صفقة مع الشيطا,,ن ٣

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..اخذت تدور علي نفسها وتقول :
-يا مرك يا وعد ...خلاص كده هتستسلمي للشيطان...أنا الغبية اللي فكرت هقدر عليه ...ده طلع خبيث ..يا خرابي ياما ...جلست وعد برعب علي الفراش ...عينيه اخبرتها ان الليلة ستكون له كليا ....انها تعرف ان الصياد سوف يحصل عليها اليوم ...اغمضت عينيها وهي تشعر انها محاصرة في ركن ضيق ...دماغها توقفت تماما عن العمل ...هي الآن محاصرة ولا مفر من ان تعطيه ما يريده ...تنهدت وهي تمسك هذا القميص الأسود.

..خلعت روبها وارتدته وهي ترتجف...وقفت امام المرآة وهي تتطلع الي نفسها بصدمة ...كان القميص يظهر اكثر مما يخفي ...لم ترتدي شيئا بهذا الجراءة من قبل ...كانت تشعر انها عارية تماما ....تجمعت الدموع في عينيها وهي تخاف مما ينتظرها ...تخاف من تلك التجربة التي ستخوضها بعد قليل مع رجل تكرهه ...مع زوجها ...شقهت برعب عندما انفتح الباب ليدخل الصياد ....تراجعت وهي تبحث عن شئ لتستر جـ,ـسـ,ـدها ولكن النظرة التي في عينيه جمدتها وارعبتها اكثر .

..وقف الصياد وهو يتطلع إليها مبهورا ...كانت فعلا جميلة بشكل لا يصدق ...لم يري في حياته ما هو أجمل منها...اغلق الباب ثم بدأ بالاقتراب منها لتتراجع هي بخوف ابتسم ثم دفعها لتسقط علي الفراش برقة أمسكت الغطاء لتستر نفسها ولكنه سحب الغطاء منها والقاه بعيدا وهو يبتسم له ...كان يبتسم لها وهو يشعر بالإنبهار...يعترف أنها تبهره أكثر واكثر فها هي لمعة القطة البرية اختفت وحل محلها الخوف والتوتر .

..كان يريد أن يلاعبها أكثر ولكن رغبته فيها كانت اقوي مما يتحمل جلس علي الفراش واقترب منها ...وضع يده علي ظهرها ثم جعلها تستلقي بحنان ...-ايه رايك نستني شوية...نتعرف علي بعضنا اكتر و ...ولكنه قاطعها وهو يقبلها قائلا:
-اسف يا بيبي مش هستني ...ثم برفق بدأ يجردها من كل شئ ليجعلها له قولا وفعلا .

.......بعد أن انتهي ..كان يلهث في الظلام وهو يدرك أنه لا يرغب فيها فحسب بل إن مشاعر مجنونة بدأت تنتابه بشأنها ...مشاعر مختلفة تماما عن مشاعره الهادئة نحو ملاك ...فمشاعره نحو وعد مشاعر عاصفة مجنونة ونادرة !.........من بين الغيوم كان يراها ...تقف بهيئتها الجميلة ...عينيها البنية اللامعة والشرارة المميزة التي بها ...تقف شامخة ابية بينما ترتدي فستان كريمي فضفاض وشعرها الأسود الطويل يتطاير حولها .

..تصاعدت الدموع في عينيه وقد اشتعلت في قلبه الشوق إليها ...ابتسم واقترب يمد يده وهو يقول بخفوت:
-أمي...قالها جاسر بلهفة بينما الدموع تنسكب من عينيه كان يريد أن يركض ويختبأ بحضنها ولكن ما ان اقترب نظرات الحب انقلبت لإشمئزاز وعتاب...تلك النظرات قتلته ..اقترب اكثر وهو يقول بصدمة:
-امي ...ولكنها كانت تبتعد عنه شيئا فشيئا بينما تهز رأسها ودموعها تنساب من عينيها التي تشبهان عيني جاسر .

..العتاب كان عاصف في عينيها بشكل اوجعه ...كانت حزينة للغاية ..هو يشعر بها ويعرفها فهي لم تكن والدته فحسب كل كانت كل حياته ...اقترب منها وهو يبكي وقال:
-عارف انك زعلانة مني بس انا نفسي احضنك وبس ...امي أنا ..انهار عند قدميها وأخذ يبكي وأكمل:
-انتِ وحشتيني اووي مبتروحيش ابدا عن بالي بس رغم كده نفسي احضنك وبس .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق