في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

– :” صباح الخير يا أمى” أقترب أكثر منها ، واخذ يدها بين يديه ، ينحنى عليها يقبلها بحب ، تمسد هى على شعره بابتسامة ،وتربت على كتفه ، فهو لم يتخلى عن تلك العادة ، وهى تقبيل يد والدته منذ أن كان صغيراً ترك يد والدته ، وعاد ينظر بالمرآة ثانية وهو يقول : -:” مالك ورهف صحيوا من النوم ولا لسه نايمين كالعادة” ندت عنها زفرة مطولة وهى تقول : -:” لسه نايمين أنا هروح أصحيهم أنا جيت أصبح عليك الأول” إستدار رفيق برأسه لها وقال : -:” دا احلى صباح فى الدنيا دى كلها” ربتت منى على ظهره وهى تدعو له :

– :” حبيبى تسلملى يارب وربنا يرزقك من رزقه الواسع” أجابها رفيق بإمتنان لدعاءها : :” تسلملى دعواتك الحلوة دى يا أمى” -:” على ما تخلص هروح اشوف مالك ورهف” قالتها والدته قبل خروجها من الغرفة ، فما كان منه سوى أن أجابها قائلاً : -:” ماشى يا أمى” خرجت منى من غرفة ابنها الأكبر ، وولجت إلى غرفة أبنها الثانى ، وهو شاب فى الرابعة والعشرين من عمره ، أنهى تحصيله الدراسى بكلية الهندسة ، ويعمل مع شقيقه أقتربت منى من الفراش ووكزت مالك برفق : -:” صباح الخير يا مالك” فرك مالك عينيه وهو يتثائب فرد قائلاً : -:” صباح الجمال والحلاوة يا منمن ايه ده قمر يا ناس جاى يصحينى” لوت منى فمها وهى تقول : -:” بطل بكش يا واد أنت بقى ” ترك مالك مكانه وأقترب منها يقبلها على وجنتها وقال : -:” طب لو أنا بطلت بكش مين يبقى بكاش بقى يا منمن إحنا بناكل عيش من ورا البكش ده” ضــ,,ـــــربته والدته بخفة على ذراعه وهى تقول : -:” بتاكل عيش من البكش ماشى يا سى مالك” نظر مالك حوله كأنه يبحث عن شئ ، فهتف بها : -:” قوليلى الكبير صحى” أماءت منى برأسها وهى تقول : -:” اكيد طبعا دا بيصحى قبلنا كلنا” ضــ,,ـــــرب مالك جبهته ، كأنه تذكر شيئاً فقال : -:” اه صحيح ايه السؤال الغبى اللى بسأله ده دا هو كمان اللى بيجى يدلق عليا ازازة ماية وأنا نايم علشان يصحينى بقولك ايه يا ماما أنتوا تخفوا كل أزايز الماية من البيت بلاش غارقة كل يوم دى” ضحكت منى بقوة على حديث مالك : -:” ما أنت اللى نومك تقيل وأحمد ربنا إن أنا اللى جيت اصحيك وأحب اقولك برضه رفيق خلص لبس ولو مقومتش كمان شوية هتلاقيه جايلك” قفز مالك مكانه وهو يقول : -:” يا نهارى دا ممكن يجى يجرجرى من الاوضة باللبس ده وشكلى هيبقى عار” قال مالك عبارته ، و بلمح البصر كان فى المرحاض ، ليسرع بإنتهاء إغتساله ، قبل أن يرتدى ثيابه ، ويجد شقيقه الأكبر رفيق فى غرفته ، يأخذه بأى ثياب يرتديها ابتسمت منى على تصرفات أبنها ، فهو بالرغم من حبه الشديد لأخيه ، إلا أنه يخاف منه بشدة ،فخرجت من غرفة مالك ، متجهة إلى غرفة إبنتها الصغرى ، أو كما يطلقون عليها ، مدللة المنزل او مدللة أخيها ٦

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق