.. قولي لي يا سولي.ضحكت قالت انت ما لكش حل والله بس تم تعديله وبحبك باحبك يا سولي .صرخ سليم يا دين النبي يا مثبت العقل يا رب.. والنبي يا شيخه نكتب الكتاب والا نتجوز اعملي اي حاجه..الا انا خلاص ماعتش قادر وهقلب حسحس وماعتش هنفع ومايرضكيش كده احياه عيالك يا شيخه
فاعترضت وقالت جدتي مالحقناش..فرد ماهو انا قلبي بيوجعني وانت لوحدك ومش عارف اقف جنبك.
. نكتب حتي الكتاب يا حياه.اغمضت عينيها وتمنت قربه وقالت اصبر شويه...تنهد وقال هو القمر يأمر وبعدين انا انفذ. هو انا عندي غير الحته بتاعتي اللي واجعه قلبي ومدوخه عقلي.. ارحمو عزيز قوم حب.. بحب يا عالم وحبيبي تقلان..فضحكت و. غيرت الموضوع عامل ايه في شغلك..تنهد وقالها الحمد لله طول مانت جنب قلبي
فقالت علي فكره انت ليك نسبه من المكسب كل شهر واهو تمشي والحمد لله...سرح قليلا ثم قال انت جميله اوي يا حياه انت حد بسيط وحنين اوي حتي في عز زعلك بتقفي جنبي..ردت وقالت انا هقف جنبك لاخر نفس في حياتي لازقه بغره بس انت م,,اتزهقش...قال ،،،، لا والله انا نفسي نلزق ونلزق هم,,وت ونلزق وربنا.
فاحمرت وقالت احترم نفسك .فرد هو انا كده مش محترم دانتي طيبه اوي دا كده يا بنتي ليفل الوحش في الاحترام احنا بس نكتب كتابنا وهحترمك لحد م,,اتسورقي في ايدي..تلبكت وتصنعت الغض,,ب بقلك ايه اتعدل..قال طب هننول الرضا امتي طب حتي دبلتين اي حاجه عشان خاطري الانا ماليش حد ومقطوع وغلبان دانا غلبان مش كده والنبي يا قشطه انت يابو غمزات دبلتين هما حتة دبلتين عشان اي حد يبص لايدك ينتص في نظره ويبعد عنك الا انت حلوه ومزه وزي القشطه كده.
فضحكت له وقالت ماشي لو علي اد الدبله ماشي يا سليم .انتفض سليم وقال ساعه وهكون عندك وهنا اغلق الخط وهيا متجمده فذهب وهيا مستعجبه منه انت لحقت تجاهلها واخذها واشارت لمحل تعرفه في الشارع وذهبت واختارت دبله جميله بسيطه حتي لا تكلفه اصر ان تاخذ شيئا اخر فرفضت وقالت ساعه الفرح ابقي هات اللي تجيبه وخرجا وذهبا الي احد المطاعم وظل هو ينظر اليها بوله وكان قد استدعي حازم اخيه وهنا صديقتها وفجأه وصلو اليهم وسمعت بعض الاغاني وظلو يصيحون مع افراد المطعم ودمعت عيناها من المفاجأه فهم ليس لهم احد فقرر ان يلبسا الدبله من سكات وما ان ان فعل ذلك حتي اقترب منها وقبل يدها ووضع دبلته في صباعها وفعلت هيا نفس الشئ وجلسا يمرحان وكان يشاكسها كل شويه وكان حازم سعيدا لابن خالته ولكن قلبه ينهشه خوف,,ا من افتضاح امره وفي تلك اللحظه كان حازم لم ينزل عينه عن تلك الهنا فكانت جميله.
روحها حلوه فزغد ابن خاله وقال انا عايز زيك..فقطب جبينك.. عايز ايه ياخويا سمعني كده عشان اقوم ادغدغك..فزغده ... انت ايه مخك شمال.. عالبت القشطه اللي جنب قشطتك..قال ... م,,اتحترم نفسك يا حازم بدا ماقوم ارقدك في المستشفي..قال ..طب باصيلي الله لايسيئك..قال سليم طيب اهمد..جوز قمرات ياخواتي معلش يا ج,,ماعه انا هاخد حياه. شويه.عند ذلك هنا شعرت بتصاعد الدماء الي وجهها فارتبكت ونظر الي حازم وقال له معاك عربيه الشغل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.