..معرفش ايه الاحساس اللي أنا حاساه ده .........نزلا حياة وحسام سويا ليتوقفا وهما يجدا يوسف علي بابا العمارة ...تجمدت ابتسامة حياة ثم اطرقت برأسها وهي تشعر بالتوتر ...تأملها يوسف بغيرة عندما وضع حسام يده علي كتفها...شعر حينها بالغضب يتصاعد داخله ونظر الي حياة بغضب .
..تراجعت حياة بحيرة وخوف من غضبه المفاجئ إلا أن حسام كسر هذا الموقف السخيف عندما قال:
-مساء الخير يا استاذ يوسف لو سمحت عدينا عشان احنا اتأخرنا بجد ...وبالفعل تراجع يوسف ليجذب حسام حياه خلفه ويذهب تاركا رجل يغلي علي مراجل الجحيم !
-مش مرتاح ليه ...قلبي مقبوض من خروجها معاه
قالها يوسف وهو يضع كفه علي قلبه الذي ينبض بخوف لتبتسم والدته وتقول :
-او يمكن تكون غيران مثلا يا يوسف مش كده؟!هز يوسف رأسه وهو يضحك بتوتر وقال:
-انا مش غيران يا امي ...اغير ليه ...حياة تبقي زي اختي !...كان فمه يعارض أوامر قلبه ...وعقله يسخر منه .
..أليس آن الأوان أن يعترف أنه يغار عليها ...أنه يكره حسام هذا بشكل غريب ...لا يطيق سماع صوته ولا تحمل ابتسامته الكريه ...حاول كثيرا دفع تلك الأفكار من عقله ...حاول طرد حياة التي بدأت بإحتلال جزء كبير من روحه ولكنه فشل ..أيمكن أن يكون وقع في حبها ...فتلك المشاعر القوية داخلها هي مشاعر حب ...بل عشق ...ولكن كيف يعشقها وهو الذي حاول عدة مرات الهروب منها وجعلها تنسي أمره ...
كيف يمكن للمرء أن يحب بتلك السهولة شخص هو بنفسه رفضه مرات عديدة ...تنهد وهو يشعر بالتعب والتشويش ...يشعر أن عقله لا يفكر بطريقة سليمة ...هو غاضب معظم الوقت ...غاضب من خروجها معه دوما ...خائف من فكرة أن حياة تحب حسام وتتزوج به ...اليوم عندما رآه يضع يده علي كتفها كاد أن يقطع ذراعه من الغضب ولكنه يرجع ويقول:
هل لديه حق أن يفعل هذا؟
!!لقد فقد هذا الحق منذ زمن !والان حياة أخبرته بوضوح عن مكانته أنه اخ لها فقط ...فيبدو أن حياة قررت فعليا أن تنساه ...رغم أن الأمر يزعجه كثيرا ولكنه اعترف أن لا يحق له أن يشعر بالإهانة لانه هو من رفضها في الاول وهي بالتأكيد لن تغفر له ...بل ستذهب مع المدعو حسام ...سوف تتزوج منه ..فكر بقهر ...-يوسف رحت فين ؟!قالتها والدته بخبث ثم أكملت بطريقة مسرحية:
-غريب امركم ايها الرجال تسيب البنت في الاول وتكسر قلبها ودلوقتي سي عاطف بقيت بغير عليها يا سي عاطف ...اعترف يا منيل انك بتحبها .-ولو اعترفت يعني هتعملي ايه ؟!!نسيتي أنها مخطوبة .-ملكش دعوة ...ضحك يوسف بذهول ثم قال بعصبية:
-تمام أنا بحبها...يالا اتصرفي وخليها تبقي ليا
..يالا
ثم تركها غاضبا لتنظر والدته الي أثره بذهول ...لم تتوقع أن يعترف بتلك السرعة !!!... ....في الحفل ...كان حفل الخطبة في منتزه واسع بديكور رائع .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.