دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شوق ارتبكت منه عندما وجدته يقترب منها اكثر لتتراجع الى الخلف وهي تهمس :اااننا لللاززم ااجهز وانزل بسرر..لتصرخ بعد ان كادت ان تسقط بعد ان تعثرت اصطدمت بها..لكن مهران كان اسرع وامسكها بسرعه ..
مهران بابتسامه جذابه : مش تحاسبي..
شوق كست وجنتيها حمرة خفيفه بعد ان احاط خصرها وجذبها اليه لتلتصق به..
مهران بهمس : في حاجه مهمه نسينا نعملها امبارح..
رمشت بعينيها بتوتر …
ازاح شعرها خلف اذنها بهدوء ..
لتنزل نظرها بخجل..

اقترب منها مهران وقال بهمس نسيت ارحب بيكي بطريقه كويسه..
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها وحاولت الابتعاد..
لكنها صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري وووووووو
يتبع...
دميتي الجميلة
3
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها..لكنه صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري
فتحت عينها بصدمه لتقول بتلعثم مممهرران اانا ..انا لاازم انززل بسرعه..

رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمره من شدة خجلها وهو يحرك ابهامه عليها برقه هامسا بتيه اذابها : اول مره اعرف ان اسمي حلو كده..
شوق نبضات قلبها تتزايد بسرعه وعيناها تتهرب من النظر اليه حتى شعرت بقبلة ساخنه على وجنتها ليزداد توترها ..
شوق تراجعت خطوة الى الورء لكنه منعها ..هامسا بتحذير :اياكي تتحركي قالها وهو مغمضا عينيها مستمتعا بقربها ليدفـ,ـن وجهها بعنقها ويداها تتجولان بجرأه على منحنياتها...
حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر .

تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله..
شوق بتوتر وانفاس متسارعه :مممهرران تللفونك.
حملها بين يدها مرددا : سيبك منهم..واتجه بها الى السرير..
وضعها على السرير واقترب منها انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت : اكيد في حاجه مهمه..
اغمض عينيه بضيق من اصرارها والتقط هاتفه غاضبا وعيناه مازالتا تحيطانها برغبه عارمه فخجلها لا يزيده الا رغبة بها
مهران : عايز ايه ياعامر..…
عامر…..
مهران بغضب :ازاي دا حصل وانت كنتي فين : ….
عامر….

مهران : طيب طيب ماشي نص ساعه واكون عندك ...
اغلق الهاتف
والتفت الى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع الى الحمام واغلقت الباب هربا منه…
**************
غيث باستهزاء : اهلا اهلاا بعريسنا نورت مكتبي..
مهران بسخريه : مكتبك..؟؟
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى : هو انت معرفتش ..انا اشتريت اسهم هاشم شريكك ..
مهران : اها لكن انت ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا..
غيث بغمزه :المهم بقينا شركا ..

نظر له مهران بغيظ وغادر..اما الاخر رفع سماعة الهاتف..غيث :ايوا ياروحي
…......غيث :لا انتي وحشاني اوووي عايزك النهارده. تضبطيني بسهره حلوه عشان هحتفل .........غيث :ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي..****************
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم.

.شعرت بالدفئ وسط هذه العائله الشعور الذي لطالما افتقدته بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض ..عكس عائلتها لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه ....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق