” فرحت حياة من كلام آدم وابتسمت له. انتهى الاجتماع وقالت حياة: “أنا متشكرة جدًا على كلامك ده، وصدقني مش هتندم عشان اديتني فرصة.” آدم: “أنا مجاملتكيش يا حياة. دي حقيقة. أنتِ فعلًا شاطرة وتستاهلي كده. بس أنا لسه عند كلامي، مفيش وقوف مع حد من الشركة وقت الشغل.” حياة: “والله هو اللي وقفني، ودي أول مرة.” آدم: “عارف إنها أول مرة.” حياة: “بس أنت عرفت منين؟
” وفجأة ظهرت رنا، فتضايقت حياة عندما رأتها. ذهبت رنا إليهما وسلمت على آدم وقالت: “وحشتني يا بيبي، كده متسألش عليا خالص؟” آدم بجمود: “إنتِ عارفة السبب يا رنا.” رنا: “خلاص عشان خاطرك، بس أنا هعمل كده.” ونظرت لحياة بود مصطنع وقالت: “أنا آسفة يا حياة، متزعليش مني.” صُدمت حياة منها وقالت: “حصل خير.
” ونظرت لآدم وقالت: “أنا عايزة أرجع البيت، ممكن؟” آدم: “يلا عشان أوصلك.” أمسكت رنا يده وقالت: “خلي السواق بتاعي يوصلها. أنت وحشتني أوي، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟” حياة: “مفيش مشكلة، بس أنا محتاجة أمشي من هنا.” آدم: “كلميني أول ما توصلي، ماشي؟” أومأت حياة برأسها وأوصلها إلى السيارة. كانت حياة طوال الطريق حزينة ولا تعرف سبب حزنها. تضايقت لوجود آدم مع رنا، فقالت لنفسها: “مش من حقك تزعلي يا حياة.
وبعدين دي مرتبطة بيه وهتبقى جزء من حياته. طلعي الأفكار دي من دماغك.” كان آدم ورنا يجلسان مع أصدقائهم، فقالت يسرا، صديقتها: “ناوية تعملي إيه؟” رنا: “مستحيل أخلي البنت دي تأثر على علاقتي بيه. هو رتب أموره، وأنا هتصرف بهدوء.” يسرا: “وهتعملي إيه مع ابن عمهم ده؟” رنا: “ولا أي حاجة. ههتم بمصلحتي وبس.” فلاش باك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.