كانت تمسح وجهها بصدره مستمتعه بقربه لقد استطاع عامر هذا الملاك ... فارس احلامها..
انقاذها من ذلك المستنقع الذي كانت ستوقع نفسها به..
دنيا وهي تحرك اناملها على لحيته بحب
:عامر مالك ياقلبي..
عامر بابتسامه خبيثه
:مفيش بس بفكر نكرر اللي عملناه من شويه ودفن وجهه بعنقها ويداه تتحسسان جسدها بلمسات خبيره ..حتى نهض بتذمر بعدما سمع طرقات على الباب..
دنيا بخوف : مين اللي بيخبط.
عامر بحده
:مالك خايفه من ايه..متنسيش انتي مراتي..
لينهض ويلتقط. قميصه من الارض محذرا اياها متخرجيش من هنا ومسمعش صوتك..
هزت راسها بايجاب..
فتح عامر الباب ليصدم ب…
يتبع…
دميتي الجميلة 17
دفعته عنها بقوه وهي تجذب ثيابها تغطي جسدها بعد ان تذكرت مافعله بها… للحظه كادت ان تستسلم له ..
مهران وهو ياخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط : مالك..
ارادت الخروج ليوقفها بعنف فقد اوصلته ذروته هو يريدها الأن حقا
مهران وهو ينظر اليها برغبه : على فين
سيبني قالتها بألم وهز يشدد بامسك معصمها.. ..
لكنه جذبها اليه لترتطم بصدره الذي تشتعل به رغبته بها..ليس الأن…انه حقا يريدها يحتاجها..دون ان يتفوها بكلمه اطبق شفتيه على خاصتها..وهي تحاول منعه دون جدوى …
تناثرت دموعها على وجهها بغزاره تتوسل له بضعف لكنه لم لم يكن بوعيها فقد سيطرت عليها مشاعر الاحتياج..ليس الان لقد…اثارت مشاعره والأن تتمنع ..كيف لها فعل ذلك...
لم يستمع لتوسلاتها ووو
**************
نغصت عليك سهرتك معلش قالها حسن ببرود وهو يدخل الشقه ويجلس على الاريكه التي امامه..
عامر نظر اليه مطولا اشتعلت بداخله مشاعر قديمه قد. دفنها منذ الصغر واراد نسيانها لكن القدر له رأي اخر..
اغلق الباب واخذ يرمق الاخر بهدوء مصطنع
عامر : اي اللي جابك ..
حسن : والله عيب عليك تستقبل اخوك الكبير كده انا حسن الشافعي اخوك ياعامر اخوك الكبير..
عامر :اه جاي عشان اسمعك الكلمتين اللي اتعودت تسمعهم ايه لدرجادي وحشوك
حسن وقد. تحولت نظراتته للغضب : محضرتش دفن ابوك ليه..
عامر ببرود مصطنع : ابويا مات من زمان قالها ببرود دون ان يرف له عين..
حسن : واضح انك مش هتتغير ابوك كان بيعافر المـ,ـوت عشان يشوفك وكل يوم يسال عنك انت ايه مبتحسش ..مفيش بقلبك رحمه ده ابوك
عامر ضحك ساخرا وقال ببرود : ابوك انت هو معندوش الا حسن حسن الشافعي مش كده والا ايه..انا عامر اللي رماه ومسألش عنه..
حسن بانفعال : يابني ادم افهم مكنش قادر يزعل امك اكتر وهي كانت متمسه بيك..
:خلاص قالها بحده اهو مات وشبع مـ,ـوت عايز ايه مني ...عايز ايه..
حسن :عايزك فضهري عايزك ياخوي..
عامر ببرود :انا وحيد امي ومعنديش اخوت..
حسن :انت بتدمر نفسك كده جايبلي بنت ل*يل ومسكنها بشقتك ليه عشان ايه ..عاوز تتجوز الف من تترمي تحت جزمتك..
:متتدخلش قالها بانفعال واتفضل اطلع بررا..
حسن : ماشي ياعامر ماشي مصيرك ترجع لوعيك بس يارت قبل مايفوت الاون.
******************
لاول مره منذ زواجها به منذ سته اشهر
تشعر بالاشمئزاز منه ومن نفسها ..
تغطي جسدها بالمنشفه وتجلس في زاوية الغرفه تبكي ..تبكي بحرقه ..لم تتوقع منه ذلك ..بالرغم من مقاومتها ورفضها له لكنه اخذها رغما عنها بكل وحشها..وكلما ترفض يزيد بقسوة اكثر.. جسدها يرتعش تشعر ببروده تسري بجسدها وقلبها ..صوتها يكاد يختفي عيناها كجمرتين ضامه ساقيها الى صدرها تحاول جمع شتاتها الذي نثره كزجاجه كسرها وانتثرت ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.