انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قبلت حياة جدها وقالت: “صباح الخير يا عسل.” قالت والدتها بغضب: “يا بنت عيب كده بدل الدلع ده، تعالي ساعديني، عمك على وصول.” ضحك الشاذلي وقال: “سيبيها براحتها يا شادية، دي ملحقتش ترتاح من المذاكرة.” حياة: “مفيش حد حاسس بيا غيرك يا عسل. أنت عارف، لولا إنك جدي كنت اتجوزتك يا قمر أنت.” شادية: “عوض عليا عوض الصابرين يا رب.

” وتركتهم وذهبت إلى المطبخ. ضحكت حياة وقالت: “أنا رايحة وراها لحسن تعمل فيا حاجة، مش هتأخر عليك يا عسل أنت.” وصل صابر الشاذلي وسلم على والده، وجلس لتناول الغداء معهم. بعد الانتهاء، نظر لوالده وقال: “مش خلاص كده يا حاج، ونجوز العيال بقى.” الشاذلي: “عيال مين يا صابر؟” صابر: “خالد وحياة.” شادية: “جواز إيه يا أبو خالد؟ وتعليمها وشهادتها؟” صابر: “والله حلو، الحريم بقى ليها رأي كمان.

” الشاذلي: “اسكتي يا شادية. مفيش حد هيتجوز. وشيل الموضوع ده من دماغك يا صابر، فاهم؟ حياة لسه صغيرة وأنا وعدتها هتكمل الجامعة. ولا إيه؟ عشان أنا تعبان هتعصى أوامري؟” صابر بغضب: “ناقص تقول كمان ونجوزها لواحد معاها في الجامعة وياخد الفلوس على الجاهز، ولا كأني تعبت فيها أنا وابني، مش كده؟” الشاذلي: “أنت كل همك الفلوس.

وبعدين مالها؟ وهي حرة فيه وأنا لسه عايش يا صابر. لما أمــ,,ـــــوت ابقى خد حقها.” غضب صابر وتركهم وخرج من الفيلا. كانت حياة تستمع لكل شيء، فاطمأنت لوجود جدها معها وقالت: “يا رب باركلي في صحته، أنا مليش غيره.” غضبت شادية وقالت: “شفت يا عمي؟ عايز ياخد حقها قدام عيني. أنا خايفة يعمل حاجة.

” الشاذلي: “متخافيش يا بنتي. أنتِ وبنتك أمانة في رقبتي وحقكم محفوظ، متقلقيش.” شادية: “أنا كفاية إنك معانا يا عمي. ربنا يطول لنا في عمرك يا رب.” الشاذلي: “أنا داخل المكتب، محدش يدخل. هعمل كام تليفون.” بعد مرور ساعة تقريبًا خرج من المكتب وقال: “المحامي جاي في الطريق، أول ما يوصل طلعيه الأوضة عندي.” شادية: “خير يا عمي؟” الشاذلي: “خير يا بنتي، متقلقيش.

” وصل المحامي وظل معه ساعتين تقريبًا، وشادية متوترة لا تعلم ماذا يخطط الشاذلي، فهي خائفة عليهم من صابر. لقد أصبح شديد التحكم في العائلة منذ أن تولى إدارة الأمور بعد مرض والده، وأصبح متحكمًا في رأس المال. خرج المحامي، وذهبت إليه شادية وقالت: “أنا عارفة إنك بتخطط لحاجة ومش هتقول عليها، صح؟

” ابتسم وقال: “لو كان عندي بنت، مكنتش هتفهمني زيك كده. بس متخافيش، كل حاجة هتبقى كويسة.” في فيلا صابر الشاذلي، كان يجلس مع زوجته كريمة غاضبًا، فقد أخبره أحد العاملين في فيلا والده بحضور المحامي. قالت كريمة: “قلتلك مرات أخوك دي مش سهلة. أكيد أقنعَت أبوك بحاجة، ومش بعيد يكون عمل لهم توكيل أو كتب لهم حاجة. إحنا لازم نعرف.” صابر: “ده هيكون آخر يوم لها في البيت لو ده حصل. لازم نوقف الموضوع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق