انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

” مراد: “حياة، آدم ابن عمك، يعني بشمهندس دي ملهاش لزوم. معرفش إيه الرسميات اللي بينكو دي.” حياة: “أنا بعمل بكلامه. مش لازم أتعدى حدودي.” مراد: “على فكرة آدم ندمان على اللي حصل، وكان عايز يعتذرلك، واتكلم مع رنا النهارده وخرجت متضايقة.” حياة بتسرع: “اتكلم معاها ورايح يتعشى معاها؟” ثم ندمت حياة على تسرعها.

مراد مبتسمًا: “آدم كان رايح يتابع وفد الشركة الإنجليزية، مش معاها. وعموما هو زمانه وصل البيت. يلا عشان اتأخرنا.” في المنصورة كانت كريمة تتحدث مع خالد وقالت: “تفتكر يعني لو خطيبته عرفت كل مشاكلنا، الأمور هتتغير؟” خالد: “طبعًا، وساعتها هتقوله يا أنا يا هي.” كريمة: “عفارم عليك يا حبيبي. أنت كده ابني بصحيح.” دخل عليهم صابر، فابتسمت كريمة وقالت: “تعالى شوف خالد هيعمل إيه.

” وأخبرته كل شيء. صابر بفرحة: “عارف لو ده حصل هعملك اللي أنت عايزه، بس أوعى تبوظ كل حاجة.” خالد: “متقلقش خالص يا حاج. كله متظبط. أنا هسافر الأيام الجاية وهقابلها وأتكلم معاها.” وصل كل من حياة ومراد للقصر، وفوجئت حياة بالاحتفال، ففرحت كثيرًا وقالت: “أنا مش عارفة أشكركو إزاي. تعبتوا نفسكو والله.” خديجة: “أبدًا يا بنتي. دي أقل حاجة ممكن نعملهالك.

أنتِ واحدة مننا.” حياة: “ربنا يخليكو ليا يا رب.” أعطى الجميع هدايا لحياة، وبعدها وصل آدم وأعطاها هديتها وقال: “مبروك الشغل.” حياة بخجل: “شكرًا، تعبت نفسك.” ابتسمت حياة وقالت: “أنا كمان آسفة على الطريقة اللي كلمتك بيها في المكتب.” من بعيد كانت عاليا ومراد يراقبان ما يحدث. قالت عاليا: “نفسي يا مراد حياة تكون من نصيب آدم.” مراد: “يا ريت يا عاليا يا حبيبتي. بس تعالي هنا، إيه الحلاوة دي؟

” عاليا بخجل: “بس يا مراد بقى، متكسفنيش.” أحمد: “عيني عليا. كل ما أبص عليكم تفتحوا نفسي للجواز.” مراد: “طيب شد حيلك ونجوزك على طول.” أحمد: “لو لقيت واحدة زي عاليا أكيد مش هسيبها.” مراد: “مفيش في الدنيا دي زي حبيبتي.” وانتهى الاحتفال بحياة، وصعد الجميع لغرفهم. عند حياة قامت بفتح هدية آدم، فوجدت سلسلة باسمها، ففرحت كثيرًا بها وقامت بارتدائها.

بعد مرور أسبوع، كانت حياة مستمرة بالعمل معهم في الشركة، وتعلمت كل شيء، وآدم يراقبها من بعيد ويتعجب من نفسه بسبب اهتمامه بها. بالنادي كانت تجلس رنا مع أصدقائها غاضبة، فآدم لم يتصل بها. سمعت رسالة بهاتفها، ففتحتها: “آدم مش صريح معاكي وبيخبي عنك حاجات.” تعجبت من الرسالة وقامت بالاتصال بالرقم، لكنها وجدته مغلقًا. عند خالد كان يجلس مع صديقه أحمد وقال: “طيب أنت بعت الرسالة وقفلت التليفون ليه؟

” خالد بمكر: “لازم أخليها تفكر الأول، وبعد كده أكلمها.” بالشركة كانت حياة تعمل مع مراد، فقال: “حياة، خدي الورق ده، آدم عايزه ضروري، ومتخليش أي حد يبص فيه.” حياة بتوتر: “لا بلاش. آدم يضايق ويعرف إني اشتغلت فيه.” مراد: “آدم عارف إنك اشتغلتي معايا، وبالعكس اتبسط لأنه بيثق فيكي.” ابتسمت حياة وأخذت الورق وذهبت لمكتب آدم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق