..ضحك يوسف بسخرية وقال:
-اكيد بتحلمي صح ؟!!ثم ترجل من السيارة وهو يسبقها الي البناية...لتتبعه وهي تزفر بضيق
.....ارتجف قلب حسام بسعادة وهو يسمع جرس الباب ...اخرج المفتاح ونظر إليه بنظرات شيطانية ثم ذهب ليفتحه ...تجمدت ابتسامته فعليا وهو يري ان حياة لم تأتي بمفردها ...بل اتي معها يوسف ...ابتسم يوسف له وقال :
-الف سلامة علي الوالدة جايين نزورها ...نظر إليه حسام بكره ثم ابتعد ليدخلا .
..اغلق الباب بالمفتاح وادخل المفتاح في جيبه ...نظرا كلا من حياة ويوسف إليه بدهشة بينما يوسف قام بالوقوف امام حياة وقال لها هامسا وهو يلاحظ متأخرا الاثار التي بذراع حسام:
-ادخلي أي اوضة واقفلي علي نفسك ...ده فخ امه مش موجودة اصلا وهو شارب مش واعي للي بيعمله ...اتسعت عيني حياة بصدمة بينما حسام يقترب من المطبخ .. ليهمس يوسف بإصرار:
-قولتلك روحي
وكادت أن تذهب الا ان حسام امسك سكين كبير كانت بجواره وقال:
-مكانك يا خطيبتي المحترمة اللي مش عاملة اعتبار لخطيبك ورايحة جاية مع حبيبك القديم والله اعلم بتعملوا ايه !!!نظر إليه يوسف بحذر وقال:
-اهدي بس ...صدقني هي خطيبتك مفيش بيننا أي حاجة.....سيب السكينة وخلينا نتفاهم ...-انا هقتلك لأنك في كل مرة بتبوظ خطتي...أنا عايز حياة وهأخدها ...-وانا مستحيل اديهالك ...قالها يوسف بتحدي ...ابتسم حسام وقال:
-يبقي تموت ...ثم اقترب منه وهو يراوغه بالسكين...كان يوسف يتراجع بحذر وهو يصرخ بحياة :
-قولتلك ادخلي جوه ...كادت حياة ان تركض للداخل فعلا ولكن حسام اتجه إليها بينما يوسف حاول منعه من الوصول الي حياة ليطعنه حسام بقوة في بطنه ويقع يوسف علي الفور ...-يوسف!!!!صرخت حياة وهي تقترب من يوسف الغارق في دمه ولكن حسام امسكها من شعرها وهو يجرها خلفه ثم دخل غرفة ما واغلق الباب .
..دفعها الي الفراش وقال وهو يخلع ملابسه:
-متخافيش. يا حلوة اخد منك اللي انا عايزه وبعدين اخليكي تحصلي حبيب القلب !ثم هجم عليها بقوة ممزقا بلوزتها!!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل السابع عشر(مشاعر متدفقة)
تأوه يوسف بألم شديد وهو يسمع صراخ حياة كان يحاول أن ينهض ولكن دون جدوي ...تصاعدت الدموع لعينيه وبدأ بالبكاء...حياة في الداخل ...هي في خطر ...تُنتهك علي يد مجرم حقير وهو لا يستطيع النهوض ...حاول بكل ما لديه من قوة ان يحارب الألم الذي يعصف بجسده ولكنه فشل ...فشل تماما ...لقد انتهي كل شئ .
..هو لم يستطيع أن يحمي حياة ...حياة المرأة التي يحبها اكثر من اي شئ ...فكر في هذا بينما الظلام يغلف عقله ويفقد الوعي .......كانت حياة تصرخ بينما حسام يسلبها ثيابها بجنون ويقول:
-محدش هينقذك مني ...انا هدمر حياتك واقتلك يا فاجرة ..يا خاينة ...تمن خيانتك ليا مع حبيبك يوسف !ثم انقض عليها يقبلها قسرا ولم يلاحظ الباب الذي انفتح ولا والدته التي أصبحت تنظر إليه بصدمة ودموعها تتساقط ...-ابعد عنها ....قالتها مريم بعنف ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.