دميتي الجميلة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

:ارجوك ابعد. عني انا والله ضيعت موبايلي وجايه ادور عليه..
لحظه وتركزت عيناه على عينيها الممتلئ بالدموع شفتيها المنتفخه..وجهها المتورد انفها المحمر من البكاء..
انها تجذبه وكأنها تناديه ليقبلها لياخذها لعالم لا يوجد به سواهما لكنه اوقف نفسه بصعوبها…اغمض عينيه. بهدوء مريب. وقال
_تاخدي كام وتقضي الليله معايا..
رفعت نظرها اليه بصدمه وهي ترى الاصرار والجديه بعينيه..
لترفع كفها الصغير تريد صفعه هاتفته بغضب
=انت قليل الا..

لم تكمل كلماتها وكان الاخر يلوي ذراعها خلف ظهرها يقربها اليه اكثر..حتى اختلطت انفاسهما...
ليقول بصوت ارعبها..
الايد اللي تتمد على حسن الشافعي هتتكسر ...
يتبع…
بارت طويل مثل ماطلبتووووو
ملاحظه : حبايبي الروايه فيها مجموعه من الابطال وكل قصه مختلفه عن الثانيه وكمان الابطال في روابط بينهم واكيد الابطال الرئيسيين هما مهران وشوق ....لاتستعجلوني بدنا نمشي شوي شوي بالروايه ..
وان شاء الله رح تنال اعجابكم..
خبروني لحد الان تقييمكم للروايه..
دميتي الجميلة 14

كان قلبه يسبق خطواته لم يستطع انتظار المصعد ليصعد الدرج بسرعه..
يريد الوصول اليها ..لقد تركها مرمية على الارض بعد ان افرغ جام غضبه عليها …
فتح باب تلك الشقه التي جهزها على اكمل وجهه لتشهد على ليله من اجمل الليلي بينه وبين زوجته كما كان يخطط لكنه ..لم يتوقع ماحدث ابدا..
دخل ألشقه بقلق نبضات قلبه تقرع كالطبول خوفا عليها يبحث عنها بعينان قلقتان…

لم تكن الشقه كما تركها منذ امس لقد نظفت على اكمل وجهه وكأنها لم تشهد على جنونه امس..هدوء تام يخيم على المكان…
بحث عنها ليسمع صوتها الرقيق وهي تدخل من الشرفه
: رجعت…اتأخرت اوووي..
تركزت عيناه عليها كانت تحمل بيدها كوبا كبيرا من القهوه وكأنها لم تعاني امس على يديه ابدا…
لولا تلك الكدمات الزرقاء على وجنتيها لظن بانه كان كابوس وانه لم يفعل شيء..
بقى صامتا ..

رفعت كوب القهوه لترتشف منه القليل وتظهر علامات حزامه التي استقرت على ذراعها ناصعه البياض اغمض عينيه يشتم نفسه بسره....
ششووق خرج صوته مرتبكا لاول مره..
تحب تشرب قهوه..سالته بهدووء ..هعملك قهوه. وضعت كوبها على الطاوله و. اتجهت الى المطبخ لتشعر به يحتضنها من الخلف يشدد باحتضانها..
لتشعر بالألم اثر لمساته..خرج صوتها المتألم بخفوت..
ابتعد عنها وادارها اليه بقلق
؛انتي كويسه
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيها..
مهران..
:شوق انا..
طفح الكيل بها لتصرخ بمراره

:انت ايه..هااااا ..انت مش ايه حاجه .. زيك زي عمي زي مراته..كنت فاكر هترجع تلاقيني بمكاني لسه مصدومه من اللي عملته امبارح..
:لأ. قالتها بصراخ…
واكملت بضحكة ساخره وربما مجنونه
:احب اطمنك مش انا اللي اتصدم من اي حاجه بالدنيا دي..اللي عملته امبارح معايا ..ميجيش ربع اللي كان بيعمله عمي ومراته..بس الفرق .مابينكم كبييرر كبيير اووووي. الفرق ما بينكم…انهم كانو بيكسروا جسمي بس..

انما انت..انت كسرت جسمي وكسرت قلبي واماني اللي كان بحضنك…
جلست على الارض بانهيار..
عاوز تضرب تاني تعال اضرب انا مش همنعك… عاوز تطلقني وتبعتني ليهم يكون احسن..والا اقولك اغسل شرفك بايدك وريحني وارتاح..
وقف مصدوم من كلماتها لاول مره يراها تتحدث معه هكذا دائما كان الخجل يسيطر عليها مالذي فعله بها ليفجر كل هذا الغضب. بداخل تلك الرقيقه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق