انا جاي اخد مراتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

"انا جاي اخد مراتي واضح إنك متعرفش إني كاتب كتابي عليها قبل وفاة ابوها!" صدم الجميع، حتى شادية اعتقدت أن آدم قال هذا ليدافع عن حياة فقط!صابر بغضب:ـ "واتجوزتها امتى؟! فاكرني عبيط عشان أصدقك?!"بعد انتهاء العزاء.. كان الجميع يجلس بالقصر، وفجأة دخل شاب يظهر عليه الهيبة والغموض، والتفتت حوله جميع الأنظار. الشاب:ـ "البقاء لله يا مرات عمي.. أنا لسه راجع من لندن، أول ما عرفت رجعت على طول.

"مرات العم ببكاء شديد:ـ "جدك مـ،ـا ت يا آدم..." وبدأت تبكي بحرقة. صُدم الجميع، فهذه أول مرة يرى فيها الجميع آدم!فقام صابر وقال بمكر:ـ "مش تسلم على عمك يا آدم؟"نظر آدم إليه بغضب وقال ببرود:ـ "أهلاً يا عمي."صابر بحدة:ـ "دي طريقة تكلم عمك بيها؟! هو ده اللي علمهولك فؤاد أخويا?! "آدم بجمود:ـ "لو سمحت يا عمي، أنا ساكت بس احتراماً لجدي الله يرحمه.

"تدخل خالد ابن عمه وقال بتشفي:ـ "وجدك مـ،ـا ت خلاص! يلا مع السلامة شرفت.. أظن عمي عارف إن انتوا محرومين من ميراث جدك! "صابر بصوت عالي وفرض سيطرة:ـ "كلكم لازم تعرفوا إن أنا الكبير بعد مـ،ـو ت أبويا، وكلمتي هي اللي هتمشي.. وأول قرار ليا وأنا كبير العيلة إن حياة بنت أخويا المرحوم هتتجوز خالد ابني، ومفيش جامعة ليها تاني، وكل الأرض اللي أبويا كتبها باسم حياة هتبقى تحت إيدي!

"تدخل آدم بثبات وقاطعه:ـ "واضح يا عمي إنك متعرفش إن حياة بقت مراتي أنا رسمي!"صدم الجميع حتى شادية، واعتقدت أن آدم قال هذا ليدافع عن حياة فقط. صابر:ـ "واتجوزتها امتى؟! فاكرني عبيط عشان أصدقك?!"آدم بثقة وابتسامة سخرية:ـ "العفو يا عمي. . بس أكيد جدي ملحقش يبلغك إني اتجوزتها من أسبوع، ووصاني عليها كمان هي ومرات عمي."نظر إليه الجميع بدهشة وذهول!

آدم ببرود ونبرة آمرة:ـ "هي مراتي فين بقى؟ عايز أشوفها."في هذه الأثناء، كانت حياة تجلس بغرفتها منهارة، وفجأة سمعت صوت بنت عمها بتنادي عليها بلهفة وهي بتخبط على الباب:ـ "افتحي الباب يا حياة! تعالي بسرعة شوفي جوزك رجع من السفر!"حياة فتحت عينيها بصدمة وذهول، ووقفت مكانها ومش فاهمة حاجة:ـ "جوزي مين?!" انا جاي اخد مراتي بإحدى قرى المنصورة، استيقظت حياة على صوت والدتها وهي تقول: “يا بنتي حرام عليكي، اصحي بقى، كفاية نوم.

” حياة وهي تفرك عينيها: “يا ماما حرام عليكي، أنا مصدقت خلصت امتحانات، سيبيني أنام شوية بقى.” ابتسمت والدتها شادية وقالت: “لما نشوف آخرتها إيه، وبيني وبينك النتيجة يا حياة.” حياة بخوف: “حرام عليكي يا ماما، والله أنا خايفة لوحدي، ده أنا زي بنتك والله.” ضــ,,ـــــربتها بالمخدة على وجهها وقالت: “قومي يا بنت، عمك جاي يتغدى معانا، وجدك بيسأل عليكي.

قومي.” نهضت حياة وقالت: “محدش يعرف يرتاح في البيت ده، أنا عارفة.” وذهبت إلى حمامها الخاص. كان جدها إبراهيم الشاذلي كبير العائلة، ولكنه أصيب بوعكة صحية أقعدته عن الحركة، فترك إدارة الأراضي لابنه صابر الشاذلي وحفيده خالد. قبلت حياة جدها وقالت: “صباح الخير يا عسل.” قالت والدتها بغضب: “يا بنت عيب كده بدل الدلع ده، تعالي ساعديني، عمك على وصول.” ضحك الشاذلي وقال: “سيبيها براحتها يا شادية، دي ملحقتش ترتاح من المذاكرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق