صفقة مع الشيطا,,ن ٣

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ولكن الشئ الجيد أنه أدرك أن مشاعره لها ماتت صحيح ضعف للحظات بسبب طبيعته كرجل ولكنه عندما طردها خارج المرسم لم يشعر بالألم ولا بالحزن عليها ...كان يري انكسارها ولم يهمه الأمر فقط كانت في باله تلك اللحظة هي ملاك فقط وكيف سيصلح الوضع معها ...كيف سيجعلها تثق به مرة آخري وقد فقد ثقتها ؟

!يعرف كم هي أمراة قوية ...كبرياؤها عنيف ....وليكن صادقا شعر بالرعب منها للحظات ...كاد أن يضحك علي نفسه....عدي العمري الضابط صاحب النفوذ الاقوي يخاف من فتاة رائعة بعينين رمادتين بالكاد طولها يصل إلي كتفيه ...ولكنه حقا يخاف منها ...لقد رأي في عينيها وقتها شراسة لم يراها من قبل وكأن قطته الوديعة أصبحت شرسة وتخدش ...

فقط لو لم تكن ابنة من قتل والدته لكان لقصتهما مسار مختلف وشيق تماما فالغبي الذي يترك امرأة كهذة تفلت من بين يديه هو حقا يري أن عاصم غبي لانه افلتها وخانها بكل غباء...امرأة كملاك لا يجب أن تخان بل تعامل كأميرة....هز رأسه بعنف وهو يجد نفسه يفكر بأشياء بعيدا عن خطته الأصلية ...ما علاقته هو بحياتها ولما يفكر بتلك الطريقة...أنب نفسه ..

يجب أن يحذر والا سوف يقع في حبها كما أخبره والده ...وهو لا يريد توريط مشاعره معها والا سيستسلم ...هو ضعيف حين يحب...تلك هي الحقيقة البائسة بحياته ...فالحب ضعف وحبيبته هي نقطة ضعفة...وهو لن يجعل ملاك نقطة ضعفه ...بل ستكون ملاك مجرد بيدق في لعبته حتي ينتقم من والدها ثم يتخلص منها بسهولة ويلتفت الي حياته .

..تجمد وهو يراها تخرج من النادي الذي ذهبت إليه ...ابتسم وهو يري أنها اخيرا خرجت بعد ساعتين في النادي ...كان ترتدي نظاراتها الشمسية وملابس مريحة من بنطال جينز وبلوزة كريمية وهي تسير تجاه سيارتها ...وجهها خالي من المشاعر وليكون صريح خاف الان منها أكثر ...ماذا إن صرخت في الشارع وجمعت عليه أمة لا اله الا الله ..ماذا يفعل حينها ...تنهد وهو يقرر أن يتحلي بالشجاعة ويحدثها .

..بالتأكيد لن تفعل شئ له ...حسنا هو ليس متأكد بل يتمني الا تفعل شئ...خرج من سيارته تجاه ملاك ...فتحت ملاك حقيبتها لتخرج مفتاحها ولكن فجأة تجمدت وهي تشعر بأحد يمسك ذراعها ...نظرت لتجده عدي ...ارتعش قلبها للحظات ...وتصاعدت الدموع في عينيها ...ازدادت سرعة تنفسها ... حاولت بقوة أن تسيطر علي نفسها الا انها فشلت وفجأة انفجرت بالبكاء ..-حبيبتي اسف والله ...مكنتش اقصد اللي حصل .

..سامحيني ابوس ايديكي ...-انت حيوان .قالتها وهي تضرب بقدمها علي قدمها ليتأوه هو ويعود للخلف ثم فتحت باب السيارة بعنف ليصطدم برأسه فيقع علي الأرض ولكنها لم تهتم به بل صعدت سيارتها وهي تنطلق بها وداخلها تفكر أنه يستحق....هذا الخائن الغشاش ...تأوه عدي بألم وهو متسطح علي الأرض ...ابعد كفه عن رأسه ليجدها مخضبة بالدماء ...اتسعت عينيه برعب وقال:
-يا بنت المجنونة يا مفترية!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق