بائعة السعادة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. كان سليم سعيد بهذه التوليفه الرائعه واحس ان الله اخيرا اعطاه دنيا جميله وعوضه عن ايامه في صغره والايام التي كان قد عاشها في صراع وقهر وهم. كان سليم وحياه يعيشون كاي زوجين طبيعيين وكان حبهما حب افلاطوني اصبحت حياه تتنفس سليم فلا تقوي علي بعده او زعله منها ليمر سنه ثم سنه اخرى حتي بدا يطمئن الي ان زوجته ستكمل معه بقيه حياتها وقد سقط من وعيها تلك العمله الشنيعه التي فعلها بها.

. ولكنه لم يعلم انه لابد للانسان ان يحصد جزء من فعلته ذات يوم.. وان الخداع مهما طال فلابد له ان ينجلي دا في الرويات طبعا يا بشر . بعد فتره من حياه العش,,ق وكأن ربك اراد ان يقول لسليم ان حياه الكذب لا تدوم.. هنا بدات حياه تاتي امامها صورا غريبه في عقلها.. صورا كان سليم ينهرها.

صورا وهيا تبكي من الذعر بين يديه. صورا وهو يسخر منها.. كانت صامته وبدات تقل من طعامها وتقل من كلامها وبدا ياتي لها نوبات تم تعديله ولا تعلم لماذا تفعل ذلك وكانت تعود مسرعه لتراضي حبيبها وانها لا تقصد .. ولكن سليم كان لا ينطق ويتحملها بكل حب مما يثقل قلبها ويوجعها عليه.

واقتربت منه في احد المرات وهيا تشعر بالالم.. سولي حبيبي.. اوعي تزعل مني انا بايني هتجنن.. ظل مطرقا وجهه.. فهمست سولي..قهمس... قلب سولي هيخرج من مكانه وانت بتناديله كده..ابتسمت بخجل وقالت ....يعني مش زعلان .فنظر اليها بخبث وقال.... زعلان شويه لا شويتين كده ونفسي حد حلو وقشطه كده يصالحني.قفزت وارتبكت وقالت... لا زمان ماما فريده مستنياني..فشدها فوقعت في حض,,نه..... طب وابنها الغلبان ده مالوش حاجه .فضحكت وقالت ...

طب هصالحك بس خليك مؤدب واقتربت منه وقبلته علي خده بهدوء وضغطت علي خده ..توقف قلبه من فعلتها الرقيقه ثم شدها اليه وقال.... لا انا بقه مصالحتي اخدها بطريقتي الخاصه... حاولت ان تبتعد الا انه اخذها في احضانه ونسيبهم بقه احنا مالنا طاه.. عنيكو هتندب انا عارفه .ظلت نوبات الغض,,ب تاتي الى حياه مع احساسها بكل الم في جسدها ولم تكن تفهم لماذا تفعل ذلك وسليم متحملا ياخذها في حض,,نه ويتحملها ويمسد علي جسدها .

عند تلك اللحظه خفق قلب سليم بشده واص,,ابه الزعر وقد علم ان زوجته في القريب ستتحول عليه فكان كأن روحه ستخرج منه.. كان ينازع بينه وبين نفسه ويدعو ربه الا تتذكر حبيبته شيئا او لا تكون الفاجعه كصاعقه من السماء تقضي عالاخضر واليابس. فهو عاش في النعيم وجرب عش,,قها فلن يحتمل ابدا بعدها . ولكنه كان يعلم ان المحتوم قادما..

في ذات يوم طلبت من سليم انها تريد ان تحضر بعض الاشياء هي وهنا وارادا ان يخرجان معا.. وهنا قام سليم باخراج الفيزا من جيبه واثناء ذلك عن دون قصد وقع منه دفتر الشيكات... الحزن جه يا ولاد ياختااااي

اقتربت منه حياه ولا اراديا كانت قد انخفضت لتحضر له الدفتر فانفتح وبان الخطوط بداخله وصوره الشيك اصبحت واضحه امامها فجاه تسمرت حياه وهوي قلب سليم في الارض.. وهنا بدات تستعيد بعض الصور وتتوالى الصور امامها وسليم ينظر اليها ويرى نظراتها الى الدفتر واحساسه ان الفاجعه ستحدث وانها قد ان للمصيبه ان تحل فوق راسه.. كان وجهها لا يبشر بالخير.. لم يستطيع ان ينطق ولم يستطيع ان يمد يده لياخذ منها الدفتر..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق