دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مريم بغمزه : منتي يابنتي منتي شايطه ومولعه من الغيره هتخبي عليا امش لحقي جوزك جي جي انا عارفها كويس..
اثارت كلمات مريم خوفها اكثر ..لكن وكان الحل اسهل مما تظن بنظر مريم ..لكنها مازالت خائفه فهي لم تعتد على ان تتخذ اي خطوه لوحدها..لتقول برجاء : مش هتجي معايا..
مريم بضحك : اجي معاكي ليه. وبعدين انتي مش محتاجه لكل ده مهران جوزك..مش كده..
نفخت بضيق : بس انا خايفه يتعصب..

مريم بنفاذ صبر : اووف منك ياشوق انتي اي طينتك ...
انا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي..
طيب بصي انتي اطلبي من الشغالين يعملو شاي او قهوه وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده مش هيكون فيها احرج ليكي ماشي .ياقلبي.
شوق بابتسامه : متشكره.
مريم بمرح : اي خدمه لتلتقط علبة العصير من الثلاجه وتعيد سماعاتها الى اذنيها وتعود لغرفتها..
*****************
جي جي بعيون لامعه : وحشتني اوووي
مهران بابتسامه وانتوا وحشتونا جدا هااا عامله ايه بالكليه..

جي جي : تمام بفكر انقل هنا..اي رأيك زهقت من لندن
مهران : اممممم ..والله ده يرجع ليكي..
جي جي : طيب وانت عامل ايه ..
مهران بابتسامه : زي منتى شايفه زي الفل..
لتنهض من مكانها وتمشي نحوه : اتجوزت يامهران اتعرفت على مراتك. من شويه...بس عارف هي مش مناسبه ليك..ابدا انت تستاهل وحده احست بكتتير..
نهض مهران عندما وجدها تمرر يديها على كتفيها ليستدير
ويقابلها بهدوء : مش مهم ..المهم دلوقتي هي مرتي..

جي جي وهي تحيط عنقه بغنج : مش قلت مش هتتجوز ابدا.. ايه اللي غيرك يابيبي...
مهران وهو يضع يده على ذراعيها العاريتين يحاول ابعادها عنه يردد بهدوء: اظن دي حاجه تخصني ..
جي جي تلعب بازرار قميصه الكحلي وتعض شفتيها بدلال لا يقاوم لتقف على اطراف اصابعها وطبعة قبلة على خده باغراء وهي تلعب بازرار قميصه :الف مبروك يابيبي...
الشاي قالتها شوق باختناق وهي تضعه على المكتب....وو
*****************
الراجل : ننفذ دلوقتي يابيه

غيث بتأني : لأ شويه كمان .. هالعبها الاول..
الراجل.....

يتبع....
دميتي الجميلة
6
نامت ..
دخلت غرفتها ونامت بسرعه هذا ماتفعله عندما تشعر بالاختناق..بالاكتئاب ...
اعتادات ذلك منذ وفاة عائلتها وسفر عمها الأصغر..
لم يهتم احد لأرضائها منذ زمن لم يتكلف احد بأن يقول لها كلمة طيبه تطيب بها خاطرها..
وها هي الان في منزل زوجها تشعر بالغيرة..
بالاختناق...
تشعر بأن الحياة ستكسرها ثانيه بعد ان ضحكة لها…كادت ان تبكي وتنهار

حتى سمعت وقع خطواته اغمضت عينيها بسرعه تمثل النوم..
لقد. لحق بها ....تبعها ..انه مهتم ..مهتم لأمرها..
سعادة تغلغلت داخلها شعرت بأن قلبها يرفرف من مكانه عندما سمعت صوته الدافئ ..
مهران : شوق …. شوق…
لكنه فضلت عدم الرد بقيت ساكنه لترتجف فور شعورها بلمسته الحانيه.. بيده الخشنه تتحرك بهدوء على وجنتيها وتمسد شعرها بحنان لطالما افتقدته..
شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها ليطبع قبلة رقيقه جانب شفتيها هامسا تصبحي على خير…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق