دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مهران : والله ده اللي عندي اني همشي وزي ماخطتتوا واتكلمتوا عالبنت خلصوا كل حاجه بسرعه..
عواطف :يابني والله مش..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
قاطعها عامر بهدوء : خلاص ياامي ان شاء الله بعد بكرى هيكون الفرح..متشغليش بالك
***************
أقيم حفل زفاف كبير وحضره كبار العائلتين..
كان الجميع سعيدا بهذا الزواج..
دخل مهران إلى جناحه ليجد شوق تنتظره بفستان زفافها تجلس على طرف السرير ..

خلع الجاكيت ورماه على الاريكه باهمال وعيناه تنظر اليها تراقب تحركاتها . فك ربطه العنق وهو يتحرك نحوها
والأخرى لم تتحرك فقط تفرك يديها بتوتر قلبها ينبض بسرعه وهي تسمع وقع خطواته وهو يمشي نحوها ..
مهران كان يريد رؤية وجهها بشده جلس بجانبها على السرير..
مهران : مساء الخير..
شوق : …ممسساء الننوور
مهران : مش هتشيلي اللي على وشك ده..
شوق زاد توترها ولم تستيع التفوه بكلمه……

اما مهران رفع يديه وادارها اليه..
وقال بفضول :طب هشيله انا نزع عنها طرحة الزفاف لينبهر بملامح هادئه طفولية وجهها ناصع البياض.. وجنتين كالتفاح الاحمر ...عينان كالقهوه ...وشفتان كاحبه الفستق يسيطر عليهما اللون الاحمر الداكن كقطعه فريز ناضجه تعلوها شامة سوداء صغيره زادتها جاذبيه تدعوه ليتذوقها شرد بكل تفاصيلها ..
الاخرى انزلت رأسها بحرج وهي ترى عيناه تتفحصها بانبهار..

دنى منها وهو يحرك لحيته الخفيفه على وجنتها لتشعر بقشعريره تسري بجسدها
وهمس لها : عمتي ظلمتك اوووي لما قالت زي القمر..دنتي القمر يغير منك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
نبضات قبلها يكاد يسمعها الجميع صدرها بدأ يعلو ويهبط من شدة التوتر والارتباك سعدت باطرائه لكن ماهذه المشاعر الغريبه التي تسيطر عليها..
لكن مهران لم يدع لها مجال لتعود الى وعيها ليدفعها على السرير بخفه واعتلها وووو
يتبع…
دميتي الجميلة
2

دفن وجهه بعنقها يستنشق رائحتها الهادئه ويداه تتحرك بجرأة على منحنيات جسدها ..
ويده الاخرى تفك فستان زفافها بهدوء ارعبها ..
نبضات قلبها تتزايد بسرعه لم تهدها من قبل..
اغمضت عينيها بخوف ورهبه ودموعها تنزل بهدوء فهي كأي فتاه لطالما خافت من هذه اللحظه.
اما هو مستمر بل ومستمتع بما يفعل حتى خرجت منها شهقات متتاليه حاولت كبتها قدر المستطاع ..
ابتعد عنها ونظر اليها باستغراب..
نهضت بسرعه وهي تسحب فستانها بسرعه تغطي كتفيها العاريتين ..

مهران مسح وجهه بضيق..
شوق بشهقات : انا اسفه..اااسفه وااللله ممممشش قصصدي..ااننت زعلت قالت كلماتها بتلعثم وتوتر دون النظر اليه. لتكمل .وواالله انا انا..
مهران :اشششش قالها بحنان وهو يجذبها الى احضانه
يحاول تهدئتها وضع رأسها على صدره وهي تستمع لانفاسه المتسارعه من فرط تلك المشاعر التي مر بها..
ليقول بهدوء : محصلش حاجه ..انا عارف اني استعجلت حقك عليا..
شوق بخوف وشهقات : لا لا انا انا عارفه عارفه ان ده حقك..والله لكن لكن انا انا مش..

مهران بهدوء : اشش خلاص اهدى انت بتترعشي كده ليه ..وخايفه من ايه.. وبعدين ياستي الايام الجايه كتير..وانا مش مستعجل ..وهستنى لحد ماتبقى جاهزه..
رفعت عينيها لتنظر اليه..لاول مره عيناه سوداء كالليلٍ سرمدي.. وشعرا بني يغلب عليه اللون الاسود..انف حاد مرتفع قليلا.. لحية خفيفه تزيده جاذبيه... ابتسامه هادئه تعلوو ثغره مع غمازتين بجانب شفاهه زادت تلك الابتسامه جمالا..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق