بائعة السعادة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فرد عقله بس هيا كانت هتروح مني كان لازم اعمل كده عشان م,,اتتكررش بعدها عني مش هستحمله ابدا.. كفايه الوجع االي عشته وكفايه رعبي عليها وهيا بين ايدين عاصم.. وهنا نظر اليها واقترب وظل يداعب شعرها ثم اخذها في احضانه فتململت واندست بين احضانه ليظل ينظر اليها بحب وهيام وقرر انه سينهي هذا العقاب وانه سيحضر لها هديه كبري ويلهبها عش,,قا. وينهي عذابه وعذابها..

فقد تحمل الكثير ببعدها عنه وكان يتعذب ببعده وهيا تتدلل عليه وهنا نام سعيدا وقد وصل الي قرار انهاء البعد ولكنه لم يكن يعلم ان بعده اص,,اب قلبها في مقتـ,ــ,ـل لتقابله بالجحود ونام كل منهم علي حاله وشخصا في قلبه القرب والعيش سعيدا واخري في قلبه البعد ليكمل حياته في تعاسه..استيقظت حياه في الصباح لتجد نفسها وحيده فشعرت بالسخ,,ريه الشديده من نفسها ونهرت نفسها ان تمني نفسها بعد ذلك.

. فهنا قد انتهت حياتها مع حب قلبها... هيا باعت سعادتها في غير مكانها وكانت ستظن ان السعاده ممكن ان تعم علي كل الاطياف.. ولكن السعاده تختلف من شخص لاخر ومن نظرتهم لها.. فسليم سعادته ستكون مع امراه قويه من المجتمع المخملي وليست فتاه بسيطه كل همها توزيع الابتسامه علي قلوب الاخرين فذلك المجتمع له حسابات اخري.. هنا قامت حياه واتجهت الي حجره فريده واحتضنتها ثم بكت واخبرتها انها ستاخذ روح وترحل.

. وهنا فزعت فريده واحتضنتها بشده وظلت تثنيها عما في عقلها وتصبرها علي زوجها وهنا ادمعت حياه وقبلت فريده وقالت.. خلاص يا ماما.. كفايه كده ماعدش ينفع كل حاجه بقت واضحه سليم خلاص وصل لاخره وانا من الواضح اني ماعتش انفعه.. فردت فريده وهتفت انت اتجننتي مين دي اللي م,,اتنفعوش دانتي ست الستات يا قلبي.. يا حبيبتي هو كده وانا هكلمه فقاطعتها حياه وردت بحب.

. لا يا قلبي م,,اتتعليش نفسك مش عافيه هيا.. انا فعلا وسليم ماننفعش لبعض كل واحد من دنيا وكل واحد من عالم مختلف.. وهو من الواضح انه تعب من اللي حصل وانا عمري ماهفرض نفسي عليه.. لازم امشي لان سليم مش هيمشيني عشان روح وعشانك وانا لازم ابعد عشان يبقي حر يعيش حياته ويختار الست االي تنفعه.. الموضوع مش فقر وغنا الموضوع شخصيه وعاصم فعلا كان عنده حق لما قال اني مانفعش سليم.

.. هيعيش طول عمره مع واحده الناس فاكراها هبله وسهله وبسيطه.. لا يا ماما.. سليم وجعني مره ودبحني بقسوته و رجع وجعني ببعده انا كنت محتجاله بعد محنتي وكسرتي ورعبي بعد عاصم وعملته وهو زهد في عيشتنا انا صبرت وحاوات اسامحه وفعلا سامحته بس كنت محتاجه لسه شويه وقت وساعتها كنت في حض,,نه محتجاه اوي.

.. انما سليم بعد عني اميال واتذليت ليه كتير لما حسيت اني رخيصه اوي سليم قسوته منعته انه يسامحني.. عارفه لو زعل ووقف جنبي وخدني حتي في حض,,نه كنت هستني العمر كله.. بس سليم قاسي وصعب ودي طبيعه يا ماما غصب عنه.. وانا ماعتش عندي المقدره اني اكمل بالوجع ده..قاطعتها فريده وهيا تبكي يا بنتي والله دا طيب وحنين بس زعله وحش يا بنتي انا هكلمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق