بائعة السعادة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. تبتسم فقط عندما يمسد علي بطنها.. كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عش,,ق وحب ولا تفارق احضانه ابدا كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه و يحدثها عن بيتهم و ماينتظرهم من سعاده. وفرح .مرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتص,,در اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين....

اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته.. ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها.. مرت الايام وكانت حياه تنام بين احضان سليم.. ثم حدث فجاه ما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما.

صرخت حياه من الوجع وظهر عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده.. وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان.. كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول..سليم.. فيه هنا وجع..

اندفع و اخذها بين احضانه غير مصدق... انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتـ,ـي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك.. حياه انت سمعاني .ولكنها صرخت مره اخري .. حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات و هو معها و هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله...سليم سليم م,,اتسيبنيش .

صرخت كأنها عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد .. فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحم,,اته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم...ظلت تنادي باسم سليم بوجع حتي سمعا صوت طفل يصرخ نظرت اليه حياه مبتسمه متمتمه. سليم انا جبت بيبي ثم نامت مرهقه من المخدر.

. احس سليم بان قلبه سيقف وان حياته قد ذكرت اسمه وانها وعت انها انجبت طفلا.. كان كمن ملك الدنيا اخيرا.. عادت روحه اليه.. انت رحيم يا رب.. كان سعيدا ومرعوبا في نفس الوقت.. كانت قد ولدت طفله رائعه الجمال تحمل نفس غمازتها.. ثم تم نقلها الي غرفتها مره اخري وكانت مازلت نائمه وسليم يجلس بجوارها يذرف الدموع لان فراقهم قد اوشك فما ان تستيقظ ستلفظه من حياتها كان يجلس بجوارها يمسك يدها كانها ستهرب منه كانت يديه تتلمسها بحنان و لا تنزل من علي شفتيها فهو يحاول ان ياخذ جرعات من عش,,قه لانه يعلم ان القادم هو الاسود بالنسبه له.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق