مش هي فهمت الجزء ده يا مراد؟” مراد: “أيوه، بس مش كنت هتروح لوحدك؟” آدم: “غيرت رأيي، وأهو أشوف فعلًا شاطرة ولا لأ.” حياة: “متشكرة يا بشمهندس، متتعبش نفسك وتضيع وقتك عشان تعرف أنفع في الشركة ولا لأ.” آدم: “مستنيكي تحت.” وتركهم وخرج من المكتب. زفرت حياة بضيق وخرجت وراءه. مراد: “ناوي على إيه يا آدم؟” نزلت حياة فوجدت آدم بسيارته يقف أمام الشركة. ركبت بالخلف، فقال: “إنتِ فاكراني السواق بتاعك ولا إيه؟
اتفضلي قدام هنا.” حياة: “أنت بتزعقلي ليه؟” آدم بصوت عالٍ: “حياة، اسمعي الكلام وتعالي قدام هنا.” أخذت تبرطم بالكلام، فضحك آدم عليها. انطلق بسيارته، وعم الصمت بينهما حتى وصل آدم إلى الفندق وذهب لمكان الاجتماع. سلم عليه الجميع وجلست حياة بجوار آدم. قال: “دلوقتي الأستاذة حياة هتشرحلنا الجزء المالي للمشروع.
” صُدمت حياة ونظرت لآدم بخوف، فنظر لها بثقة لتبدأ بالفعل. شرحت حياة كل شيء، وبعد انتهائها قال أحد الشركاء: “دي لقيتها فين دي يا بشمهندس؟” آدم: “دي بنت عمي، وبتشتغل مع مراد في الشركة، وإحنا محظوظين إنها معانا.” فرحت حياة من كلام آدم وابتسمت له. انتهى الاجتماع وقالت حياة: “أنا متشكرة جدًا على كلامك ده، وصدقني مش هتندم عشان اديتني فرصة.” آدم: “أنا مجاملتكيش يا حياة. دي حقيقة. أنتِ فعلًا شاطرة وتستاهلي كده.
بس أنا لسه عند كلامي، مفيش وقوف مع حد من الشركة وقت الشغل.” حياة: “والله هو اللي وقفني، ودي أول مرة.” آدم: “عارف إنها أول مرة.” حياة: “بس أنت عرفت منين؟” وفجأة ظهرت رنا، فتضايقت حياة عندما رأتها. ذهبت رنا إليهما وسلمت على آدم وقالت: “وحشتني يا بيبي، كده متسألش عليا خالص؟” آدم بجمود: “إنتِ عارفة السبب يا رنا.
” رنا: “خلاص عشان خاطرك، بس أنا هعمل كده.” ونظرت لحياة بود مصطنع وقالت: “أنا آسفة يا حياة، متزعليش مني.” صُدمت حياة منها وقالت: “حصل خير.” ونظرت لآدم وقالت: “أنا عايزة أرجع البيت، ممكن؟” آدم: “يلا عشان أوصلك.” أمسكت رنا يده وقالت: “خلي السواق بتاعي يوصلها. أنت وحشتني أوي، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟” حياة: “مفيش مشكلة، بس أنا محتاجة أمشي من هنا.” آدم: “كلميني أول ما توصلي، ماشي؟
” أومأت حياة برأسها وأوصلها إلى السيارة. كانت حياة طوال الطريق حزينة ولا تعرف سبب حزنها. تضايقت لوجود آدم مع رنا، فقالت لنفسها: “مش من حقك تزعلي يا حياة. وبعدين دي مرتبطة بيه وهتبقى جزء من حياته. طلعي الأفكار دي من دماغك.” كان آدم ورنا يجلسان مع أصدقائهم، فقالت يسرا، صديقتها: “ناوية تعملي إيه؟
” رنا: “مستحيل أخلي البنت دي تأثر على علاقتي بيه. هو رتب أموره، وأنا هتصرف بهدوء.” يسرا: “وهتعملي إيه مع ابن عمهم ده؟” رنا: “ولا أي حاجة. ههتم بمصلحتي وبس.” فلاش باك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.