والاخرى مستسلمة له هذه المره قلبها يكاد يتوقف اغمضت عينيها باستسلام تدعه يفعل مايشاء ..حتى شعرت به يبتعد عنها
مهران هامسا : اي ده..
فتحت عينيها بارتباك وهي تعدل ذلك القميص وترتب شعرها ووجها الى الارض..
مهران : اي اللي في وشك ده..بشرتها البيضاء الناصعه طبعه عليها اصابع يد عمها اثر صفعته تلك..
رفعت يدها تتحسس وجنتها اغمضت عينيها بقليلا من الالم .
هامستا بحرج : ايه..
مهران بانفعال طفيف : مين اللي عامل في وشك كده ..
شوق ...
مهران :انطقي..
ابتلعت مابجوفها بارتباك هامستا :عامل ايه..ممش فاهمه
مهران ردد. محذرا : شوق مين االلي ضـ,ـربك كده ..
شوق بتهرب :مممحدش..لتكمل بكذب يمكن وقعت..
مهران بتحذير ششوق..
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع :بببعد اذنك…
لم تكمل كلمتها ليمسك ذراعها جاذبا ايها اليه ..
نظرت الى عينيه مباشره عينان كالصقر يملئهما الغضب
ردد بهدوء ارعبها : اخر مره اسألك مين عمل فيكي كده..
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها..
خفف قبضته على ذراعها …بعد ان رأها هكذا ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو…
اغمض عينيه بضيق وهو يراها هكذا جلس بجانبها..وجذبها اليه محتضناً اياها هاسما بتهدأه :ا هدي خلاص …يمكن انا زودتها شويه ..بس انا مش هسيب الحكايه دي تعدي فاهمه..
لم تتفوه بكلمه واحده وهي مازالت تضع راسها على صدره وهو يحرك يدها على كتفها العاري..يحاول تهدأتها..حتى سمع صوت طرقات على الباب….
مريم : مهران
مهران :ايووا ياحبيبتي
مريم : ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا..
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث ..لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء..
لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء : ماشي ياروحي ثواني وهننزل..
اجهزي قالها دون النظر اليها..
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت : ممهران ارجو...
اجهزي وحصليني بسرعه..قال كلماته وغادر الغرفه..
لتغيير ملابسها بسرعه وتتبعه..
*************
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته
لكن صوت مهران اوقفهم..
مهران : اهلا اهلا يااحسان نورت .
احسان : ده نورك ..
مهران وهو يضع يده على كتف الاخر : ينفع تمشوا بسرعه كده دا انا لسه مشفتكش..ياراجل..
احسان :معلش خيرها بغيره..
مهران وهو يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده : طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا..
ابتلع مابجوفه بخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده..
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه..
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه ..معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس..ليجره معه الى غرفة الضيوف..ووو
***************
كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات ومالذي يجب ان تفعله..مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل شيء
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها لتظهر غمازتيها..لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة بصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدمات وقليل من الدماء على جانب شفاهه..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.