” آدم: “فكرة كويسة، وأكيد لو حابة تعملي كده أنا موافق طبعًا.” ابتسمت حياة: “شكرًا إنك وافقت. أنا كنت خايفة ترفض.” فرح آدم عندما وجدها تبتسم، لكنه عاد مرة أخرى لملامحه الهادئة. خرجت حياة وأخبرت والدتها بكل شيء. قالت شادية: “وبعدين بقى فيك يا صابر أنت ومراتك؟ أنا تعبت منهم.” حياة: “متقلقيش يا ماما، آدم وعدني هيجيب حقي منهم.
المهم إيه رأيك في الشغل؟” شادية: “براحتك يا حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه.” في اليوم التالي لم يحدث جديد طوال النهار، وعندما جاء المساء كان الجميع ينتظر رنا وآدم. حياة: “عاليا، هي رنا دي حلوة؟” عاليا: “هي حلوة آه، بس مغرورة أوي وبتحب نفسها. فلو زعلتك أو رخمت عليكي متزعليش.” أحمد: “هو أنا مينفعش أخلع من الجو ده؟
أنا وهي مفيش بينا تفاهم، ومش طالب نقاش مع آدم بعد ما تمشي.” لاحظت حياة أن الجميع لا يشعرون بالارتياح تجاه رنا، فتعجبت من ذلك، ولكن فجأة سمعت صوت ضحكة عالية، وبعدها دخل آدم ومعه فتاة. قالت حياة لنفسها: “دي حلوة أوي، حقها تبقى واثقة في نفسها.” سلمت على الجميع ونظرت لحياة وقالت: “أكيد أنتِ حياة، مش كده؟” حياة: “أهلًا، حمد لله على السلامة.” رنا: “ميرسي.” بعد الانتهاء جلس الجميع بالحديقة، وكانت رنا تراقب حياة.
ذهب آدم لمكتبه مع مراد وتركا الجميع. قالت رنا: “سافرتي قبل كده يا حياة؟” حياة: “لا، جدو كان بيخاف عليا.” ضحكت باستهزاء وقالت: “إيه التشدد ده؟ هو لسه في ناس عايشة بالطريقة دي؟” غضبت حياة وقالت: “مسمحلكيش أبدًا تتكلمي عن جدو كده، فاهمة؟ وأظن دي حاجة متخصكيش.” عاليا: “اهدي يا حياة، متزعليش.” حياة: “لا طبعًا، الكلام ليه حدود، ولازم تحترمي كلامك.” رنا بغضب: “يعني أنا مش محترمة؟
” حياة: “أنا شايفة إن الكلام عن جدي بالطريقة دي مش مناسب.” آدم بصوت عالٍ: “حياااااة!” ارتعبت حياة من صوت آدم الغاضب، فاستغلت رنا الفرصة وقالت: “شفت يا آدم بنت عمك اتكلمت معايا إزاي؟ أنا مش ممكن أفضل هنا.” وادعت الحزن وخرجت سريعًا. خرج آدم وراءها ليلحق بها، فصُدمت حياة مما حدث ونظرت لعاليا. قال مراد: “إيه اللي حصل؟
حد يفهمني.” فأخبرته عاليا بكل شيء. عاد آدم وهو غاضب وقال لحياة: “إنتِ مين سمحلك تتكلمي معاها بالشكل ده؟ لازم تفهمي إن ليكي حدود، ومش هسمحلك تتعديها، فاهمة؟” صُدمت حياة من رد فعله ونزلت دموعها، فتركتهم وصعدت لغرفتها. قالت عاليا: “إنت إزاي تكلمها كده؟ حياة مغلطتش. رنا هي اللي بدأت الكلام.” آدم: “غلطت في إيه يعني؟
” عاليا بصوت عالٍ: “أكيد مقلتش إنها قالت على جدو كلام مش مناسب.” صُدم آدم وقال: “إنتِ بتقولي إيه؟” عاليا: “الهانم لما اتكلمت عن جدو، حياة مستحملتش وردت عليها. حياة مش غلطانة يا آدم.” تضايق آدم ولم يرد عليها، وصعد لغرفته. كانت حياة تبكي بغرفتها وتنظر لصورة جدها وتتمنى أن تعود لحياتها القديمة مع جدها ووالدتها فقط. في المنصورة كان خالد يجلس مع بعض أصدقائه، فجاء أحدهم وقال: “خالد بيه، جبتلك اللي أنت عايزه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.