بدت كأميرة هاربه من عالم ديزني …
ابتسمت جي جي وهي توصلها الى السياره وهي متاكده بان مهران سيوبخها بسبب ما ترتديه..
بعد مده..
وصلت لمكان الحفله كان فندق كبير لأول مره تزور هكذا مكان..
نظرت اليه باعجاب و انبهار حتى استفاقت من شرودها على صوت السائق
:وصلنا يامدام..
ابتسمت له بهدوء .
: متشكره..
نزلت من السياره تنظر حولها اين هو مهران ....لقد اخبرها منذ قليل بانه سينتظرها على الباب..
وقفت لثواني قبل ان تدخل حتى شعرت بقليل من البرد وقررت ان تدخل..
وفور دخولها شعرت بيد تجذبها الى احد الممرات ووووو
********************
كان يتنقل بخفه بين المدعوويين ترتسم على وجهه ابتسامه عريضه لأول مره منذ زمن طويل يشعر بالسعاده ..الراحه…الاطمئنان….تزوج فتاه اقل مايقال عنها ملاك…
قضى معها اجمل ايام حياته… مشاعر جديده بدأت تتسلل لقلبه الذي لطالما كان مغلقا بوجهه الجميع...لكن تلك الشابه فعلت به المستحيل ..
يشعر بانه طائر يطير بحريه لا يثقل جناحيه اي هموم او ذكريات حزينه ..
لأن ملاكه بدأت تنسيه كل ماعاناه قديما..
لذلك حضر لها مفاجأه بعد هذه الحفله…مفاجأه ستسعد بها كثيرا وهو متحمسا جدا لانتهاء الحفله ... ليكونا معا..
نظر الى الساعه بقلق ..شعر بانها تأخرت..
اخرج هاتفه وتوجه الى البوابه الرئيسيه..
ضغط على اسمها بالهاتف بقلق فمنذ قليل اخبره السائق بانه اوصلها..
اتصل برقمها..ليسمع صوت هاتفها قريبا..منه..
تلفت حوله ولم يجد احد ..حتى مشى نحو صوت رنين هاتفها
ليصدم بها بين احضان رجل يدفن وجهه بعنقها ..وهي لاتحرك اي ساكننا..
شووووق صاح بها بصدمه بغضب مشاعر كثيرة تصارعت داخله ..ذكريات قديمه عادت لتلف حبلها على عنقه..توصد الباب بعنف على قبله …
لينظر اليه ذلك الشاب ويهرب..
اما هي سقطت على الارض عيناها مفتوحه ولا تستطيع الحراك..
جرى خلفه مهران لكنه الاخر كان الاسرع واختفى في ظلمة الليل..
عاد اليها عيناه ككتلتا دم ..عروقه بارزه..
كيف ..ومتى..ولماذا…
احقا هو احمق لهذه الدرجه..احقا زوجته تخونخ منذ متى...كيف لها ان تظهر كملاك ..وتتحول فجأه لشيطان..
اما هي لم تحرك ساكننا يخرج صوتها كأنين مخنوق..دموعها تنهمر بغزاره ..
امسك ذراعها بقبضة من حديد ليجذبها من الارض يرمقها بنظران حارقه ..جرها خلفه…
وادخلها السياره ووو…
****************
اتصلت مريم بوالدها واخبرته بما فعله بها غيث السيوفي بعد ان اصر على حضورها الحفل....
قرر والدها قطع اجازته والعوده بسرعه..
واخبرها ان لاتذهب الى اي مكان حتى يعودد...
حاول الاتصال بمهران لكنه لم يستطيع الوصول اليه..
جلست بغرفتها تضم ساقيها تحسب الثواني لعودت والدها..
حتى دخلت جي جي غرفتها ترتسم على وجهها معالم القلق..
: مريم البوليس برااا عايزك..
نهضت من مكانها برعب
: عععايزني ليه..
جي جي : معرفش يامريم عمتو براا بتحاول تفهم اي اللي بيحصل..
ارتدت حجابها بسرعه ونزلت..ببيجامتها ..
لتصدم بغيث ينظر اليها بابتسامه لعوب اقترب منها ليجذبهت اليه
:حبيبتي وحشتيني..
ابتلعت مابجوفها بخوف حتى سمعته يقول .
:هي دي مراتي ياباشا متشكر..انا بقى هاخدها وامشي..
عواطف بانفعال
:مرات مين انت اكيد مش فوعيك..
نظر غيث الى مريم بصدمه متصنعه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.