الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

العملاق غير مصدقه عينيها بأن هذه مستشفى خاص
اعتلت بساقيها المرتجفه الدرج والعرق يتصبب من جبهتها
مسحته بأيدي مرتعشه
وصلت إلى صاله الاستقبال وتحدثت مع الموظفه
(لو سـ . ـمحتي دكتورعاصم زيدان موجود )
اعتدلت الموظفه في جلستها وردت بوقار
(أيوه يا فنـ . ـدم إي خدمه اقدر اقدمها )
نظرت إليها بضعف وهمست بألـ . ـم
(حضرتك ممكن اعرف هو موجود فين )

ردت الموظفه بجديه
(الدور التاني يا فنـ . ـدم هو مدير المـ . ـستشفى )
رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث
همست بصوت مختنق
(ممكن تديله خبر اني معايا شئ يخصه )
اماءت برأسها ورفعت الهاتف إلى اذنها وتحدثت إليه
وماانهت مكالمتها أشارت إليها بأدب
(اتفضلي يا فنـ . ـدم الأسانسير على اليمين ومكتبه الدور الثاني )
اتجهت نحو المصعد فلم تستطع الصعود على قدميها

بدأ صدرها يعلو ويهبط من أثر التوتـ . ـر الذي اجتاح جسدها
وشحب وجهها وتغيرت قسـ . ـمــ,,ـاته
أخذت تجر قدميها جر فالآن ستعتذر حتما عن ماذا
هي لاتعرف استقلت المصعد ووقف بها في الدور الثاني
خرجت منه بجسدها المرتعش ووجهها الشاحب
وضعت كف يدها على صدرها لتهدا من روع قلبها
سارت في اتجاه مكتبه ووقفت امام الباب
طرقت طرقات خفيفه على الباب
فجاءها صوته الرخيم (ادخل )

دخلت منكسه رأسها إلى الأسفل محتضنه الصندوق إلى صدرها وكأنه درع حمايتها
كان منكبا برأسه يتفحص بعض التقراير الخاصه بالمـ . ـرضى
مرتديا نظارته الطبيه
رفع رأسه ناظرا إليها محدقا بها غير مستوعب أنها الآن
أمامه وجاءت إليه بقدميها
سارت في اتجاه ووضعت الصندوق أمامه على المكتب ثم همست
بصوت مبحوح
(مساء الخير يا فنـ .

ـدم )
خلع نظارته ممسكا بها وصوب بصره نحوها وعلى وجهه
ابتسامه عريضه ثم ألقى بنظره على الصندوق الذي أمامه
تلاشت ابتسامته تدريجيا وقضب بين حاجبيه وهمس
بدهشه مشيرا إلى الصندوق
(مساء الخير ايه ده )
ابتلعت ريقها بصعوبه وبدأ العرق يتصبب من وجهها بغزاره
وقد بهتت ملامحها وغامت عيناها وأصبحت الرؤيه
أمامها مشوشه
ثم همست بعدم اتزان

(حضرتك ده الفستان وأنا اسف .........)
لم تكمل حديثها فشعرت بدوار مفاجئ جعلها تهتز بجسدها
وضعت يدها على رأسها واغمضت عيناها وبدي ترنحها ملحوظا
اتسعت عيناه وألقى بنظارته على المكتب
وأسرع إليها ممسكا بزراعيها فتشبثت بقميصه بقوه
وماكادت أن تسقط إلا واحاط كفيه بخصرها فاستندت
برأسها إلى صدره وأطلقت العـ . ـنان لقدميها بالسقوط
فاقده الوعي فرفعها إليه قبل أن تسقط على الارض
وضمها إلى صدره بقوه

الفصل الرابع
اتسعت عيناه واحتضن جسدها بكفيه غير مصدق أنها الآن فاقده الوعي
بدا العرق يتصبب من جبهته بغزاره وضع يديه أسفل ركبتيها واليد الاخري
خلف ظهرها وحملها إلى الاريكه التابعه للمكتب واخفض جسدها بهدوء
تطلع إلى وجهها وجده شاحب زفر بضيـ . ـق وتتبع النظر إلى جسدها
وجدها مرتديه نفس الفستان الأسود الذي أثار حنقه
مسح بانامله على جبهته وجذب الغطاء الخاص به

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق