في هواها متيم بقلم سماح نجيب ج1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

هو خلاص كل بعقلك حلاوة يا باسم زى ما عمل مع تيتة علية الله يرحمها” أستدار باسم برأسه لها وقال: –:” هو الصراحة ذوق اوى ومؤدب ومشوفناش منه حاجة وحشة” همست ليان بصوت منخفض ، لكى لا يسمعها شقيقها : –:” مؤدب! دا قليل الأدب ومترباش ولا شاف تربية” بعد أن قالت كلماتها ، التى لم تصل لمسامع اخيها ، تذكرت لمساته على وجهها ، ونظرة عينيه التى تفقد اى فتاة راشدة عقلها ، ولكنها لن تكون تلك الفتاة ابدا ، فهى تصمم بداخلها على ان تجعل أيامها فى هذا المنزل ، الذى يخصه أياماً لا تطاق ، فهى ستعمل جاهدة على ان تثير أعصابه حتى يأخذها هو بنفسه الى منزلها لكى يتخلص منها” استقبلته والدته بحفاوة ، وكأنه كان مهاجراً منذ زمن ، فهى تضمه بين أحضانها بحنان أمومى كبير ، فهو يريد التحدث ولكن شقيقته ووالدته لم يعطوه الفرصة للحديث فقبلته منى على وجنتيه وهى تقول بحب : :” يا حبيب قلب امك حمد الله على السلامة يا قلبى” قبل رفيق يديها وهو يقول : –:” تسلميلى يا امى يارب بس انتوا اخدتونى كده ونستونى الضيوف اللى معايا” نظرت منى خلفه وقالت بتساؤل : –:” انت معاك ضيوف يا حبيبي هم فين دول” ترك رفيق يديها وقال بإبتسامة : –:” ايوة موجودين معايا فى العربية ثوانى بس اجبهم” خرج رفيق إليهما ثانية ، فقام بفتح الباب لباسم ، تليه ليان التى تأخرت فى الخروج ، بسبب وقوفه بجانب باب السيارة يسد عليها الطريق بجسده فرفعت رأسها إليه وهى تقول: –:” عايزة انزل لو سمحت” نظر لها رفيق قائلاً : –:” ماتنزلى وانا ماسكك يلا انزلى” نفخت ليان بضيق فقالت : –:” أبعد علشان أنزل أنت واقف سادد السكة خدلك جمب كده اتزحزح يا استاذ” رفع رفيق حاجبيه قائلاً: –:” اتزحزح !

انتى متربية فين ياليان” لم تنتظر أن يمتثل لأمرها ويبتعد قليلاً ، بل مدت يدها ودفعته بصدـ,,ـــره لتجعله يتنحى عن باب السيارة وهى تقول : –:” فى الارياف تعرفها بتاعة البهايم والجواميس انا بقى متربية هناك عرفت بقى انا متربية فين” ينظر اليها بنظرة تسلية ، فتلك الفتاة التي تقف أمامه ، ربما ستخرج اسوء ما فيه ، ستجعله يثور يغضب يلعن يفعل اشياء لم يفعلها من قبل فرمقها مطولاً حتى عجزت عن النظر إليه وقال :

–:” انعم وأكرم يا ليان” تقف ليان بجانب باب السيارة محاصرة بينه وبين ذراعه الممدودة التى يحط بها على طرف الباب المفتوح ، فنادى باسم قائلاً: –:” احنا هنفضل واقفين كده يا ابيه رفيق” سحب رفيق ذراعه وأبتعد عنها قليلاً فقال : –:” لاء يا باسم تعالوا معايا” تقدم رفيق بضع خطوات ، يسبقهما الى الداخل ، تبعته ليان وباسم ، وكل منهما يجر خلفه حقيبة الثياب الخاصة به ، لمحتهما منى فابتسمت لهما ، بينما رهف فى المطبخ كعادتها تبحث عن شئ تأكله فأقتربت والدته ترحب بقدومها وهى تقول:

–:” اهلا وسهلا يا حبايبى مين دول يا رفيق” رفع رفيق يده يشير لباسم وليان قائلاً : –:” دا باسم ودى ليان اخته تبقى مراتى” كأنها لم تعى ما قاله أبنها للتو ، هل يخبرها أن تلك الفتاة زوجته ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق