بائعة السعادة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان قد اتم سليم وحياه زفافهما وودعا هنا وحازم، وما ان وصل الى البيت حتى حملها سليم ودخل بها وظل يدور ويدور وهو يقول لها انه في منتهى السعاده وكان يفعل معها بحسره ما كان يتمناه في الواقع و هي في منتهى الخجل و قلبها يدق من الفرحه.. اخيرا لن تكون وحيده واصبح معها حبيبها.. نفسها الذي تتنفسه.

ظلا بعض الوقت يتسامران وياكلان وهو يداعبها وهي تشعر بالخجل الشديد ولا تعرف ماذا تفعل امامه.. قاما الى حجرتهم ودخلت حياه لتغير ملابسها و لبست اسدالها فوق ملابس عرسها الحريريه.. وكان هو قد انتهى من لبس ملابسه. وعندما خرجت نظر اليها مندهشا وكانت تفرك في يديها من الخجل.. وقائله.. هو احنا مش هنصلي.ابتسم في نفسه في سخ,,ريه وقال اه طبعا يا روح قلبي.

وشرعا معها في الصلاه وما ان انتهى حتى اقترب منها وازاح اسدالها وظل ينظر اليها مسحورا بجمالها بحسره شديده ولم ينطق اتجه اليها مسرعا فحض,,نها بشده يمني نفسه ولو للحظه ان حبيبه خياله معه اقترب منها وكل شخصيتها في خياله امامه فهو قد ازاح الانتقام جانبا وقرر ان يعيش الدنيا التي لن يدخلها ابدا..

قرر في تلك اللحظه انها حياته التي يعرفها ونسي اي تم تعديله قادم ليحملها ليبدا معا حياتهما الزوجيه التي تظن هي انها بهكذا ستدخل جنته وانها اخيرا لن تكون وحيده.اما هو فما زال يخطط كيف يطع,,نها ويزهق روحها ولكنه في نفس الوقت يتخيل حبيبته الذي اعتبرها ميته و يضمها كحبيبته فهو يستحق ذلك. يستحق ان ينعم بحبيبته التي مازالت في خياله.

. حتى وان كانت في الواقع افعي غرزت انيابها في خصمها و اردته قتيلا. قضيا معا ليله من ليالي العمر. سيتذكرها الى الابد وناما في وقت متاخر يبث كل منهما عش,,قه للاخر.. نامت حياه علي ص,,در سليم وهي تتنهد بحب شديد تدعوا الله ان يدوم عليها حبيبها الذي تعلم انه روحها.. وانه اخيرا اصبح ظهرها وسندها في هذه الدنيا.

اما هو بعد ان اخذ حبيبته بين يديه كان كأنه ملك الدنيا ولكنه كان في عالم الخيال ملك حبيبته في خياله ..في الصباح بدات تستفيق حياه وهي تشعر بسعاده شديده ماده يدها لتبحث عن حبيبها وعش,,قها الاوحد فلم تجده.. فتحت عينيها بتنهد و ظلت تبحث في الغرفه عنه. لتراه يقف امام المرايه عاري الص,,در يلبس بنطاله فقالت له بهمس صباح الخير يا حبيبي.

. لم يرد عليها سليم. فظنت انه لم يسمعها.. وكان يمسك قميصا في يده. فقطبت جبينها وقامت ولبست روبها و اتجهت اليه وحض,,نته من الخلف وظللت تقبله و تقول.. ايه ده بقه هو انت ما سمعتنيش وانا باقول لك صباح الخير وظلت تمرغ وجهها في ظهره و هو مشتعلا من الداخل ولكنه من الخارج كان كانه قد من حديد اكملت قائله حد يصحى من النوم ويسيب حبيبه كده لا كمان ويلبس..رايح فين يا قلبي..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق