صفقة مع الشيطا,,ن ٣

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..دموعها تنساب بقوة علي وجهها والألم يرسم آثاره علي ملامحها الرقيقة ...-ملاك أنا ...ولكنها لم تستمع إليه بل ركضت بسرعة ...ركض عدي خلفها وحاول إيقافها ولكنها استقلت سيارتها وذهبت ...وضع عدي كفيه علي رأسه بيأس...لقد تدمرت خطته تماما ...ملاك لن تثق به كالسابق ....لقد ألقت خطيبها خارج حياتها وفي ليلة زفافهما فماذا ستفعل به هو ....عاد بغضب للمرسم ليجد ليالي جالسة علي الأريكة براحة .

..اقترب عدي بغضب وأمسك ذراعها وهو يصرخ بها:
-اطلعي برة !!!انتفضت ليالي وشعرت بالرعب وهي تري عدي بتلك الحالة ...-عدي أنا ....-اخرسي...اخرسي ...دمرتي حياتي قبل كده وجاية تدميرها تاني ..ضيعتي ملاك مني !!!جذبها بقوة ثم دفعها للخارج حتي سقطت علي الأرض وقال:
-لو شوفتك هنا تاني هقتلك!!!ثم اغلق الباب بعنف ...

نظرت إلي الباب بصدمة ...جنون غضبه كان غريب ...لقد خافت منه للمرة الأولى ....ليس هذا عدي حبيبها الذي كان يعشقها ...لقد أصبح شخص غريب تماما ...في الداخل كان عدي يحطم اللوحات ...لقد تدمرت خطته بسبب تلك الغبية ليالي ...ملاك لن تعود إليه ...لن تعود وبالتالي لن يستطيع امساك عامر النجار !!!.............

-بغير ؟!!قالها يوسف بصدمة ثم أخذ يضحك بقوة وهو يهز رأسه ...كان لا يصدق أنها توصلت لهذا الاستنتاج الغبي ...ولكن أليست علي حق...الا يشعر هو بالغيرة ؟!أن كان الجواب لا ...إذن فلماذا متضايق لتلك الدرجة ...لماذا هذة الغيرة الغريبة من حسام ...لماذا منزعج من حياة التي اختارت أن تتجاوز حبه ...كان لا يفهم نفسه .

..كل الأدلة تشير أنه يحترق من الغيرة ولكن كبرياؤه رفض الاعتراف فنظر إلي حياة وأكمل:
-مبيغريش ولا حاجة ...أنا بس قلقان عليكي...خايفة يكون اختيارك غلط عشان تهربي مني ...رفعت حياة رأسها وقالت:
-متخافش يا يوسف ...حسام كويس جدا ...انسان محترم وانا مبسوطة معاه ...حاسة أنه هيعوضني عن حاجات كتير ...بتمني تهتم بحياتك أفضل وتشيلني من دماغك ...شعر يوسف بالضيق منها ولكن رغم هذا لم يجادلها ابدا ...بل هز رأسه وقال:

-عندك حق أنا آسف ...بقيت بتدخل في خصوصياتك كتير مؤخرا وده مش صح ...سامحيني يا حياة
تنفست بعمق وردت ببساطة:
-مفيش مشكلة بس ياريت توصلني للكافية اللي فيه حسام ...أنا اتأخرت عليه اوووي ...هز يوسف رأسه بطاعة ثم سبقها الي السيارة لتذهب هي خلفه وهي تحاول أن تسيطر علي قلبها الذي عاد ينبض بسرعة له .

..لماذا لا يتركها بحالها كي تستطيع نسيانه ؟!!!...استقلت السيارة بجواره ثم انطلقا بسرعة ..........في المقهي ...كان حسام يجلس ويهز ساقيه بتوتر ...لقد تأخرت عليه ...حاول الاتصال بها مرة أخري ولكن لا رد ....بدأت نيران الغضب تتصاعد داخله ...أخبر نفسه أنه سوف ينتظر لعشر دقائق فقط ثم سيذهب...أمام حياة فسيكون له معها تصرف اخر نتيجة لعدم احترامها له .

....مرت العشر دقائق ببطء ثم أخيرا نهض غاضبا وهو يأخذ هاتفه ومفاتيحه ثم خرج من المقهي ...ولكنه تجمد تماما وهو يري حياة تترجل من سيارة يوسف !!!!اصبح وجهه متجمدا ...ونظراته تشبعت بالجليد ولكن داخله كان كمن يغلي علي مراجل الجحيم ...الهانم تخدعه وتقابل حبيبها القديم !!!نيران الشك والغيرة اخذت تعبث بعقله كليا ...مئات الأفكار أتت بعقله حتي شعر أن عقله سوف ينفجر ...اقتربت حياة منه بتوجس وهي تقول:
-اسفة علي التأخير .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق