: “نعم؟ هي تطول تتجوزه أصلًا؟ ده لولا الورث مكنتش وافقت أبدًا.” خالد: “اعتبره حصل يا حاج، ومتزعلش نفسك.” صابر: “لما أشوف آخرتها معاك إيه.

” صعدت كريمة لغرفة ولدها خالد وقالت: “أنت يا منيل، جدك شكله بيخطط لمصيبة ولازم نعرف.” خالد: “انسى إن المحامي يقول أي حاجة.” كريمة: “إحنا لازم نلاقي حل مع جدك في أسرع وقت. أنا معنديش استعداد شادية دي تشاركني في حاجة. كفاية الفيلا اللي عمك كتبها باسمها لما عمك فؤاد تنازل عن نصيبه ووصى بكده قبل وفاته.” خالد: “اشمعنى؟

ليه متنازلش لأبويا؟” كريمة: “عمك فؤاد كان بيحب واحدة من مصر، وبسببها مكنش عايز يتزوج بنت عمه، وتركها قبل الفرح بأسبوع. جدك وقتها زعل منه جدًا، وعمك الوحيد اللي ساعده ووقف جنبه، وهو كمان اللي خلى جدك يسامحه بعد كده.” خالد: “بس عمي الله يرحمه عمره ما جه هنا، ولا شوفت ولاده كمان.” كريمة: “ملهمش حاجة هنا عشان ييجوا، وجدك زي ما أنت عارف بيروح لهم مصر ويقعد عندهم وقت الفحوصات والمتابعات.

” خالد: “أنا سمعت أبويا بيقول معاهم فلوس كتير أوي.” كريمة: “عمك الله يرحمه طول عمره أذكى من أبوك. المهم لازم نشوف حل مع جدك.” خالد: “الحل الوحيد إنه يبعد عن إدارة الأمور، ودي سيبهالي.” كريمة: “إنت هتعمل إيه؟ متتصرفش من نفسك.” خالد: “متخافيش، أنا هتصرف وأخلي كل حاجة تمشي لصالحنا، وبعدين أتجوز حياة.” كريمة: “وتتجوز البنت ليه؟” خالد: “عشان تبقى ترفضني تاني. هنبسط شوية، وأسيبك أنتِ تتعاملي معاها.” كريمة: “ابن أمك صحيح.

” وتركت الغرفة وخرجت. بعد مرور أسبوعين، ظهرت نتيجة حياة ونجحت بتقدير جيد جدًا. فرحت كثيرًا وقالت والدتها: “ألف مبروك يا حبيبتي.” حياة: “أنا فرحانة أوي يا ماما. فين جدو أبلغه النتيجة؟” ذهبت مسرعة لغرفة جدها، فوجدته نائمًا. حاولت إيقاظه، لكنه لم يستجب. صرخت حياة: “الحقيني يا ماما، جدو مش بيرد عليا!” حاولت شادية إيقاظه واتصلت بالطبيب، وعندما وصل وفحصه قال: “أنا آسف، البقاء لله.

” صرخت شادية بصوت عالٍ، وحياة أيضًا انهارت وأمسكت يد جدها وقالت: “سيبتني ليه يا جدو؟ يلا قوم. أنت مشيت كده فجأة، وأنا كنت عايزة أفرحك بالنتيجة. قوم يا جدو، أنا آسفة. وهسمع الكلام، بس قوم يا جدو، قوم بقى عشاني، متسيبنيش.” أبعدتها والدتها عن جدها واتصلت بصابر لتخبره بوفــ,,ـــــاه والده. أقام صابر عزاءً كبيرًا لوالده حتى لا يتحدث الناس عنه، ووقف هو وابنه خالد في العزاء.

كانت حياة في حالة انهيار من الصدمة، وقام الطبيب بمتابعتها وإعطائها ما تحتاجه من رعاية. بعد انتهاء العزاء، كان الجميع يجلس في الفيلا، وفجأة دخل شاب وذهب وسلم على شادية وقال: “البقاء لله يا مرات عمي. أنا لسه راجع من لندن، أول ما عرفت رجعت على طول.” شادية: “جدك مـ,ـات يا آدم.” وبدأت تبكي. صُدم الجميع، فهذه أول مرة يرى فيها الجميع آدم. قام صابر وقال: “مش تسلم على عمك يا آدم؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق