..انتِ النهاردة ملكي يا وعد ...ملكي وبس ....ثم بدأ في ارجاعها للخلف لتنتفض وتقول:
-عايزة ادخل الحمام ...ثم بسرعة ولجت للحمام وهي ترتعش...فتحت عبوة الصيدلية الصغيرة التي بها وابتسمت عندما وجدت الغرض المنشود ......خرجت وعد بشكل اكثر راحة وابتسمت بإغواء وهي تقول :
-استني يا حبيبي اعملك عصير الأول وبعدين هنعيش احلي ليلة ..ثم فتحت الثلاجة الصغيرة وأخرجت زجاجة العصير .
..احضرت كوبين وبدأت بصب العصير ...كان الصياد ينظر إليها وهو وجهه ابتسامة رائعة ..اخرجت وعد من صدر الفستان حبة المنوم ثم وضعته ليذوب بالعصير امسكت الكوبين وهي تقترب من الصياد وتقول وهي تقدم له العصير:
-في صحة حياتنا الجديدة...امسك الصياد الكوبين ووضعهم علي الطاولة وقال :
-خلينا نبدأ حياتنا الجديدة الأول ...ثم هجم عليها ليقبلها وفي خضم صراعها معه بدل الكوؤس بمهارة .
..ابعدته وعد بضيق وقالت :
-لا نشرب العصير الأول ..هز رأسه وقال:
-طيب نشربه سوا ...ثم شربا العصير سويا ...وما ان انتهيا من شربه حتي ضحكت وعد وقالت:
-شربتها يا كروديا...ولكن فجأة شعرت بالدوار لتضع الكأس علي الطاولة وتقول:
-هو فيه ايه انا دايخة ليه..وفجأة سقطت علي الفراش وغاصت في النوم وبدأت بالشخير أيضا !!ضحك الصياد بتسلية وقال؛
-مغفلة!..........-عدي ...عدي
صرخت ملاك وهي تبكي بخوف ...ركضت تجاه الحاجز وهي تنظر للمياه ودون انتظار او تفكير حتي القت حقيبتها وقفزت للماء ...وجدت عدي ينازع من أجل ان يخرج ...في المياه كان عدي يدعي انه يغرق ...كانت حركة جيدة منه ان يخبر ملاك انه لا يستطيع السباحة ...لم يعرف ان كذبته تلك سوف تساعده الآن .
..قرر ان ينزل تحت الماء لفترة كي ترتعب اكثر وحينما شعر بها تقفز احس بالإنتصار لانه ها هي خطته قد نجحت ...بفزع اتجهت ملاك إليه وهي تسبح بقوة بينما تشعر بالرعب عليه وجذبته بقوة إليها محاولة ان تخرجه من المياه امسكته بقوة وقالت:
-فكرني لما نطلع من هنا اضربك قلمين علي وشك ...
بعد دقائق خرجا من النهر ...اقترب عدي من ملاك وكاد ان يتكلم الا انها صفعته بقوة ...اغمض عينيه لتصفعه مرة اخري ...ثم بدأت تضربه علي صدره. بعنف وهي تبكي ..ثم انهارت علي صدره ليضمها هو إليه قائلا:
-اسف ...بس أنا كنت هتجنن من فكرة أنك تسيبيني مفكرتش الا في الفكرة المجنونة ودي وكنت فاكر أنك هتسامحيني ...أنا بحبك يا ملاك ...بحبك اكتر من أي حد في حياتي .
..انتِ الجزء الاجمل في حياتي كلها ...ابعدته وهي تقول بعنف :
-انت كداب وخاين ...مفرقتش عن عاصم في حاجة ...والشويتين اللي عملتهم دوول مش هيخلوني اسامحك ...وكادت أن تذهب الا انه امسك كفها وقال:
-ورحمة امي هي اللي قربت مني يا ملاك ...أنا ضعفت لثواني بس وده غلطي الوحيد ...بالله عليكِ متسبنيش .
..اديني فرصة تانية ...وانا اوعدك عمري ما اغلط تاني ...اغمضت عينيها لوهلة كان قلبها يعتصر من الألم ...كبرياؤها ما زال جريح وقلبها المكسور يتخبط داخل صدرها بينما الروح تحترق ...هي ما زالت مكسورة من فعلته ولانها اعتادت دوما ان الخائن لا فرصة له وان لا أحد مضطر ان يتقبل الخيانة كأنه شئ اعتيادي لن تغفر ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.