. فهو لم يكن اصلا يجلس في البيت كثيرا وكان يفعل ذلك لانه في الحقيقه لا يقدر علي مواصله بعدها وترجيها له. مرت الايام وبعدها جلست حياه مع فريده كانت فريده تلاحظ جيدا ما يحدث بينهما ولكنها لا تتدخل ابدا بين زوج وزوجته زي اي حما اصيله مصريه مابتدخلش خالص زي مانتو عارفين كده.
. بلسم والله هنا نظرت اليها حياه وطلبت منها ان تجعل سليم يسامحها ثم اجهشت بالبكاء اقتربت منها واخذتها في احضانها وقالت لها معلش يا حبيبتي سليم بس زعلان شويه هو سليم كده لما بيزعل بيبعد. فترد حياه وهي تبكي بس بعده صعب عني قوي اول مره يعمل كده انا ما كنتش مستوعبه انه هو ممكن يبعد عني كده..
بس انا عارفه ان انا استحق ده وعارفه ان انا اجرمت بس انا والله كانت من نيتي كويسه وكان نفسي العيله تبقى عيله ونظرت اليها فريده.. بصي يا بنتي اي زوج وزوجه هما سر بعض ما فيش حاجه اسمها انا وانت في احنا.. كل زوج وزوجه ربنا خلقهم سكن لبعض وروح واحده.. ربنا خلقهم عشان يركنوا لبعض يبقى كل منهم ظهر للثاني.
في زوج هو سند الزوجه وروحها والزوجه هي انس الزوج والقلب الذي يركن اليه من وجع الدنيا.. هكذا يجب ان يكون الزواج ان يكون الزواج هو عباره عن تناغم وحب بين فردين.. قررا ان يكونا فردا واحدا يتغاضي كل منهم عن اخطاء الاخر وما يقفوش لبعضهم.. عندما يراعى كل طرف الاخر ويتحمله اثناء غض,,به او ضعفه يقدرها له شريكه انه وقف معه في وقت ضعفه و وقت غض,,به.
. وحينئذا يعطي في المقابل الكثير والكثير.. العطاء مقابل الحب يكون كثيرا كثيرا.. احست حياه بالراحه الشديده بعد ان تكلمت مع فريده وقررت ان تصبر على زوجها وان تنتظر ان تنتهي نوبات غض,,به.. فهي تستحق فعلا ذلك العذاب لانها اخطأت وخبات على زوجها وانها عرضت نفسها و حياتهم للخطر دون ان ترجع الىه..
كانت حياه بعد ان مر اسبوعين من العذاب من بعد زوجها عنها لم تعد تطيق ذلك واصبحت بعد ان فعلت كل المحاولات كي تصالحه تحس بالوجع الشديد بوجع حين حاولت ان تصالحه وهو لا يستجيب.. كانت تلبس له اجمل الثياب وتحتضنه وتدلل عليه ولكنه يبعدها بهدود متحججا بالتعب ويذهب للنوم..
عندئذا اص,,ابها الغض,,ب الشديد منه ولا تعرف ماذا تفعل فكانت تاكل في نفسها كل ليله فهو لا ياتي الا على النوم ولا يتحدث معها هنا قررت سلاح الانثى والتدلل واثارته اكثر ولبس ما يشده اليها فكان يدخل ليجد زوجته على اكمل وجه انثى بالرقى والجمال تنتظر زوجها على احر من الجمر وعيناها ترجوانه وتحثه على ان يسامحها كانت تجلس بهدوء علي الاريكه جميله رائعه وف,,اتنه ولكن كل ذلك لم تري امامها منه اي رد فعل رغم احتراقه من الداخل .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.