. كأن انفصالها عن الدنيا ماكنش عذاب كفايه.. لا ربنا قال اهيه قدامك وبتحبك وفي حض,,نك بكيفها بس استني اليوم اللي هخدها منكا .. عشان انت زباله وعملت فيها اللي مافيش بني ادم سوي يعمله كانت دموعه تنهمر...قام حازم وربت علي كتفه وقال هون علي نفسك يا صحبي وسيبها لله وادعي انها يوم ما يحصل تفتكرلك كل الحلو اللي عملته.
. عيشها في الحب واعش,,قها يا سليم ساعتها قلبها هيوجعها صحيح بس هيوجعها اكتر انها تشوف كل الحب ده وتسيبه... حياه طيبه وانت ندمت وتستحق فرصه.. ادعي ربنا ان القلوب تتألف ربك رحيم...نظر اليه سليم وهز راسه وقال.. يا رب انت عالم اني ممكن ام,,وت من غيرها رجعهالي وسيبهالي.. يا رب انا مستعد اعيش تحت رجلها بس م,,اتسبنيش.
.. يا رب انا تعبت وماعتش قادر... سبحانك ربي يخطئ ويجرم الانسان وينسي ربه وقتها ثم يتذكره وقت المحن لاجئا اليه ليس له الا هو...تابعوني علي حكايات_mevoبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت العاشر ..........مرت الايام جميله فحياه كانت تشع نورا في البيت تداعب اصحابه وابدعت في صناعة مخبوزاتها التي تعش,,قها وعادت حياه صاحبه البهجه.. وكانت دائما تستقبل سليم بحب شديد وفي نفس الوقت تعلقت بفريده جدا فاصبحت مثل امها..
فكانت تقضي معها الكثير من الوقت اثناء غياب سليم وكانت هنا تاتي اليهم بين الحين والاخر بعد ان تم زفافها علي حازم واصبحو اصدقاء لا يتركون بعضهم . كان سليم يعود الى بيته سعيدا حالما والخوف دائما في قلبه من ان يستيقظ من هذا الحلم الجميل علي فاجعه كبرى وهي لفظ حبيبته له من حياتها.
. كانا ينعمان بالحب وبينهم ابنتهما روح التي اصبحت روح جدتها وكان الكل يعيش في سعاده كبيره .كانت حياه في بعض الاحيان تذهب الى شاطئ الصخور وتفعل ما كانت تفعله من قبل رغم بعض الاعتراض من سليم ولكنها ما ان تشاكسه يمتثل لها بسهوله واحيانا يذهب معها..مرت الايام شهر بعد شهر و سليم يعامل حياه معامله الملوك والاميرات يدللها ولكنه كان يأخذ حذره مع ان يقترب منها كزوجين خوف,,ا من ان تتذكر شيئا.
. وكانت هي قد بدات تستعجب ببروده وبعده هو عنها فارجحت ذلك الى انه يخاف عليها من قلبه حيث انها مازالت مريضه ولا يريد ان يضغط عليها.. وخافت ايضا من ابتعاده فهو يعيش في مجال به الكثير من السيدات فكان قلبها ياكلها عليه.. وفي ذات يوم قررت ان تخطو هيا اليه خطوه عاشق.
. استعدت وكانت تنتظره تلبس ثياب رائعه تبرز مفاتنها بشده وتنساب بحريريه عليها.. فاعدت له مائده رائعه عليها الكثير من الشموع والورود وتضع له سفره مجهزه باشهي الاطعمه و بعض من مخبوزاتها التي يعش,,قها وانتظرته.. مر بعض الوقت ليدخل سليم يجد زوجته تنتظره امام المائده والشموع وراءها وهي تبدو خلابه لوحه فنيه مرسومه.. ملاك فاتن وخاصا وهيا تتدلل هكذا كانت اميره جميله تربعت على عرش قلبه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.