..بلغ البوليس ..ضحك الصياد بسخرية ليهز المأذون كتفيه ويقول:
-كان علي عيني يا بنتي والله بس هو خاطفني أنا كمان ...بهتت وعد ثم نظرت الي الصياد وقالت بتحدي:
-بس يا صياد أنا مليش ولي يعني جوازنا باطل .....-مين قال كده ؟
!قالها الصياد مبتسما
ثم صفق بيده ليأتي أحدهم وهو ممسك برجب بقوة نظر الصياد الي وعد وقال:
-شوفي مين جه يحضر فرحك يا وعد ...باباكي واللي هيكون هو الولي بتاعك ...جبته من فرنسا مخصوص عشانك عشان تعرفي بس غلاوتك عندي!!!........
وضعت احمر الشفاه علي شفتيها ثم قلبت شفتيها برفق حتي يثبت ....وتراجعت قليلا وهي تنظر لنفسها برضا ..كادت أن تربط شعرها الاشقر ولكنها قررت تركه حرا ...ابتسامة لطيفة زينت شفتيها ...الآن هي قررت ان تنسي عدي للأبد وتستمتع بحياتها ...الليلة زفاف صديقتها المقربة وسوف تذهب اليه وترقص وتستمتع بوقتها حتي تنساه تماما ...هذا الحقير !!! امسكت حقيبتها غالية الثمن والتي كانت تلائم كثيرا فستانها الاحمر الطويل وخرجت .
..قابلت والدها في الطرقة قبل تنزل الدرج...ابتسم والدها واقترب وهو يقبل جبينها ويقول:
-خلي بالك من نفسك يا ملاك ...هتسوقي انتي ولا اخلي السواق يوصلك ..ابتسمت وقالت بهدوء:
-معلش يا بابا حابة اخد تاكسي اريح ..-براحتك يا حبيبتي ..بس خلي بالك من نفسك ومتتأخريش...هزت رأسها ثم نظرت إليه وقالت:
-صحيح فين جاسر مش ظاهر يعني...
ابتسم والدها بسخرية خفية علي جاسر الذي قرر فجأة ان يتزوج اليوم من فتاة لا يدري هويتها حتي ولكنه لم يرد ان يصدم ابنته فقال:
-وراه شوية شغل فخرج ..هزت رأسها ثم خرجت من الفيلا وهي تسير بحذر بسبب حذاؤها ذو الكعب العالي ...أخيرا خرجت من بوابة الفيلا ثم اشارت لسيارة أجرة التي وقفت لها فورا ...استقلتها وقالت وهي تنظر الي هاتفها بينما تسير السيارة بسرعة :
قاعة ال....
ولكن الكلمات انحشرت في حلقها عندما سمعت صوت مميز للغاية يقول:
-شكلك حلو النهاردة ...اتسعت عيني ملاك بصدمة وازدادت وتيرة تنفسها بينما اخذ قلبها ينتفض داخل صدرها كطير جريح...عجزت عن الكلام للحظات بينما هو يقود السيارة بسرعة في طريق غير الذي ستسلكه بينما يقول بهدوء:
-للاسف انتِ اجبرتيني اخطفك يا ملاك ...لأنك رافضة أي تواصل بيننا ...كل ما احاول اكلمك تصرخي في وشي زي المجنونة.
..رافضة تردي علي تليفوناتي او رسايلي لدرجة اني قعدت اليومين اللي فاتوا وانا مستنيكي جمب فيلتكم ...أنا أول مرة اتذل الذل ده ...أخيرا عادت لها قدرتها علي الكلام وقالت:
-محدش اجبرك تعمل كده !وياريت تبطل لاني مش هرجعلك تاني ...ده مستحيل ...تنهد وهو يقف السيارة في مكان خالي نوعا ما من الناس امام النهر وينظر إليها ويقول:
-ملاك اديني فرصة اشرحلك طيب ...أنا والله ما خنتك ولا حاجة ...هي اللي قربت صحيح ضعفت بس ...وضعت كفها علي اذنها وهي تصرخ:
-كفاية ...كفاية مش عايزة اسمع كدبك ولا يهمني اصلا ..أنا الحمدلله عرفتك وعرفت حقيقتك ...عرفت أنك شخص خاين وكداب بتلعب ببنات الناس ...وانا ربنا بيحبني لانه انقذني من شخص زيك ...اتفضل رجعني للبيت ومتحاولش تقرب مني تاني والا وقتها هدخل والدي في الموضوع وصدقني هيعملك مشاكل كتيرة اووي انت في غني عنها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.