رافضة تردي علي تليفوناتي او رسايلي لدرجة اني قعدت اليومين اللي فاتوا وانا مستنيكي جمب فيلتكم ...أنا أول مرة اتذل الذل ده ...أخيرا عادت لها قدرتها علي الكلام وقالت:
-محدش اجبرك تعمل كده !وياريت تبطل لاني مش هرجعلك تاني ...ده مستحيل ...تنهد وهو يقف السيارة في مكان خالي نوعا ما من الناس امام النهر وينظر إليها ويقول:
-ملاك اديني فرصة اشرحلك طيب ...أنا والله ما خنتك ولا حاجة ...هي اللي قربت صحيح ضعفت بس ...وضعت كفها علي اذنها وهي تصرخ:
-كفاية ...كفاية مش عايزة اسمع كدبك ولا يهمني اصلا ..أنا الحمدلله عرفتك وعرفت حقيقتك ...عرفت أنك شخص خاين وكداب بتلعب ببنات الناس ...وانا ربنا بيحبني لانه انقذني من شخص زيك ...اتفضل رجعني للبيت ومتحاولش تقرب مني تاني والا وقتها هدخل والدي في الموضوع وصدقني هيعملك مشاكل كتيرة اووي انت في غني عنها .
انها تتسرب من بين يديه كالدخان...ها هو بيدق انتقامه يتحرر منه ...وهو لن يسمح لها أن تتحرر ...ليس بعد كل ما فعله ...لقد انتظر كثيرا تلك الفرصة للانتقام ممن سلب والدته منه ...والدته كانت كل حياته ولكن فجأة اتي عامر النجار ودمر حياته بأكملها ...ما زال يتذكر شكل والدته وهي مغرفة بالرصاص ...
يتذكر كيف بكي وقتها حتي فقد صوابه ...هو لن يترك دماء والدته تضيع هدر لذلك نظر لملاك وقال:
-لو مرجعتليش يا ملاك أنا هنتحر ...ضحكت بسخرية عليه ليفتح هو الباب بهدوء ثم يتجه الي النهر ويلقي نفسه في المياة العميقة ...-عدي!!!صرخت ملاك برعب وهي تتذكر كلماته انه لا يعرف السباحة !!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل السادس عشر(جريمة )
-بابا!!!قالتها وعد بصدمة ..ثم اقتربت منه بينما تصاعدت الدموع لعينيها ...كان قلبها يتخبط داخل صدرها وهي تري ذلك الرجل الذي باعها بسهولة لمجرم مثل الصياد ...-انت بعتني ليه!!!مهتمتش اني بنتك وبعتني بشوية فلوس لمجرم زيه يشتري ويبيع فيا!!صرخت وعد وهي تنتفض كطائر جريح بينما التزم والدها الصمت تماما ....اقتربت منه وقالت برجاء:
-ابوس ايديك أعمل حاجة صح في حياتك ...حسسني ولو مرة واحدة أنك ابويا ومتخذلنيش ...
خدني من هنا ومتوافقش تحط ايدك في ايده وتسلمني ليه مرة تانية...ابوس ايديك متبعنيش تاني....كانت تتوسل غريزة الاب داخله لعله يشفق عليها ...كانت مستعدة ان تتوسل للصباح فقط كي يأخذها من هذا المكان المقيت ...يحميها... ولكنه قتل املها فيه عندما قال بضعف:
-اسف يا بنتي ..تراجعت وعد وهي تبكي بقوة ...لقد باعها والدها مرة اخري!!!اقترب الصياد منها وقال بنبرة غريبة :
-متستنيش انه ينقذك لانه هو اللي عرضك عليا .
..نظرت اليه وعد وهي تبكي فأكمل الصياد بأسف:
-اسف يا بيبي الموضوع مش شخصي بس أنا عايزك وعشان أنا عايزك نفذتلك شروطك كلها ...ده دورك تنفذي وعدك ليا من غير دراما ولا كلام كتير ...هزت وعد رأسها وقد استسلمت للأمر الواقع ثم ذهبت وجلست علي الاريكة وهي تبكي ...كان تريد افراغ كل طاقتها في البكاء لكي تبقي كالجثة عندما يسلبها الصياد كل شئ بعد قليل ....رفضت ان ترفع عينيها عن الأرض ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.