دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يخربيتك اي الصوت ده …كانت ساعه سوده لما كتبت عليكي..
مريم بانفعال ووجهها محمر..وهي ترى ماترتديه كانت شبه عا*ريه ترتدي قميصه الذي يصل لمنتصف فخذيها ..لتنزل دموعها
: انت عملت ايه .
غيث بنظرات برايئه..
:عملت ايه..
مريم
هدودمي هدومي فين يازفت … يازفت انت ..
غيث بتحذير
:اوعى تغلطي ياجز*مه..كفايه اتحملتك امبارح تستاهل قطم رقبتك..
ضربته على كتفه بع*نف
:بقولك هدومي فين وانا اي اللي عمل فيا كده..
غيث بانفعال وملل

:يووووه هي ناقصه جنأن ..بعدين انتي عايزه تفهميني انك مش فاكره اي اللي حصل..
هزت راسها بدموع ..
: ققققوول ..قول محصلش ححاجه ..
غيث ببرود
:محصلش حاجه..
مريم بدموع احلف..
غيث وهو يتعمد اثارة الشك بداخلها..
:يوووه لا شغل العيال ده انا مش حمله …
مريم بانفعال
:انت بتقول ايه اي اللي حصل متنطق..
غيث ببرود
:اللي حصل انك فضلتي تقولي بوسني والنبي لاتبوسني وتترجيني عشان ابوسك
مريم بحرج بدموع
:كدب..انت بتكدب. انا معملش كده..

غيث بهدوء اثار الريبه بداخلها
:طيب برحتك بقى هطلع اشم الهوى..
مريم مسحت دموعهت بكمها
:استنى هنا .. كمل.
:اكمل ايه. قالها بابتسامه ساخره
مريم بتوتر
:اي اللي حصل..
غيث بهدوء
:عاوزه تعرفي..
مريم بغيظ
:انجز..
غيث بحذير
:لا بقولك ايه تتكملي كويس وباحترام لو عاوزه تعرفي اللي حصل.
نظرت اليه بعيون دامعه وو
******************

تسللت بعد ان تأكدت بأنه غرق بالنوم واجرت اتصال هاتفيا مع احدهم وفور ان اغلقت الهاتف استندت على الشرفه تستنشق الهواء تغمض عينيها بهدوء حتى شعرت به يحتضن ظهرها بتملك..
مهران
: بتعملي ايه..
شوق ووقفت بجمود لم تجيبه..
ادارها مهران اليه واحتضن وجهها بكفه ويدها الاخرى تتحرك على منحنيات جسدها هامسا بتيه
: وحشتيني..
شوق ابتعدت عنه بضيق..
: لو سمحت متقربش مني.
مهران مسح وجهه بضيق ..
:ده يعني ايه مش فاهم…
شوق بهدوء مريب..

:يعني مش عايزه ..هو عافيه..
مهران محاولا احتوائها
:لا مش عافيه برحتك..برحتك خالص مش هضغط عليكي..
:لا كتر خيرك قالتها بسخريه..
ضم قبضته لخفف من غضبه..
:طيب انا همشي عايزه حاجه..
شوق…..
اقترب منها وقبل وجنتها بسرعه استدارت وارادت منعه لكنه لم تستطيع..وغادر مرددا اشوفك بعدين..
******************
انسه جنى قالها الطبيب يتحدث الى تلك الصغيره.
جنى بقلق
:طمني ارجوك ماما عامله ايه..
الطبيب

:والله مش هخبي عليكي حاالت والدتك صعبه جدا ولازم حد يتبرعلها و تعمل العمليه باسرع وقت..عشان جسمها تعب من غسل الكلى..
جنى بدموع
:طب منا قلتلك انا هديها كليتي..
الطبيب
:يابنتى انتي مش مطابقه معاها للأسف..
بدموع وقلة حيله طفلة صغيره في سن السابعه عشر حملة مسؤاليه والدتها المريضه لوحدها
:طب انا انا هعمل ايه دلوقتي
:انتي هنا جائها صوت حسن الشافعي الذي يتقدم اليه بطوله الفارع وجسده العريض..
تراجعت بخوف من نظراته
: انا انا…

استئذن الطبيب وغادر..
القى بنظره الى تلك الصغيره التي انكمشت على نفسها بخوف..
جنى.
:ححضرتك بتعمل ايه..هنا
تنهد حسن
:ووضع يديه في جيب بنطاله جاي ازور واحد صاحبي..
جنى بتهرب
:ططب بببعد اذنك..
حسن ببرود
:استنى ده مش موبايلك..
اسرعت والتقطته
: اه شكرا ليك بجد شكرا..
حسن بهدوء..
:طب بلاش تنسيه تاني بمكتبي..انا عرفت انك كنتي جايه تشتغلي بدل والدتك بالتنظيف عشان تعبانه ..هي عامله ايه..دلوقتي
انزلت راسها بحزن واغرورقت عيناها بالدموع.
: كويسه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق