!قالتها والدة حياة لإبنتها التي تجهز نفسها للخروج لتقول حياة:
-الست مريم تعبانة اووي يا ماما أنا رايحة اشوفها ...قالتها حياة وهي تتجه نحو الباب بسرعة وتفتحه ...-طسب استني البس واجي معاكِ ميصحش تروحي لوحدك ..تنهدت حياة وقالت:
-متتعبيش نفسك يا ماما أنا هروح بسرعة واجي متقلقيش عليا ...نظرت والدتها إليها بقلق وقالت:
-يا بنتي المغرب قرب يأذن ...ازاي اسيبك تروحي دلوقتي بس أنا ...-انا هروح معاها يا خالتي .
.صوت عميق اتي من خلفها لتنظر حياة الي يوسف بضيق وتقول بتحدي :
-لا هروح لوحدي
تجاهلها تماما وقال:
-انا مستنيها في العربية يا خالتي ...ثم نزل الدرج دون ان يسمع رد حياة ...-يا ماما مش عايزاه يروح معايا ...حسام مش بيطيقه ..امسكت والدتها كفها وقالت:
-معلش يا بنتي عشان خاطري .
..علي الأقل هبقي مطمنة عليكي ...زفرت حياة بضيق وقالت:
-طيب ...طيب ............طول الطريق لم تقل حرفا ولا هو أيضا .......أخيرا وصلا الي منزل حسام نظرت حياة الي يوسف وقالت:
-استناني هنا هطلع فوق اطمن علي الست وانزل ...ضحك يوسف بسخرية وقال:
-اكيد بتحلمي صح ؟!!ثم ترجل من السيارة وهو يسبقها الي البناية...لتتبعه وهي تزفر بضيق
.....ارتجف قلب حسام بسعادة وهو يسمع جرس الباب ...اخرج المفتاح ونظر إليه بنظرات شيطانية ثم ذهب ليفتحه .
..تجمدت ابتسامته فعليا وهو يري ان حياة لم تأتي بمفردها ...بل اتي معها يوسف ...ابتسم يوسف له وقال :
-الف سلامة علي الوالدة جايين نزورها ...نظر إليه حسام بكره ثم ابتعد ليدخلا ...اغلق الباب بالمفتاح وادخل المفتاح في جيبه ...نظرا كلا من حياة ويوسف إليه بدهشة بينما يوسف قام بالوقوف امام حياة وقال لها هامسا وهو يلاحظ متأخرا الاثار التي بذراع حسام:
-ادخلي أي اوضة واقفلي علي نفسك ...ده فخ امه مش موجودة اصلا وهو شارب مش واعي للي بيعمله ...اتسعت عيني حياة بصدمة بينما حسام يقترب من المطبخ .. ليهمس يوسف بإصرار:
-قولتلك روحي
وكادت أن تذهب الا ان حسام امسك سكين كبير كانت بجواره وقال:
-مكانك يا خطيبتي المحترمة اللي مش عاملة اعتبار لخطيبك ورايحة جاية مع حبيبك القديم والله اعلم بتعملوا ايه !
!!نظر إليه يوسف بحذر وقال:
-اهدي بس ...صدقني هي خطيبتك مفيش بيننا أي حاجة.....سيب السكينة وخلينا نتفاهم ...-انا هقتلك لأنك في كل مرة بتبوظ خطتي...أنا عايز حياة وهأخدها ...-وانا مستحيل اديهالك ...قالها يوسف بتحدي ...ابتسم حسام وقال:
-يبقي تموت ...ثم اقترب منه وهو يراوغه بالسكين...كان يوسف يتراجع بحذر وهو يصرخ بحياة :
-قولتلك ادخلي جوه ...
كادت حياة ان تركض للداخل فعلا ولكن حسام اتجه إليها بينما يوسف حاول منعه من الوصول الي حياة ليطعنه حسام بقوة في بطنه ويقع يوسف علي الفور ...-يوسف!!!!صرخت حياة وهي تقترب من يوسف الغارق في دمه ولكن حسام امسكها من شعرها وهو يجرها خلفه ثم دخل غرفة ما واغلق الباب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.