” نظر آدم بغضب وقال: “أهلًا يا عمي.” صابر: “دي طريقة تكلم عمك بيها؟ هو ده اللي علمهولك فؤاد؟” آدم: “متجيبش سيرته بالطريقة دي. أنا ساكت احترامًا لجدي الله يرحمه.” خالد: “وجدك مـ,ـات خلاص. يلا مع السلامة، شرفت.” ذهب آدم نحوه غاضبًا، لكن شادية منعته وقالت: “البيت ده بيتي أنا، ومحدش هيقعد فيه غير بأمري أنا.
” كريمة: “الله يرحمك يا عمي. جه اليوم اللي نمشي فيه؟ يلا يا صابر.” صابر: “أنا استحملتك كتير وأبويا عايش. من دلوقتي الكلمة كلمتي. وحياة هتتجوز خالد ابني، ومفيش جامعة.” تدخل آدم وقال: “واضح يا عمي إنك متعرفش إن حياة مراتي.” صُدم الجميع. حتى شادية اعتقدت أن آدم قال هذا فقط ليدافع عن حياة. صابر: “واتجوزتها إمتى؟
فكرني عشان أصدقك.” آدم بثقة: “العفو يا عمي، بس أكيد جدي ملحقش يبلغك إني اتجوزتها من أسبوع، ووصاني عليها كمان هي ومرات عمي.” شادية وهي تبكي: “الله يرحمك يا عمي، الله يرحمك.” كريمة: “استعبط بقى وقولي إنك متعرفيش. أنا قلت من زمان إن الموضوع مش سهل. وفين ورقة الجواز؟” آدم: “بكرة المحامي جاي، وهنفتح وصية جدي.” صابر بصدمة: “وصية؟ أنا أبويا مكتبش وصية.” آدم: “واضح يا عمي إنك مكنتش تعرف جدي كويس.
بعد إذنكم هطلع أستريح لأني تعبان من السفر.” خرج صابر وكريمة وابنهما خالد مصدومين، غير مصدقين ما حدث. كانت كريمة تتحدث بكلام غير مفهوم من شدة الصدمة، فصرخ بها صابر: “بطلي كلام بقى وخلينا نشوف هنعمل إيه.” خالد: “دي مشكلة كبيرة لو فعلًا متجوزها. كده ملناش حق في أملاكها، وهو هياخد كل حاجة.” صابر: “ده على حسابي.” في الفيلا، صعدت شادية للاطمئنان على حياة، فوجدتها ما زالت نائمة.
ذهبت لغرفة آدم وطرقت على الباب، فسمح لها بالدخول. قالت: “ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل؟” آدم: “هقولك حاضر.” فلاش باك كان آدم يجلس بشركته الهندسية عندما وجد جده يتصل به. رد عليه وقال: “أهلًا بالكبير، عامل إيه؟” الشاذلي: “مش كويس يا آدم يا ولدي، مش كويس.” آدم بقلق: “مالك يا جدي؟ إيه اللي حصل؟” الشاذلي: “عمك عايز ياخد نصيب حياة، ويطلعها من الجامعة، ويجوزها ابنه خالد.
” آدم: “ده اټجنن؟ أكيد ميقدرش يعمل كده.” الشاذلي: “أنا يا ابني مش هعيش لها العمر كله. هطلب منك طلب وتعمله يا آدم. عايزك تتجوز حياة عشان أضمن حقها وتلاقي حد يدافع عنها.” آدم: “أتجوزها إزاي يا جدي؟” الشاذلي: “جواز رسمي يا آدم، لحد ما تخلص الجامعة وتبدأ تعتمد على نفسها وتجيب لها حقها، وبعدها كل واحد يحدد طريقه.” آدم: “بس يا جدي، أنا آخر مرة شفتها كانت طفلة صغيرة، وأنت عارف إني مرتبط.
هعمل كده إزاي؟” الشاذلي: “بنت عمك وعايشة معاكم هي وأمها، إيه المشكلة؟ أنا عارف إني بضغط عليك، بس ده أول طلب أطلبه منك يا ولدي. خليني أكون مطمن عليها.” آدم: “بعد الشر عليك يا جدي. حاضر، اللي أنت عايزه هعمله. بس أنت هتبلغ مرات عمي وحياة.” الشاذلي: “لا، هيعرفوا لما أكون رحلت. أنا وكيل حياة وهرتب كل حاجة، وهكتب لها جواب أحكيلها فيه كل شيء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.