دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عوطف : قومي اجهزي عشان زمانه على وصول..وعايزاكي تنسي تنسيه اي حاجه حصلت مابينكم ماشي
شوق..
عواطف..بابتسامه :بقولك قومي يابنتي
لتنهض شوق وتغادر..
عواطف ربنا يهديك يامهران يابني..ويصبرك ياشوق عاللي هتشوفيه
********************
عامر بسخريه : اي ده جي جي بنفسها منورانا لا انا اكيد بحلم...
جي جي : بتتريق حضرتك..
عامر : خير يا جي جي اكيد في حاجه مهمه..
جي جي :
**************
رجع مهران من الشغل ومكنتش بالاوضه..
رمى ثيابه كعادته باهمال واتجه الى الحمام ليصدم وهو

يراها في البانيو مغمضة عينيها …
ابتلع مابجوفه وهو يراها بهذا المنظر لاول مره..
اقترب منها ودخل معها ووو
يتبع ….
رأيكم بالروايه...والشخصيات..
والاحداث..واكثر شخص حبيتوه
عاوزه ارائكم بكل صراحه..
دميتي الجميلة 10
كانت تسرح شعرها امام المرأة..
تشتعل وجنتيها حمرة وهي تتذكر لحظة دخوله عليها وهي بذاك المظهر الجريئ...
عضت شفتيها وهي تتذكر لحظاتهما الحميميه منذ قليل .
حتى راته يخرج من الحمام يجفف شعره..
صدره عاري يغطي اسفله بمنشفة كبيرة..

شعرت بوجنتيها كتلة جمر وانزلت وجهها الى الارض تهرب من نظراته المصوبه نحوها…
قلبها ينبض بشده..كيف له ان يسيطر عليها هكذا…
قبل ان يأتي كانت تتوعد له بالكثير...
والأن اصبحة كدمية بين يديه..
لم ترفع رأسها حتى شعرت بيده تجمع شعرها وازاحه على كتفها الايسر...
انفاسه تتخبط بعنقها ليطبع قب*لة جانبه واستنشق رأئحتها باستمتاع شعرت بقشعريرت تسري بجسدها..اغمضت عينها مستمتعةً بقربه
ريحتك تجنن و انا خلاص بقيت مدمن عليها ..قال متمتما وهو يدفن وجهه بعنقها.

لم تستطيع التفوه بكلمة نهضت بارتباك ..وارادت المغادره لكنه اوقفها ممسكا ذراعها
جذبها اليه برفق و احاط خصرها بتملك..
دنى منها هامسا مش عايزك تكرري اللي عملتيه النهارده ماشي..عشان متعصبش تاني
هزت رأسها دون النظر اليه..
ليكمل كلامه محاولا طمأنتها : جي جي اختى ينفع تغاري من مريم..
هزت رأسها بالنفي..
ابعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يحركها على وجنتيها وشفتيها ..

يبقى متحطيش جي جي ببالك..عشان هي زي مريم..قالعا بابتسامه وهو يرى تأثيره عليها أنفاسها المتسارعه ..صوتها الذي يكاد لا يخرج..
حححاضر خرج صوتها بارتباك وهي تشعر بيديه تتحرك بجرأة..
مهران : حاولي تصاحبيها وهتحبيها هي اه صعب التعامل معاها. لكنها. طيبه اوويي...
لم تكن تستمع لكلمته ..فقط تريد التخلص من هذا الموقف وهو يتجرأ معها اكثر واكثر حاولت ابعاده
وهمست بخفوت انا هنزل تحت..

لكنه منعها وقد رفع وجهها اليه..لم تنظر اليه تتهرب بعينها حتى شعرت بانفاسه الساخنه ..على وجهها قبل عينها برفق..بعدين ... بعدين هننزل مع بعض ..
بس ا…لم تكمل كلماتها ليحملها ترتسم على وجهه ابتسامه عابثه انتي زعلتيني اووووي النهارده ..
انا قالتها بتفاجأ..
اه انتي ولازم تصالحيني.. قالها بغمزه وهو يضعها على السرير وووو
*******************
مش هتدي جوزك بو*سه قالها بابتسامه عابثه..
مريم بتحذير : اقسم بـ,ـالله لاقول لمهران عشان يتصرف معاك..

امسك خصلات شعرها التي تنتثر على وجنتها واخذ يلعب بها ترتسم على شفتاه ابتسامه
: تقولي لاخوكي لابوكي لعمك لخالك... انتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي..
ولو حد عرف هاخدك من عيونهم والكل يتفرج وابقى اشرحيلهم الحكايه ويعالم مين هيصدقك ..
انت **** ورفعت كفها تريد ضـ,ـربه..
لكنها امسكها بهدوء
: لا. كده هتزعليني قالها وهو يعض شفتيه واكمل حديثه انا مبحبش مراتي تشتم عشان عيب اوووي ..مش كده والا ايه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق