دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط من فرط مشاعره..يرى محاولاتها رغم خجلها بأان تكون كما يريد هو ..تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه ..

اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علامات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلامات لترضيه كلما نظر اليه ...
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفـ,ـن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه ..

على احدى يفتح الباب بسرعه.انتفض مهران بغضب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه..لكن سرعان ما تحول ذلك الغضب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.

حبيبي..احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق

****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..
كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى اخمص قدميها بنظرات فاحصة ..حتى ان الاخيره شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها..
جي جي وهي تلعب بخصلات شعرها بدلال : هو مهران فين ياعمو..
منصور بحب : مش عارف يا حبيبتي..يمكن بؤضته..او في المكتب.
نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه
جي جي ببرود : طيب هروح اسلم عليه…عشان وحشني اوووي..

نزلت الكلمه على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاه بثيابها المتعريه وشعرها المكشوف انها جميله ..جميله جدا حتى ان شوق بدأت تشعر بالقلق منها....نظرت إليها بغيره والاخرى رمقتها بنظرت متحديه وغادرت من امامها..*****************
عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت مـ,ـوت اخويا الله يرحمه.

.رهام : انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير ..وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي..

عواطف بود ربنا يكرم اصلك ..منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق..
****************
كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق تتسائل مالذي تفعله تلك الفتاه مع زوجها الان..
حتى سمعت صوت مريم ..
مريم : في ايه ياشوق وشك عامل كده ليه..
شوق بتوتر وابتسامه : هااا لا ممفيش..
مريم بموده : مفيش ايه يابنتي باين انك متعصبه اتكلمي مش انا زي اختك..مهران مزعلك بحاجه

شوق بضيق ولم تستطيع كتم تلك الغيره فلن تترك مهران لغيرها بعد ان اصبح زوجها الان واخرجها من سجنها بمنزل عمها : مهران وجي جي بقالهم شويه بالمكتب
مريم : طيب متروحي تقعدي معاهم…فيها ايه..
نظرت الى اجابه الاخرى البسيطه..لتردد بتوتر وشك : مش هيزعل.
مريم : ويزعل ليه انتي مراته .مش الشغاله بتاعته..خدي بعضك وروحي عنده وافضلي مع جوزك..بدل ماتولعي من الغيره كده قالت كلماتها بضحكه حاولت كتمها.
شوق بحرج غيرة ايه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق