انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

” فرحت حياة من كلام آدم وابتسمت له. انتهى الاجتماع وقالت حياة: “أنا متشكرة جدًا على كلامك ده، وصدقني مش هتندم عشان اديتني فرصة.” آدم: “أنا مجاملتكيش يا حياة. دي حقيقة. أنتِ فعلًا شاطرة وتستاهلي كده. بس أنا لسه عند كلامي، مفيش وقوف مع حد من الشركة وقت الشغل.” حياة: “والله هو اللي وقفني، ودي أول مرة.” آدم: “عارف إنها أول مرة.” حياة: “بس أنت عرفت منين؟

” وفجأة ظهرت رنا، فتضايقت حياة عندما رأتها. ذهبت رنا إليهما وسلمت على آدم وقالت: “وحشتني يا بيبي، كده متسألش عليا خالص؟” آدم بجمود: “إنتِ عارفة السبب يا رنا.” رنا: “خلاص عشان خاطرك، بس أنا هعمل كده.” ونظرت لحياة بود مصطنع وقالت: “أنا آسفة يا حياة، متزعليش مني.” صُدمت حياة منها وقالت: “حصل خير.

” ونظرت لآدم وقالت: “أنا عايزة أرجع البيت، ممكن؟” آدم: “يلا عشان أوصلك.” أمسكت رنا يده وقالت: “خلي السواق بتاعي يوصلها. أنت وحشتني أوي، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟” حياة: “مفيش مشكلة، بس أنا محتاجة أمشي من هنا.” آدم: “كلميني أول ما توصلي، ماشي؟” أومأت حياة برأسها وأوصلها إلى السيارة. كانت حياة طوال الطريق حزينة ولا تعرف سبب حزنها. تضايقت لوجود آدم مع رنا، فقالت لنفسها: “مش من حقك تزعلي يا حياة.

وبعدين دي مرتبطة بيه وهتبقى جزء من حياته. طلعي الأفكار دي من دماغك.” كان آدم ورنا يجلسان مع أصدقائهم، فقالت يسرا، صديقتها: “ناوية تعملي إيه؟” رنا: “مستحيل أخلي البنت دي تأثر على علاقتي بيه. هو رتب أموره، وأنا هتصرف بهدوء.” يسرا: “وهتعملي إيه مع ابن عمهم ده؟” رنا: “ولا أي حاجة. ههتم بمصلحتي وبس.” فلاش باك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق