.قال هو انا جبت حاجه انت اللي جبت كل حاجه وانت اللي عملتي فيا كل حاجه.. قصدي عملتي ليا كل حاجه يبقى ده اقل حاجه اقدر اعملها. ردد في نفسه عملتي كل حاجه عشان رخيصه مفيش ست كده متفانيه كده ..فردت تقوم تجيب بكل الفلوس اللي معاك خاتم انت كده ما عادش معك فلوس يا حبيبي..ليهتف. لا يا ستي بكره تدبر..
كانت تنظر الى الخاتم بحب شديد فهو هديه من حبيبها الوحيد وقلبها اما هو فاراد ان يزغلل عينيها ليجعلها تنام اكثر في العسل. ظلت حياه وهنا يشتريان بعض ملابس الزفاف اشتري فستان بسيطا ابيض وكان يوم زفاف لبست فستان جميلا من الشيفون الابيض البسيط ووضعت تاجا جميلا وبعض المكياج كانت كانها ملاك تمشي على الارض وكان سليم يبدو في هيئه سليم الحديدي فعلا كان ذو هيبه اراد ان يبدوا كما هو اراد ان يكون في ذلك اليوم سليم الحديدي.
مان ان رأها جميله حتي احس بنغزه في قلبه ليقترب منها سليم كانت جميله و قلبه يتمزق من هذا الجمال وهذه البساطه وهو في نفسه يقول كل ده تمثيل من اجل ماذا... كيف تفعلين هذا بي يا حبيبتي.. ماذا فعلت بك. لقد اعطيتك قلبي لكي تمزقيه ولكن اليوم هو اول يوم في تمزيق قلبك الف مره.
اقتربت حياه بخجل من سليم وكان قد تم كتب الكتاب بحضور حازم وهنا واحد الشهود الاخرين كانت سعيده. ده اللي كانت تتمناه من الدنيا هوا وبس. لم تكن تريد حفلا كبيرا او اصحاب او احدا الا هو..لم تكن تريد الا حبيبها الذي كان كل قلبها تحس انها ملكت الدنيا بما فيها وانها اخيرا ستسعد وانها ستنام على ص,,دره اخيرا وتشعر بامان العالم..
اما هو فكان ينتظر على احر من الجمر لكي ينهش قلبها ويخرجه من بين ضلوعها ويضعه تحت قدميه.. ظلا يتسامران جميعا ومعهم هنا وحازم ولم يكن حازم يعلم شيء عن ما يحدث ولم يقل له سليم اي شيء حتى يبدو طبيعيا. وكان حازم وهنا قد توطدت علاقتهما وكان قد المح حازم لهنا بانه يريد الزواج منها فاشارت له بالموافقه وهيا تشعر بالسعاده. وتظن حياه ان اليوم الذي سيكون يوم سعدها وانه بدايه حياه جديده لها.
لم تكن تعلم ان ذلك اليوم هو يوم م,,وتها فقد بدا سليم عاصم الحديدي اول بدايات الانتقام منها واشفاء غليله منها فهي بحسن نيه قررت ان تنام في تم تعديله اسد ظن انه طع,,ن في ضهره مغدورا ليزأر. ليغرز مخالبه في قلبها وينهشهه بانيابه لتصبح حياه بلا حياه..لتصبح حياه بدون روح ج,,ثه تمشي عالارض....قلم_mevosultanبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت السابع...كان قد اتم سليم وحياه زفافهما وودعا هنا وحازم، وما ان وصل الى البيت حتى حملها سليم ودخل بها وظل يدور ويدور وهو يقول لها انه في منتهى السعاده وكان يفعل معها بحسره ما كان يتمناه في الواقع و هي في منتهى الخجل و قلبها يدق من الفرحه.. اخيرا لن تكون وحيده واصبح معها حبيبها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.