في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

–:” نسرين خلى بالك من كنزى على ما أخلص الاجتماع مالك جوا مش كده” أماءت نسرين برأسها وأبتسمت وهى تقترب من الصغيرة : :” من عينيا يا مستر أكمل بس كده الدنيا نورت يا كنزى أيوة الباشمهندس مالك جوا فى أوضة الاجتماعات وكل شئ جاهز” جذبت كنزى يد نسرين وهى تقول : – :” تعالى علشان تجبيلى شيكولاتة” أنحنى لها أكمل وهو يقول: –:” حبيبتى بلاش تاكلى شيكولاتة كتير ماشى” قبلت الصغيرة أبيها على وجنته وهى تقول: –:” حاضر يا بابى هاكل حتة صغننة بس” تبسم أكمل على قولها ، فقبلها هو الأخر قائلاً: –:” حبيبة قلب بابى أنتى” ولج أكمل إلى الغرفة المخصصة لعقد الاجتماعات ، لانهاء أمور خاصة بالعمل مع بعض العملاء ، وترك ابنته مع نسرين فهو يعلم أن كنزى تحبها ، لذلك يأمن مصاحبتها للصغيرة قالت نسرين وهى تحمل الصغيرة : –:” يلا تعالى يا كنزى نجيب شيكولاتة ” قامت باخذ الطفلة لشراء ما تريده ، وبعد الانتهاء عادت إلى مكتبها ولكنها وجدت سارة فى انتظارها فهتفت بها سارة متسائلة : –:” أنتى كنتى فين يا نسرين أنا جيت علشان نشوف هنجيب غدا ايه ولكنها لمحت الصغيرة ، فقالت معقبة بإعجاب : – ” الله مين البنوتة الجميلة دى اسمك ايه يا قمر” ردت كنزى بخجل: –:” إسمى كنزى” إبتسمت لها سارة ، ولكنها نظرت لنسرين وهى تقول: –:” الله اسمك جميل أوى مين دى يا نسرين قريبتك” نفت نسرين قول سارة ، بحركات رأسها النافية ، فداعبت وجنة الصغيرة قائلة :

–:” لاء دى تبقى بنت مستر أكمل” لاتعرف سارة لماذا وقع عليها قول نسرين كأن أحد قذفها بحجر على رأسها ، فهل أكمل متزوج ؟

فهى كانت تظن أنه أعزب شأنه شأن شريكه رفيق ، حتى أنها لم ترى فى يده خاتم للزواج فقالت سارة بغصة : –:” بتقولى بنت مين ! أصل أفتكرت انه مش متجوز زى مستر رفيق حتى مشفتش فى ايده دبلة ولا حاجة” أخذت نسرين ملف أوراق موضوع على سطح مكتبها وقالت : –:” هبقى اقولك كل حاجة بعدين يلا يا كنزى خليكى مع طنط سارة على ما أرجع ماشى” نظرت لها سارة وتساءلت : –:” أنتى راحة فين” تحركت نسرين بضع خطوات وهى تقول : –:” فى ملف كان الباشمهندس مالك طالب أن أدخلهوله بعد الاجتماع ما يبدأ مش عارفة ليه ، فهروح أدهوله وأجى على طول خلى بالك منها” ذهبت نسرين لغرفة الاجتماعات، فابتسمت سارة للصغيرة ولا تعرف لماذا قامت بسحبها واجلستها على ساقيها ،فوضعت لها شعرها خلف أذنها وهى تبتسم بوجهها قائلة : –:” أنتى بتروحى الحضانة يا كنزى” ردت الصغيرة وهى تقضم من الشيكولاتة التى بيدها : –:” ايوة وساعات بابى بيودينى ” نظرت لها سارة وتساءلت: –:” ليه هى ماما فين يا كنزى” مطت الصغيرة شفتيها وهى تقول: –:” مامى مش بترضى تودينى ومش بترضى تلعب معايا بابى بس هو اللى بيلعب معايا” شعرت سارة بالشفقة على الطفلة ، فمن المفترض أن طفلة بمثل عمرها ، لابد ان تكون مرحة وسعيدة وليست حزينة هكذا فحاولت أن تجعلها تأمن صحبتها ، فهتفت بها قائلة : –:” تيجى نلعب سوا يا كنزى” نظرت لها كنزى بحماس وقالت : –:” هنلعب ايه” هبت سارة واقفة ، وهى تحمل الصغيرة ، فداعبت طرف أنفها وهى تقول : –:” هنلعب أى حاجة بس تعالى معايا” أخذت سارة الطفلة إلى مكتبها ، فظلت تلهو معها لوقت طويل ، ولا تعلم سر المحبة ، التى شعرت بها تجاه تلك الصغيرة ، فهل يرجع ذلك لكونها….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق