دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تحرك يمينا ويسارا يشعر بالضيق فهو حقا يكره التعامل مع الاطفال ويكره نكد النساء لذلك لم يرتبط بشكل رسمي الى الأن خلل اصابعه بخصلات شعره محاولا ان يهدأ
حسن :ايه مش هنخلص…
شهقات تتعالي بقهر..اقترب منها ورفع وجهها بيديه بغضب : عايزه ايه وتبطلي النكد ده.

.بشهقات اكتب عليا ارجوك انا حاسه ان ربنا مش هيسامحني ارجوك ابوس ايدك قالتها وهي تريد تقبيل يده ليجذب يده بحده ...مانعا ايها من تقبيلها هادرا بغضب وهو يلتقط ورقه من احد الادراج في الصاله واخرج القلم من جيبه..

حسن : ماشي ماشي وهشوف اخرتها معاكي ايه..
********************
انا فين قالتها شوق وهي تراه يقف امام الشرفه شعره يتطاير مع الهواء وكانه نجم سينمائي
التفت اليها بابتسامته الجذابه لتظهر غمازتيه : احنا عالبحر ..
شوق. : انا جيت هناا ازاي..
اقترب منها وجلس على السرير بجانبها متساليش كتير و. قومي عشان نمتي كتتير والوقت اتاخر..
شوق : بس…

مهران بحماس : يلااا جذبها من ذارعها لتنهض..وهو يخفي بأن عمها حمزه يبحث عنها واتى بها الى هناا هربا منه…لكي لا تذهب معه وتتركه....
اتته رساله على هاتفه واخبرته بمكان مريم ..
مهران نظر اليها واحتضن وجهها بكفيه انا مش هتاخر ماشي اجهزي لحد ماارجع..خدي شوي عشان تصحصحي انتي كنتي تعبانه اوووي والدكتور طلب تغيري المكان عشان ترتاحي..انا مش هتأخر تمام ..
اومأت براسها بهدوء والاخر اسرع ليعيد اخته..وووو
*************
:دلوقتي خلاص نفذت طلبك تبسطيني بقى.. قالها حسن بامر

ارتعش جسدها وهي تراه يقترب منها يخلع ثيابها بهدوء لتضع يدها على ماترتديه تمنعه من نزعه وابتعدت بشهقات…
لكن طفح به..الكيل
جذبها من ذراعها بعنف ليرتطم ظهرها بصدره وهو يلوي ذراعها هامسا بصوت مخيف
حسن : خمس دقايق تدخلي تغسلي وشك من الدموع وتضبطي روحك وتجيلي..
عشان انا راجل مبحبش النكد...وبحب الكيف..
كانت تتألم بضعف .ليهزها بعنف مسعمتش صوتك..
:حاضر ... حاضر قالتها جنى بشهقات. ليدفعها الى الحمام..

:متتاخريش والبسي حاجه عدله عايز اروق والأ انتي. عارفه..اي اللي هيحصل...
وابقى افردي وشك .بدل البوز اللي مصدراه ليا..انا رجل بحب الدلع..ومبحبش اخد وحده بالغصب كده خاصه وقت ال*****
يتبع….
دميتي الجميلة 19

خرجت اليه ترتدي قميص اسود يظهر جمال بشرتها البيضاء يصل لمنتصف فخذيها ..ويظهر نصف صدرها ظهرها عاري الا من بعض الخيوط التي تتشكل كشباك العنكبوت لتزداد جاذبه شعرها يصل لمنتصف ظهرها منثور على كتفيها باستثناء بعض الخصلات التي تمردت لتستقر على وجنتيها ..لم تضع اي مساحيق فهي ليست بحاجه لذلك اساسا لاتعلم كيف تستخدمها..فهي صغيره جدا ولم تهتم يوما بهذه الاشياء..

اما هو فكان يقف على الشرفه يدخن سيجارته حتى سمع صوت باب الحمام يفتح …رمى سيجارته ارضا وقام بدعسها…رفع نظره اليه بملل ليفغر فاهه ..كتله انوثه تمشي على الارض تقف مقابلة له..
استيقض من شروده على شهقة خرجت منها دون اراده..

تقدم نحوها بخطوات هادئه رفع ذقنها لينظر الى عينيها وهي تتهرب من النظر اليه ..دموع ..دموع نتثر على وجنتيها ..
دنا منها وقبل دموعها ليرتعش جسدها برعب ..لكنه أحاط خصرها بذراعه حتى الصقها به ..
ليقول حسن بتيه.: .كنت شايفك حلوه اه..لكن مش لدرجادي ..انتي طلعتي حلووووه اووووي..قالها وهو يدفن وجهه بعنقها ويداه تتحرك على منحنيات جسدها …ليمشي بها نحو السرير لكنه صدم بأنها لا تتحرك ابتعد عنها بقلق ليصدم بها تسقط بين ذراعيه وكأنها جـ,ـثة هامده..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق