احست حياه بالضعف في صوته والقهر الشديد فخفق قلبها وخافت... انت بتتكلم كده ليه هو في حاجه حصلت انت فيك ايه.. انطق قولي انت جواك حاجه بتوجعك.. انا حاسه ان قلبي بيوجعني انت فيك ايه يا قلبي....
ظل صامتا بعض الوقت وهي تحاول ان تجعله يتحدث ولكنه قال الشغل يا حياه الشغل صاحب الشغل تاعبني وكان هيلبسني نصيبه النهارده لولا ستر ربنا.. النصايب بتيجي مره واحده..
فصرخت متسيبلهم الزفت ده عندك محلك نقف فيه نكبره..
قال لها يا حياه انا مش ناقص ارجوكي.. قال انا تم تعديله اوي حاسس ان ضلوعي هتطبق عليا.. انا باحبك يا حياه اوعي في يوم تسيبيني.. اوعي في يوم تصدقي عني حاجه وحشه.. اوعى يا حياه..صرخت حياه فيه وقالت انت بتتكلم كده ليه انت فيك ايه انطق فيك ايه.
. كانت كالمجنونه وهي تحس بان قلبها موجوع تضع يدها على قلبها وهي تقول انا حاسه بك قلبي بيوجعني ما لك قل لي يا قلبي قل لي فيك ايه..
حاول ان يتماسك على قدر الامكان فما بداخله كثير كان كالجبل يقف بمفرده.. ليس معه احد الا تلك الحبيبه التي متربعه علي عرش قلبه والتي يظل,,مها ظل,,ما بيين وكل من حوليه يريد ان ينهش من جسمه يريد ان ياخذ ما ليس له..احس بوجع شديد فلم يعد معه احد فتح عينيه ليجد ابا جاحد لا يفكر الا بالمال وعائله حقيره كلهم كالابالسه.
. العقربه زوجه عمه و تلك الحقيره بنت عمه انهم مجموعه من البشر تتلبسهم الشياطين فاصبحو ابالسه يتربع علي عرشهم ذلك المدعو ابيه... ولكنه اقسم انه سيرد لهم الصاع صاعين..
في تلك اللحظه كانت حياه على الطرف الاخر تحاول ان تمسد قلبه بحنان وصدق وتجعله يشعر انه بخير كانت تبعث له بالكلام الحاني فهيا لطيفه تتحدث بهمس وبحب و كل ما يسمع كلامها كان قلبه كانه صب عليه الماء البارد يطفيء الن,,ار التي في قلبه كان يعلم انها الدوا والمأوي.. انها السكن الذي خلق له انها حياته التي اقسم ان يجعلها تعيش احل ما في دنياه م,,اتتكش اوي كده الا لسه الخابور جاي.
.هنا تذكرت حياه صديقتها وبدات في مشاكسته وقالت شفت اهو الناس هتتجوز اهو واحنا قاعدين..فابتسم لها وقال وهو انا فتحت بقي دانا لساني دلدل يا قلبي وانت اللي تقلان يا قمر.. ..فضحكت و اخبرته ان صديقتها موعد زفافها بعد يومين و انها تريده ان ياتي معها الى ذلك الزفاف فوافق على الفور وكان ذلك بعد يومين ا ظلت تتحدث معه حتى احست ان صوته تحسن وتمنت له الخير واغلقا الخط وكل منهم لا يفكر ولا يتمني الا الاخر .
.
مر اليومان واستعدت حياه للفرح كانت قد لبست فستانا بسيطا ولكنه كان رائعا فهي من تجعل كل شيء رائع وتجعل ما حولها رائع بابتسامتها و طيبتها وبساطتها وقد رفعت شعرها بعشوائيه وبعض الخصل تتهدل منه ووضعت بعض الملمع الوردي ارادت ان تصبح جميله من أجله فتحت له الباب فظل ينظر حوله وقال.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.