في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

إبنته _______________ تجولت في العديد من المتاجر ، خاصة الأكثر شهرة فى إقتناء أفضل ماركات الثياب ، لإختيار ثوب يناسب جمالها الأخاذ ، ولم تنسى إصطحاب صديقتها المقربة فأرتدت أحد الأثواب ونظرت لها قائلة : –:” حلو الفستان دى يا شيرى” إبتسمت لها شيرى وهى تومئ برأسها بإعجاب : –:” اه جميل عليكى أوى يا ماهى” نظرت ماهيتاب للمرآة لتقييم الثوب وهى تقول: –:” يعنى تفتكرى لو لبسته رفيق هياخد باله منى” نفخت صديقتها بضيق قائلة :

– :” هو أنتى لسه بتفكرى فى هبلك ده يا ماهى” زفرت ماهيتاب زفرة حارة وهى تقول : –:” أنا حاسة كأنى مريضة بحبه يا شيرى” لوت شيرى ثغرها قائلة : –:” لاء وأنتى الصادقة بقيتى مريضة فى عقلك لما تبصى لأخو خطيبك” رمقتها ماهيتاب بنظرة مستاءة وقالت : –:” بقولك إيه مش كل لما أكلمك فى الموضوع ده تسمعينى الكلمتين دول ” أشفقت شيرى على حالها فردت قائلة :

–:” أنا بنصحك يا ماهى علشان ما ترجعيش تندمى” لم ترد جواباً على حديث صديقتها ، اذ سمعت صوت هاتفها يصدح بحقيبتها ، فاخرجته ووجدت المتصل مالك فتحت الهاتف وهى تقول بصوت ناعم : –:” هاى مالك اخبارك ايه” جاءها رد مالك قائلاً : –:” تمام عاملة ايه وحشتينى ، إيه رأيك نخرج نتعشى برا النهاردة سوا” مدت يدها تزيح شعرها عن جبهتها وهى تقول :

–:” هو أنت فى الشركة دلوقتى” –:” ايوة وهخلص شغل وارجع البيت اغير هدومى ونخرج نتعشى اهو الواحد يرتاح من ضغط الشغل النهاردة أبيه رفيق مسافر وأنا الشغل كله على راسى أنا وأكمل” ١٦

– ” أمر واقع ” تجمدت ملامح وجهه بعد رؤيتها ، وليس هذا فحسب ، فهى تقف تلوح له بهدوء كأنه تخبره أن القادم سيكون الأسوء ، فهو لم يضع بباله ومعتقده ، أنها ستقدم على فعل ذلك ، فهو ظن أن الأمر أنتهى بينهما بذلك اليوم بالمطعم ، عندما أخبرها أنه لم يعد كالسابق ، وأن ما بينهما لم يعد له وجود ، ومن الأفضل لها نسيان الماضى ، وتدع كل شئ بحاله ، ولا تحاول إيصال علاقة ، كتب لها أن تنتهى نهاية غير مرضية على الأقل بالنسبة له لم ينتشله من فيضان أفكاره ، سوى صوت رهف وهى تقول بسعادة غامرة : :” ابيه رفيق حمد الله على السلامة وحشتنى اوى اوى كده سايبنا المدة دى كلها” تحول ببصره لوجهها ، وتبسم لها قائلاً : :” معلش يا حبيبة قلبى فى حاجات عطلتنى وخلاص انا جيت اهو انتى عاملة إيه” أهدته إبتسامة عريضة وهى تقول:

–:” تمام الحمد لله انت واقف ليه كده تعال ندخل” قامت رهف بسحبه من يده ، فدلفا إلى المنزل ، وليان وباسم مازالا بالسيارة ، فمن رأى رفيق ورهف هو باسم ، فليان لم تهتم أن تنظر اليه ، فهى حتى لاتريد ترك السيارة ، كأنها تنتظر أن يعود بها الى بلدتها مرة أخرى أحنى باسم رأسه ونظر عبر الزجاج الأمامى للسيارة وهو يقول : –:” هو أبيه رفيق راح فين كده وسابنا” تبسمت ليان وقالت بسخرية : –:” أبيه رفيق !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق