: اخص عليكي ياروحي مقولتيش لعمتك دي حتى هتفرحلك..على العموم الله يبارك فيكي ياعمتو ..هنبقى نزوركم بس نرجع من شهر العسل سلام..
لياخذها من يدها ويغادر وسط اعتراض عواطف لكن البوليس منعها. فغيث طلبها الى بيت الطاعه. ووووو
*******************
دفعها بعنف لتسقط على الاريكه ..
ارتعش كامل جسدها من مظهره المرعب لاول مره تراه هكذا ... يقترب منها بخطوات سريعه..
شوق برعب
:والله معملتش حاجه والله ..هو ..هو اللي....
لم تكمل كلمتها ليجذبها من ذراعها ..
تكلم امام وجهها كلكم صنف واحد..صنف و**.خاين كداب.
ابتسم بملامح شيطانيه يرمقها بنظرات حارقه..
بس الحق عليا انا...اتخدعت بوشك البريئ...وتمثيلك اللي تاخدي عليه جايزه..
لا برافووو برافوووو عليكي عرفتي تخدعيني كويس اووووي
شوق بصوت مرتجف ممممهرراا...لتقطع كلمته بصراخ مفزع...اااااااااااهه
********************
مريم بدموع
:انت واخدني فين .
غيث ببرود
:لأ ياروحي متعيطيش انتي خلاص بقيتي مراتي ومحدش ليه كلمه عليكي غيري انا..
مريم بانفعال
:انت مجنون اقسم بالله مجنون.. تكدب الكدبه وتصدقها وبدأت تضـ,ـربه هاتفتا ًنزلنا بقولك نزلني..
وهو يقود السياره حتى اوقف سيارته فجأة..ممسكا كلتا يديها بقبضة يده..
غيث بهدوء..
: صوتك ياروحي ... عيب مراتي يطلع صوتها كده وهي معايا..
مريم بانفعال وصراخ هستيري..
:انت مصدق كدبتك دي ... انت مجنون واالله مجنون مرات مين انا مش مراتك متفهم بأه مش مرت..ليفاجئها بقبلةٍ ووو.
يتبع…..
دميتي الجميلة 13
التزمت الصمت ولم تتفوه بكلمة واحده… بعد تلك القبلة العنيفة من ذلك المعتوه ..المغرور..ال***** اخذت تشتمه بسرها تتلفت حولها تبحث عن اي فرصه للهرب منه ..
لكنه كان يعلم بما تفكر..
لذا اخذها الى مكان لا يمكنها الهروب منه..
اخذها داخل البحر لا احد يستطيع الوصول اليهم لانه اخذ يخت احد اصدقائها المقربين…حسن الشافعي..
بعد ان نفذ صبرها وعلمت بان لا مخرج لها ..
اخذت تنظر لهاتفه بعيون لامعه…بعد ان اغلق محادثه مع احد رجاله..
هتفتت مريم لتشتت انتباهه عن الهاتف..
: واخرتها …انا مش فاهمه عايز مني ايه..
ربما وصلت لمبتغاها الأن ..رمى غيث المحمول على. الطاوله امامه ووضع ذراعه خلفها. بابتسامه بارده..
: كل خير ياقلبي..
ردت متوسلة
: ارجوك كفايه انت بتعمل كل ده ليه..عشان خبطتك بالعربيه منا اعتذرت وانت سامحتني..
خرجت ضحكه ساخره منه صعب عليه ايقافها بسهوله ..
: انتي بجد عيله ياقلبي..معقوله مراتي عيله..لدرجادي..
مريم بمجاراة
: طب اهو انت قلت اتجوزت عيله سبني بقى وروح اتجوز وحده تانيه.
تحولةت ملامحه للجديه ..
:بس انا مش عايز لاتانيه ولا تالته انا عايزك انتي ..
وانا مش عايزك هو عافيه..ردت بغضب
لا طبعا انا اصلا مبحبش الغصب..اجابها بهدوء
امتلأت عيناها بالدموع وهي تتذكر ذلك اليوم عندما كانت معه في سرير واحد..
لتقول باختناق
: اه صح انت مبتحبش الغصب عشان كده خدرتني و….
ووو أيه ياروحي كملي سامعك..قالها غيث ببرود اكبر..
ادارت وجهها تمسح دموعها التي هبطت منها رغما عنها..
لتعاود النظر اليه…وتقول بقوه..
عاوز توصل لحد فين ..
نهض من مكانه لكل خير يامراتي…ونزل بضع درجات داخل اليخت..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.