إبنته _______________ تجولت في العديد من المتاجر ، خاصة الأكثر شهرة فى إقتناء أفضل ماركات الثياب ، لإختيار ثوب يناسب جمالها الأخاذ ، ولم تنسى إصطحاب صديقتها المقربة فأرتدت أحد الأثواب ونظرت لها قائلة : –:” حلو الفستان دى يا شيرى” إبتسمت لها شيرى وهى تومئ برأسها بإعجاب : –:” اه جميل عليكى أوى يا ماهى” نظرت ماهيتاب للمرآة لتقييم الثوب وهى تقول: –:” يعنى تفتكرى لو لبسته رفيق هياخد باله منى” نفخت صديقتها بضيق قائلة :
– :” هو أنتى لسه بتفكرى فى هبلك ده يا ماهى” زفرت ماهيتاب زفرة حارة وهى تقول : –:” أنا حاسة كأنى مريضة بحبه يا شيرى” لوت شيرى ثغرها قائلة : –:” لاء وأنتى الصادقة بقيتى مريضة فى عقلك لما تبصى لأخو خطيبك” رمقتها ماهيتاب بنظرة مستاءة وقالت : –:” بقولك إيه مش كل لما أكلمك فى الموضوع ده تسمعينى الكلمتين دول ” أشفقت شيرى على حالها فردت قائلة :
–:” أنا بنصحك يا ماهى علشان ما ترجعيش تندمى” لم ترد جواباً على حديث صديقتها ، اذ سمعت صوت هاتفها يصدح بحقيبتها ، فاخرجته ووجدت المتصل مالك فتحت الهاتف وهى تقول بصوت ناعم : –:” هاى مالك اخبارك ايه” جاءها رد مالك قائلاً : –:” تمام عاملة ايه وحشتينى ، إيه رأيك نخرج نتعشى برا النهاردة سوا” مدت يدها تزيح شعرها عن جبهتها وهى تقول :
–:” هو أنت فى الشركة دلوقتى” –:” ايوة وهخلص شغل وارجع البيت اغير هدومى ونخرج نتعشى اهو الواحد يرتاح من ضغط الشغل النهاردة أبيه رفيق مسافر وأنا الشغل كله على راسى أنا وأكمل” ١٦
– ” أمر واقع ” تجمدت ملامح وجهه بعد رؤيتها ، وليس هذا فحسب ، فهى تقف تلوح له بهدوء كأنه تخبره أن القادم سيكون الأسوء ، فهو لم يضع بباله ومعتقده ، أنها ستقدم على فعل ذلك ، فهو ظن أن الأمر أنتهى بينهما بذلك اليوم بالمطعم ، عندما أخبرها أنه لم يعد كالسابق ، وأن ما بينهما لم يعد له وجود ، ومن الأفضل لها نسيان الماضى ، وتدع كل شئ بحاله ، ولا تحاول إيصال علاقة ، كتب لها أن تنتهى نهاية غير مرضية على الأقل بالنسبة له لم ينتشله من فيضان أفكاره ، سوى صوت رهف وهى تقول بسعادة غامرة : :” ابيه رفيق حمد الله على السلامة وحشتنى اوى اوى كده سايبنا المدة دى كلها” تحول ببصره لوجهها ، وتبسم لها قائلاً : :” معلش يا حبيبة قلبى فى حاجات عطلتنى وخلاص انا جيت اهو انتى عاملة إيه” أهدته إبتسامة عريضة وهى تقول:
–:” تمام الحمد لله انت واقف ليه كده تعال ندخل” قامت رهف بسحبه من يده ، فدلفا إلى المنزل ، وليان وباسم مازالا بالسيارة ، فمن رأى رفيق ورهف هو باسم ، فليان لم تهتم أن تنظر اليه ، فهى حتى لاتريد ترك السيارة ، كأنها تنتظر أن يعود بها الى بلدتها مرة أخرى أحنى باسم رأسه ونظر عبر الزجاج الأمامى للسيارة وهو يقول : –:” هو أبيه رفيق راح فين كده وسابنا” تبسمت ليان وقالت بسخرية : –:” أبيه رفيق !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.