ايه الجبروت بتاعك ده ليه... بتعاقبها علي طيبتها وقلبها الابيض.. بتحاسبها علي نضفتها بتحاسبها علي ايه يا اخي. علي انك مريض ومكلكع.. . دانت لو فرعون يا اخي كنت اتهديت.. توصلها للحاله دي ليه.. تزهد فيك بغباوتك وقسوتك ليه.. هيا اصلا ماكنتش ارتاحت تقوم توجعها تاني.
. يابن عاصم فعلا.. .. وهنا ذرف دمعه من عينه علي الوجع الذي الهب به قلب حبيبته واقسم انه سيعيدها وانه لن ياتي يوما الا وهيا في حض,,نه وانه سيجعل حض,,نها علاجا لغض,,به من اي شئ في الدنيا دي باكملها.. ...
في تلك الاثناء كانت حياه قد رحلت الي بيت جدتها للمره الثانيه فالاولي كانت مطعونه والثانيه كانت منتهيه بلا روح.. ظلت جالسه بعض الوقت لتحس بق,,بضه في قلبها كيف ستكمل حياتها هكذا.. مر بعض الوقت لتحس بانها تحتاج الي ان تخرج وتذهب الي المكان الذي كان يوهبها السعاده.. انه شاطئ الصخور يا ساده.
. ذهبت ووضعت ابنتها في عربتها وذهبت لتجلس وحيده لتصبح هيا التي كانت بهجه الشاطئ تصبح هيا الحزينه الوحيده عليه.. كانت تهيم وتفكر في زوجها وانهمرت دموعها بقوه.. كان في ذلك الوقت قد ذهب سليم الي بيت جدتها فلم يجدها ثم الي المحل فلم يجدها فشعر بالذعر اين تكون قد ذهبت وهنا جاء في باله شاطئ الصخور ايعقل انها هناك.. اسرع هو بدون تفكير .
.كانت جالسه وقلبها ممزق ولكنها رفعت راسها لربها لتقول انها راضيه.. كانت جالسه هائمه وعلي وجهها هموم العالم ليصل سليم ليجد من ملكت قلبه في عالم اخر وابنتها بجوارها.. شعر بالغلب الشديد عليها يمزق قلبه .. احس بقرف من نفسه وشخصيته وفرعنته وانه كان من الغباء حتي يصل بها الي ذلك.. لتجلس علي الشاطئ لتنتظر احدا يعطيها سعاده افقدها هو بجحوده.... هنا اقترب اليها بهدوء ليجلس بجوارها لتستدير ليخفق قلبها وتهتف بدهشه.. سليم..
فنظر اليها وتنهد ايوه سليم يا معذبه قلبي.. سليم يا روح وقلب سليم ..
ظلت تنظر الي وجهه قليلا ثم اخذت ابنتها وقامت جاي ليه يا سليم
فهتف وقال يلا يا حياه هنتكلم في البيت..
فنظرت اليه وقالت والله.. هنتكلم.. لا بجد بهرتني.. بعد ايه قلي.. لسه فاكر.. والا جاي تكمل ذل فيا اصل االي عملته ماكفكش.. م,,اتقول..
فهتف.. حياه اسمعيني...
فصرخت فيه.. .. انا مروحه بيتي يا سليم يا ريت كفايه لحد كده.. وهمت ان تمشي هنا تقدم منها واخذ ابنتها وقال لها حصليني.. وتركها وذهب الي عربته ودخل العربه لتقف غاضبه لتفتح العربه ليضع ابنتها علي قدميها..
لتصرخ فيه بقلك وديني بيتي..
فرد بهدوء دانتي تؤمري وبلاش تصرخي عشان روح بتخاف فصمتت ونظرت امامها لتجده يتجه الي طريق الفيلا
لتهتف.. انت موديني فين..
فرد ببراءه مش قلتي وديني بيتي امال اوديكي فين تاني يا حياه. ماحنا راحين يا حبيبتي اهوه .
فنظرت تم تعديله بقلك بيت جدتي يلا لف وارجع م,,اتستعبطش.. كانت تصرخ..
فهتف مره اخر قاطبا ومشيرا لابنته.. شوفي اهي عيطت سكتيها بقه.. هنا شرعت حياه لتهدهد ابنتها فتره من الوقت حتي وصلا الي الفيلا ولكنها لم تنزل كانت مثل الطفله الغاضبه فنزل واخذ طفلته ونادي لاحد الحراس لتحضر الخادمه فحضرت واخذت ابنته كل ذلك وحياه تاكل نفسها ثم استدار وقال انزلي يا حياه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.