في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

–” ليه فى ايه يا ليان” دبت ليان الأرض بخفة ، وهى تغمغم بصوت منخفض : –:” مفيش يا تيتة عن إذنك” خرجت من الغرفة تشعر بتزايد كرهها له أكثر فأكثر ، فظلت تدمدم بسخط : – وكمان أحضرله الغدا يبقى يطفحه البعيد ، ولا عضمة تقف فى زوره يشرق والسر الإلهى يطلع وأرتاح من شكله فحتى عندما حاولت رد اهانته لها ، أوصلها هو الى مزيد من الغضب والكره ألحت علية عليه بالحلوس وهى تقول بلطف:

–:” اقعد يا ابنى اتفضل ومعلش لو كانت حفيدتى زعلتك” أنصاع رفيق لقولها ، فعاد لمكانه ثانية وهو يقول : –:” حصل خير ولو انا مش عارف هى ليه عملت كده” قالت علية وهى تطلق نهدة عميقة: –:” هى بس متعلقة بالأرض دى ومكنتش عايزة تخلينى ابيعها بس ما باليد حيلة على العموم نورتنا متشرفتش بالاسم” رد رفيق قائلاً : –:” اسمى رفيق رسلان” تبسمت له علية وهى تقول :

–:” نورت البيت يا ابنى انت طبعا عارف السعر اللى عيزاه فى الأرض دى أكيد متولى السمسار قالك” أماء رفيق قائلاً: –:” ايوة عرفت وانا مستعد ادفعلك الفلوس كاش هى جاهزة معايا” تغشى الحزن عينى علية فقالت: –:” والله يا ابنى هى تساوى كتير بس علشان انا عايزة ابعها بسرعة فعرضتها بالمبلغ ده” :” وانا على استعداد ادفعلك سعرها الحقيقى يا حاجة علية لو الأرض طلعت فعلاً تستاهل أكتر من السعر اللى عرضتيه” قال رفيق عبارته بهدوء فنظرت له علية بدهشة وهى تقول :

–:” غريبة تدفع فيها اكتر مع ان المفروض تحاول تخفض السعر اللى انا عرضاه كمان” رد رفيق بهدوء كعادته : –:” الحاجة اللى تساوى قرشين ما اخدهاش بقرش وانا عارف انها تساوى اكتر واستغل حوجة الناس مش انا يا حاجة علية” استمعت علية لكلامه باعجاب من أمانته ، فهى كانت تظن أنه ربما سيماطل فى دفع السعر المعروض فقالت بإعجاب ظاهر : –:” باين عليك أمين أوى يا أبنى” تبسم رفيق بخفة على مديحها له قائلاً :

–:” أنا تاجر والقرش اللى دفعته هعرف ارجعه تانى بس الأول أدى لكل واحد حقه علشان ربنا يباركلى فى مالى” بعد أن إستمعت لحديثه ، ردت قائلة : –:” ربنا يزيدك من فضله يارب أنا هنادى لباسم حفيدى تروح معاه تشوف الأرض قبل ما نتفق وبعد كده هنشوف هنعمل ايه” نهض رفيق من مكانه قائلاً بتهذيب :

–:” تمام يا حاجة علية اتفضلى ولو أتفقنا هنخلص كل حاجة على طول ” خرجا من الغرفة ، فرأى رفيق باسم يخرج إليهما، بعد ان نادت عليه جدته ، فابتسم له ورافقه الى الأرض التى يريد شراءها وبالرغم من بشاشة ذلك الفتى وجدته إلا إنه لم ينسى وقاحة تلك الفتاة المسماة ليان _______________ دلف أكمل إلى الشركة ، يصطحب معه طفلته ، التى تسير بجواره تقفز فرحاً ، فهى تحب المجئ معه إلى مقر عمله ، أفضل من العزلة فى المنزل ، فرأت نسرين وابتسمت لها فنادها أكمل قائلاً :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق