في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

– ” مشاعر مضطربة ” حاول ماجد إفاقتها قدر إستطاعته ، و ما أمكنته ذاته الخجولة من فعل ذلك، فتحسس النبض بيدها ، وجده يتسارع قليلاً ، ولكن جسدها المتشنج بدأت بتحريكه ببطئ ، فرفع وجهه لأبيه المطل عليه من علياء ، وهو جالس على الأرض بجوار ليان ، يعمل على إفاقتها هو وجدتها ، التى بدأت بالبكاء ، ولا تعلم ما أصاب حفيدتها فجأة هتف ماجد بأبيه قائلاً :

– بابا هى هتبتدى تفوق دلوقتى والنبض بدأ يبقى كويس قبل أن يفه والده بكلمة ، فتحت ليان عينيها ، ونظرت للوجوه حولها ، فأعتدلت بفزع وهى تبحث عن هاتفها ، فوجدته بيد شقيقها ، ينزوى بأحد الأركان ، وعيناه جامدة ومتحجرة العبرات ، وهو يرى الصور الواحدة تلو الأخرى

– بباسم هات التليفون قالتها ليان بتلعثم واضح ، وعيناها بدأت بسكب الدموع على وجنتيها ربما الأمر عائد لصغر سنه ، مما جعله يصيح بذهول : – إيه الصور دى يا ليان إنتبه الجميع على قول باسم ، فكان محسن أول المقتربين منه ، لمعرفة عن ماذا يتحدث ؟

فأخذ منه الهاتف ، وأصابته صاعقة وهو يحدق بتلك الصور ، وهو يرى وجه ولده ووجه ليان أيضاً ضمت ليان ذراعيها ، كأنها شعرت بالبرد فجأة ، فما ظنهما بها الآن ، فهى لم تفعل شيئاً ، ويشهد الله على أنها بريئة من كل هذا ، ولكن إتقان الصور ، سيجعل كل من يراها ، يفترض بها السوء – مين الكلب اللى بعتلك الصور دى الصور دى أكيد متفبركة صاح بها محسن بإنفعال حادِ ، فهو يعلم أخلاق ولده وأخلاقها جيداً فشعرت ليان بشئ من الراحة وقالت :

– مش عارفة ده رقم غريب وقفت علية بجانب ماجد ، لا يفقهان شيئاً مما يحدث ، ولكن سرعان ما علما ما حدث ، فشب الغضب بصدـ,,ـــر ماجد على ما سمعه ورآه بحقه وحق ليان فتعالت صيحته المحتجة قائلاً : – مين اللى عمل كده وإزاى وعايز إيه قبل أن يحصل على جواب يرضيه ، سمعوا رنين هاتف ليان ، فحثها محسن على الإجابة ، مع الحرص على فتح مكبر الصوت ، وليس هذا فقط بل تقوم بتسجيل المدــ,,ـــــادثة أيضاً فتحت ليان هاتفها قائلة بصوت مرتجف :

– ألو أيوة أنت مين ضحك بكر بصوت صاخب وهو يقول : – باين على صوتك كده أن الصور وصلتلك بس إيه رأيك حلوة مش كده توهج وجهها ، ونفرت الدماء بعروقها وهى تقول بنزق : – أنت مين يا حيوان وعايز إيه وليه تعمل كده هتف بكر ببرود : – بقولك إيه بطلى زعيق علشان دماغى وجعانى ، بس حبيت أوريكى أن ممكن أدفعك تمن القلم اللى أدتهولى فى السوق غالى أوى ، وكمان لما رفضتى تتجوزيني ، فإيه رأيك دلوقتى تتجوزينى ولا تحبى أفضحك فى البلد كلها ، وأنزلك الصور الحلوة دى على النت ، يووووه دا أنتى هتبقى أشهر من النــ,,ـــــار على العلم فكرى وقوليلى رأيك ونصيحة متقوليش لحد علشان مزعلش منك أغلق بكر الهاتف ، فنظرت ليان للمحيطين بها بعد إستماعهم للمدــ,,ـــــادثة ، فخرج صوتها يشوبه الصدمة وهى تقول:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق