انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

” الشخص: “عنده شركة هندسية كبيرة أوي، وكل الشركات بتعمله حساب، وبالذات لما ارتبط ببنت رجل الأعمال إبراهيم المصري.” قال خالد: “هو البيه مرتبط؟ حلو أوي، كده الموضوع ممكن يتغير. خد مكافأتك دي، وأنا هتصرف في الباقي.” نظر له أحد أصدقائه وقال: “واضح إنك مبسوط بالأخبار دي.” خالد: “أوي أوي. ده أنا هخلي الموضوع يقلب عليه، ويبقى يفكر كويس قبل ما يتصرف.” وضحك بصوت عالٍ.

كان آدم غاضبًا من نفسه لتسرعه، وأراد كثيرًا أن يعتذر لحياة، لكنه قرر الاعتذار لها بالشركة، فغدًا أول يوم لها. في الصباح استيقظت حياة وطلبت من عاليا مساعدتها في اختيار ملابسها. وبالفعل ارتدت ملابسها وحجابها، ونزلت لتناول الفطور مع الجميع. ظل آدم ينظر إليها، وأراد أن يطلب منها تغيير بعض التفاصيل في مظهرها لأنها بدت جميلة، لكنه قرر عدم التدخل في حياتها. وعند الانتهاء من الفطور قال مراد: “يلا يا حياة عشان هتركبي معايا.

” أومأت برأسها موافقة وذهبت معه. عندما وصلوا للشركة انبهرت كثيرًا بشكلها والنظام بها. ذهبت لمكتب مراد فقال: “مش عايزك تخافي من حاجة. أنا معاكي وهشرف على تدريبك بنفسي، وكمان أستاذ عاصم هيساعدك.” سمعوا صوت طرقات على الباب، وبعدها ظهر الأستاذ عاصم. مراد: “أهلًا عاصم. دي حياة اللي قلتلك عليها.” عاصم: “متقلقش، كله هيبقى تمام. اتفضلي يا أستاذة حياة.

” كان آدم يستعد لاجتماع مع مديري الأقسام، وبعد حوالي ساعتين انتهى الاجتماع ونظر لمراد وقال: “هي حياة فين؟” مراد: “مع عاصم بتتدرب على الشغل.” آدم: “وملقيتش غير عاصم يا مراد؟ ما كنت دربتها أنت.” مراد بتعجب: “وأنت متضايق ليه؟” آدم: “مش متضايق ولا حاجة، بس خايف يضايقها.” مراد: “متقلقش، هو عارف إنها بنت عمك، يعني مستحيل يضايقها.

” خرج مراد، وبعدها طلب آدم من السكرتيرة استدعاء حياة لمكتبه. شعرت حياة بالتوتر، فلم تكن تريد مواجهته بعدما حدث بينهما، لكنها ذهبت وقالت لنفسها: “متخافيش، هو دلوقتي مديرك في الشغل مش زوجك… زوجي؟ أنتِ صدقتي نفسك ولا إيه؟ ابن عمك يا حياة، آدم ابن عمك.” وصلت لمكتبه وطرقت الباب ودخلت. عندما رآها قال: “كل ده عشان تيجي؟

” حياة: “حضرتك، أنا أول ما السكرتيرة بلغتني جيت على طول.” آدم: “طبعًا أنتِ عارفة أنا جايبك هنا ليه. أنا امبارح مخلصتش كلامي معاكي ومشيتي.” حياة: “أعتقد من قلة الذوق إنك كل شوية تعيد عليا الكلام. أنا عرفت حدودي في البيت خلاص يا بشمهندس.” آدم بغضب: “يعني أنا قليل الذوق؟” حياة: “أنا مقلتش كده. أنا بفهمك معنى كلامك. وبعدين أنت حاسبتني من غير ما تسمعني أصلًا.

ولا صحيح هتسمعني ليه؟ ما أنا واحدة مش فاهمة ومش مناسبة ليك.” صُدم آدم من كلامها. هل سمعت حديثه مع والدته؟ فلاش باك خديجة: “آدم يا ابني، أنا عارفة إنه اتفرض عليك الارتباط بحياة، بس أنا حبيتها أوي ونفسي تبقى مراتك بجد.” آدم بغضب: “ماما، اللي إنتِ بتقوليه ده صعب. إزاي عايزاني أرتبط بواحدة مش شبه حياتي ولا فاهمها؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق